الجمعة 12 أغسطس 2022 -- 9:13

محكمة الجنايات تبرّئ صاحب كشك وأعوان حراسة يزاولون مهامهم بجامعة عنابة تورّطوا في قضيّة التحريض على فساد الأخلاق ولم تثبت أدلّة إدانتهم

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

نطقت هيئة محكمة الجنايات بعنابة بالبراءة في حقّ أعوان حراسة يزاولون عملهم بجامعة باجي مختار بعد تورّطهم في قضيّة التحريض على الفسق وفساد الأخلاق وذلك لانعدام أيّة أدلّة تثبت إدانتهم وبرزت القضيّة إلى الأفق بعد ورود اتّصال هاتفي لمصالح الدرك الوطني من طرف فتاة قاصر مفاده تعرّضها للإحتجاز داخل إحدى الغرف داخل القطب الجامعي لسيدي عمار، وهو ما جعل الجهات الأمنية تتدخّل على جناح السرعة أين تمّ تحرير الفتاة التي كانت رفقة شقيقتها مع الإستماع إلى أقوالهما أين كشفت الفتاة الصغرى أثناء الإدلاء بتصريحاتها أمام عناصر الضبطيّة القضائية أنها تعرّفت على شاب وضربت معه موعدا ليلتقيا بالقطب الجامعي لسيدي عمار، مضيفة أنّ هذا الأخير إقتادها إلى غرفة تتواجد بمحاذاة كشك لبيع التبغ والكبريت داخل الحرم الجامعي بتواطؤ صاحب الكشك وبعض أعوان الحراسة حسب تصريحاتها، وأشارت الأخيرة أنّها دخلت رفقة ذلك الشاب إلى تلك الغرفة بينما بقيت شقيقتها الكبرى تنتظرها في الخارج قبل أن يرنّ هاتف الشاب الذي غادر المكان مسرعا وطلب من شقيقتها البقاء معها إلى غاية عودته غير أنّ الفتاتين حاولتا الخروج من الغرفة وتفاجأتا بعدم تمكنهما من فتح أقفال الباب وهو ما جعلهما يتّصلان بمصالح الدرك الوطني من أجل تحريرهما، وفي سياق متّصل فقد تمّ الإستماع إلى أقوال أعوان الحراسة المتابعون بتهمة تسهيل عملية الإحتجاز وصاحب الكشك المحاذي لتلك الغرفة بتهمة توفير وكر للدعارة فيما تابعت المحكمة الشاب رفيق الفتاة بتهمة التحريض على فساد الأخلاق، ونفى المتّهمون ضلوعهم في القضيّة جملة وتفصيلا منكرين جميعا مشاهدتهم للضحيّة ورفيقها يوم الواقعة، في حين أوضح بعض أعوان الحراسة أنّهم قاموا في وقت سابق بمراسلة إدارة جامعة عنابة بخصوص استعمال تلك الغرفة لأغراض مخلّة بالحياء وبتواطؤ صاحب الكشك المحاذي لها الذي يستعمل ذلك الفضاء للدّعارة مقابل حصوله على مبالغ مالية غير أنّ مصالح جامعة باجي مختار نفت جملة وتفصيلا يوم المحاكمة استقبالها لأيّة مراسلة أو تقرير من طرف أعوان الحراسة، تجدر الإشارة أنّ جلسة المحاكمة عرفت تضاربا في أقوال الفتاتين القاصرتين مقارنة بتصريحاتهما الأولى أمام عناصر الضبطيّة القضائية وأوضحت الفتاة القاصر أمام هيئة محكمة الجنايات أنها توجّهت رفقة شقيقتها إلى المكان المذكور سالفا من أجل استرداد بعض الأغراض من طرف الشاب الذي تعرفه لا أكثر وأنها لم تتعرّض للإحتجاز، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أن التحقيقات الأمنية أثبتت عدم ضلوع أعوان الحراسة في القضيّة وكشفت التحريات عدم تورّط صاحب الكشك في استعمال تلك الغرفة داخل الحرم الجامعي بغرض الدعارة فيما نطقت هيئة محكمة الجنايات بالبراءة لجميع المتهمين نظرا لانعدام أيّة أدلّة تثبت تورّطهم في هذه القضيّة.

و.س

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله