الخميس 08 ديسمبر 2022 -- 0:15

جملة من الإصلاحات على بلماضي القيام بها قبل حلول شهر مارس المقبل من اجل إعادة الروح للخضر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

خيب المنتخب الوطني الجزائري آمال مشجعيه بعد السقوط أمام السويد وديا بهدفين دون رد، مما تسبب في عاصفة من الانتقادات تجاه المدرب واللاعبين، وقدم المنتخب الوطني الجزائري مستويات ضعيفة أمام السويد، حيث فشل في مجاراة النسق الذي فرضه منافسه الاسكندنافي وكاد يتكبد هزيمة ثقيلة لولا التدخلات الحاسمة لحارس مرماه المخضرم رايس وهاب مبولحي، ويتعين على المدرب الوطني جمال بلماضي اجراء جملة إصلاحات قبل عودة الخضر لأجواء المنافسات من بوابة تصفيات كأس أمم أفريقيا في مارس المقبل، وبات من الواضح أن المنتخب الوطني الجزائري يحتاج أكثر من أي وقت مضى لضخ دماء جديدة في جميع محاور اللعب من أجل استعادة سالف توهجه، وشكل خطا الدفاع والهجوم نقطة ضعف كبيرة في صفوف بطل أفريقيا في مناسبتين خلال الفترة الأخيرة، مما يحتم البحث عن حلول جديدة، وبحسب ما تردد في تحليلات النقاد، فإن لاعبين مثل محمد أمين توغاي وحسام عوار وفارس شايبي وريان آيت نوري بإمكانهم تقديم إضافة كبيرة لمنتخب الجزائر خلال المرحلة القادمة، كما تراجعت شعبية المدرب الوطني جمال بلماضي بشكل كبير في الفترة الأخيرة بعد فشله في تحقيق أهدافه في الفوز بأمم أفريقيا والتأهل لنهائيات كأس العالم قطر 2022، ورغم الانتقادات اللاذعة التي طالته خلال الأشهر الماضية، لم يغير “وزير السعادة”، كما يلقب، من قناعاته التكتيكية، ويحتاج المنتخب الجزائري لاعتماد مقاربة تكتيكية جديدة، خاصة وأنه أصبح كتابا مفتوحا لجميع منافسيه في القارة الأفريقية وخارجها، ويحتاج منتخب الخضر لطي صفحة أمجاد الماضي بشكل نهائي بحكم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على تتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا، وتسود حالة من التشبع في صفوف اللاعبين والجهاز الفني الذين مازالوا يعيشون على وقع الإنجاز التاريخي الذي حققوه في نسخة “مصر 2019” من كأس العالم، وأصبح المنتخب الوطني الجزائري مطالبا بالتركيز على أهداف جديدة وعدم الاكتفاء بالإنجازات التي حققها في فترة سابقة والتي جعلت منه أفضل منتخب أفريقي.

ف.وليد

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله