الثلاثاء 09 أغسطس 2022 -- 14:14

ندرة “الفضة” في السوق يرهن نشاط حرفة صناعة الحلي وسط مطالب بضرورة استئناف نشاط صيد استغلال المرجان

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يشهد المعدن الأبيض “الفضة” نوع من النذرة وارتفاع الأسعار في السوق الوطنية الأمر الذي بات يؤثر بشكل كبير على نشاط صناعة الحلي والمجوهرات. وفي هذا الصدد أكد مختلف المتدخلون الناشطون في فرع الحلي و الصناعات التقليدية بمناسبة عيد الحلي لآث يني بجنوب تيزي وزو على ضرورة إعادة فتح وتنظيم نشاط استغلال المرجان. واعتبر أحد الحرفيين الصائغين من المنطقة” سامي شراط ” أن التموين بالمادة الأولية الضرورية المُستعملة في صناعة “الحلي” سيما الفضية منها “غير المتوفرة حاليا في السوق بات يمثل اليوم مشكلة حقيقة بالنظر إلى المشقة التي يتكبدها الحرفيون.وأضاف أن المرجان باعتباره مادة محمية فان اقتناؤه بغض النظر عن سعره الباهض الذي يعادل 100.000دج/كغ يتطلب الكثير من الإجراءات بل يستدعي أحيانا سلسلة من التدابير القانونية” مؤكدا أن كل هذه العوامل مجتمعة تمثل حقيقة “تحُول دون تطوير النشاط الحرفي و تحمل العديد من الحرفيين على التخلي عن مهنتهم”.في ذات السياق أطلق الصائغ الحرفي نداء للسلطات العمومية من أجل تسهيل الحصول على هذا المدخل الضروري مع تحديد استعماله في إطار النشاطات الحرفية. وبدوره أوضح أحد العارضين من الطارف مراد عاشور أن استئناف نشاط استغلال المرجان بات يمثل “ضرورة” معتبرا أن ذلك سيعود بالفائدة على البلد”.و أردف يقول أن “اليوم نشاط صيد المرجان يتم بطريقة غير قانونية و الكميات المستخرجة تباع بنفس الطريقة لدول مجاورة التي تستفيد منه من خلال تحويله و تصديره”. وأكد يقول أن الحرفيين والمعنيين بتحويل المرجان يترقبون عمليات المزاد التي تنظمها الجمارك لكن هذه الأخيرة ليست منتظمة ومتوقفة على نتائج قمع عمليات التهريب.

عادل أمين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله