الأربعاء 07 ديسمبر 2022 -- 23:55

عدة أسباب أدت الى تراجع مستوى نجوم المنتخب الوطني وبلماضي مجبر على إيجاد الحل باستثناء مبولحي وبن ناصر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شهد أداء عدد كبير من نجوم المنتخب الوطني الجزائري تراجعا لافتا في الفترة الأخيرة، مما جعلهم في مرمى نيران انتقادات الجماهير المحلية، وقاد الجيل الذهبي الخضر للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا التي احتضنتها مصر عام 2019 بعد أن تسيد المسابقة من بدايتها الى غاية نهايتها، وباستثناء حارس المرمى رايس وهاب مبولحي، وبدرجة أقل لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر، فإن أداء باقي اللاعبين قد شهد تراجعا لافتا مقارنة بما كانوا يقدمونه خلال السنوات الماضية، ورغم خروج عدة لاعبين من حسابات المدرب الوطني جمال بلماضي لأسباب فنية، على غرار جمال بن العمري ومهدي زفان وبغداد بونجاح وسفيان فيغولي وياسين براهيمي، الا ان البعض الآخر ما زال يحظى بثقة وزير السعادة رغم التراجع اللافت، ويتعلق الأمر بيوسف عطال ورامي بن سبعيني ورياض محرز وإسلام سليماني ويوسف بلايلي، والذين ظهروا بشكل غير لائق خلال المواجهة الأخيرة التي خسرها المنتخب الوطني الجزائري أمام السويد بهدفين دون رد، وتختلف الأسباب التي تقف خلف التراجع الرهيب في أداء نجوم الجيل الذهبي للمنتخب الوطني الجزائري، حيث أن يوسف عطال مثلا عانى من لعنة الإصابات التي منعته من اللعب بانتظام طوال السنوات الأخيرة، وفي المقابل، فقد رامي بن سبعيني التركيز بسبب رغبته في حسم مشواره الرياضي، خاصة وأنه سيكون في وضعية لاعب حر خلال الأشهر القليلة القادمة، الأمر نفسه يعيشه رياض محرز، الذي انشغل بحياته الخاصة ولم يبد التزاما كبيرا طوال الأشهر الأخيرة، مما انعكس بشكل سلبي على جاهزيته البدنية، أما إسلام سليماني، فقد عانى من تعثر مسيرته الكروية خلال السنوات الأخيرة بسبب قيامه بخيارات رياضية غير صائبة، وفي المقابل، واصل يوسف بلايلي ممارسة هوايته في اختلاق المشاكل، وهو ما منعه من اللعب بانتظام في المستوى العالي، وعكس كل هؤلاء النجوم، حافظ حارس المرمى رايس وهاب مبولحي على انتظام أدائه بفضل التزامه الكبير وحرصه على تقديم أفضل مستوياته مع المنتخب الوطني الجزائري، وتألق صاحب الـ36 عاما يوم السبت الماضي خلال مباراة السويد الودية، والتي تصدى فيها لثلاثة فرض خطيرة ومؤكدة.

بلماضي يحضر للإطاحة بالعديد من الأسماء الثقيلة خلال توقف شهر مارس المقبل
يجهز المدرب الوطني جمال بلماضي ثورة في صفوف الخضر، استعدادا للمنافسات المقبلة خاصة تصفيات كأس أمم أفريقيا بكوت ديفوار 2023 المؤجلة الى 2024، وكان منتخب محاربي الصحراء قدم مستويات ضعيفة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، ترجمها بتعادل مخيب أمام مالي 1-1 ثم خسارة أمام السويد 0-2، ووفقا لما أورده موقع “لاغازيت دي فينيك”، فإن المدرب الوطني جمال بلماضي قد أبدى غضبه من الأداء الذي ابان عنه بعض اللاعبين في الفترة الأخيرة وينوي استبعادهم من حساباته بدءا من فترة التوقف الدولي المقبلة، ويتعلق الأمر بكل من إسلام سليماني وآدم زرقان ويانيس حماش، بجانب كريم عريبي وحسين بن عيادة الذين فشلوا في تقديم مؤشرات مقبولة خلال توقف نوفمبر، ويخطط جمال بلماضي للاستعانة بمواهب أخرى في الفترة المقبلة، بينها الثلاثي أصحاب الجنسية المزدوجة حسام عوار وفارس شايبي وريان ايت نوري، وتأتي هذه الخطوة من جانب النجم الأسبق لمانشستر سيتي الإنجليزي بعد الانتقادات اللاذعة التي طالته من قبل الجماهير الجزائرية في الفترة الأخيرة بسبب خياراته الخاطئة وتمسكه ببعض اللاعبين رغم تراجع مستوياتهم، وتملك الجزائر عددا هائلا من المواهب من أصحاب الجنسية المزدوجة، لكن معظمهم لم تسمح له الفرصة لإثبات وجوده مع المنتخب الأول لأسباب غير واضحة.

ف.وليد

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله