الثلاثاء 09 أغسطس 2022 -- 14:03

انطلاقة موفقة لمهرجان تيمقاد ونجاح في تدارك الخلل المسجل الجمهور كان السيد في انجاح السهرة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

استطاعت محافظة مهرجان تيمقاد الدولي في طبعته الـ 42 ان تتدارك ما تم تسجيله خلال السهرة الاولى المقررة في الـ 28 من الشهر الجاري، وهو خلل تقني خارج عن نطاق القائمين على فعاليات التزاهرة الفنية الكبرى، ما ادى الى الغاء السهرة الاولى وبرمجة الافتتاح سهرة امس. وقد وفقت المحافظة في الابقاء على الجمهور وارضائه، فكان لحضوره تميزا لم يسبق له مثيل على مدار ما يزيد عن العشرة سنوات منذ تسليم المسرح الجديد بمدينة تيمقاد الذي امتلأ عن ىخره بشباب ابان تعطشه للفن والموسيقى، خصوصا بعد غياب طال أمده بسبب الوضع الصحي الذي عاشته البلاد على غرار العالم أجمع من جراء تفشي فيروس كورونا، كما وفقت المحافظة في ادراج اسماء شبابية بامتياز استطاعت من خلالها ملامسة رغبات الجمهور الذي كان السيد في سهرة أعطت تأشيرة نجاح الطبعة الت 42 وانست الحضور السهرة الأولى الملغاة بسبب توقف اجهزة الصوت، التي اتخذت بشانها كافة التدابير اللازمة، وكانت ساعات قليلة كافية لتركيب أجهزة اخرى تابعة للديوان الوطني للثقافة والاعلام بامر من وزارة الثقافة التي كانت قد أصدرت بيانا بهذا الخصوص. جمهور تاموقادي لم يفقد الثقة في القائمين على التظاهرة التي لطالما انتظروها بفارغ الصبر وكان لحضوره المميز وضوحا كبيرا في حبه للفن وكان لتجاوبه الكبير مع مختلف الطبوع المشاركة الأثر البارز في تذوقه لها على اختلافها. فكانت السهرة الاولى مزيج فني منوع شكلت لوحة فسيفسائية على ركح تيمقاد وامام جمهور اسمتع بما قدم له اذ لم يغادر المدرجات حتى النهاية، حيث كانت الانطلاقة بالطابع الشاوي المحلي الذي لا تكاد تخلو طبعة او حتى سهرة من هذا النوع المميز الذي يعكس ثقافة وموروث المنطقة منظمة المهرجان، والتي مثلها الفنان ماسينسا باغنية ترحيبية “ازول فلاون” بموسيقى اعتمد فيها الحداثة وحافظ فيها على الأصالة، بكلمات شاوية حاكت الحب في اغنية “يوعر لفراق” وغيرها من الاغاني التي امتع بها الجمهور، الذي انتقل به المشهد في شقه الأول إلى الطابع العاصمي الذي مثلته نعيمة الجزائرية صاحبة رائعة “مازالني على ديداني”، التي غنت “شهلة لعياني” ورائعة رابح درياسة “يا العوامة”، فكان للعائلات الباتنية نصيب من السهرة بوصلاتها الغنائية، تاركة المجال للفنانة اللبنانية “ميرا ميخائل” التي انتقلت بجمهور تيمقاد من مشهد جزائري الى اخر عربي اصيل بدايتها كانت باحدى روائع الفنانة الراحلة وردة الجزائرية “بتونس بيك” التي وفقت في ادائها، لتلحقها بمجموعة من الاغاني التراثية على غرار “على العين” وغيرها من الاغاني التي امتعت بها شبابا البعض منهم يكتشف ميرا ميخائل للمرة الاولى. ولان محافظة المهرجان تسعى في كل مرة الى خلق الجديد والخروج عن المالوف بالمهرجان الذي بات لا يقتصر فقط على الغناء والموسيقى، فقد عرجت لوهلة بالجمهور الى الفكاهة والمتعة مع الثنائي عصام خنوش وحسين مسيتري في عرض مسرحي قصير بعنوان “سي عمار ومشيمشة”، قبل دخول فرقة العيساوة القادمة من ولاية قسنطينة التي امتعت الجمهور بوصلات غنائية نابعة من عمق مدينة الصخر العتيق على غرار اغنية “عاشق ممحون” وغيرها. فيما كان الشطر الثاني من السهرة الاولى التي عوض فيها الجمهور عن السهرة التي سبقتها شبابية بامتياز توافد الشباب من مختلف بلديات الولاية وحتى ولايات مجاوة خصيصا لاسماء ادرجت ضمن السهرة، على غرار “موح ميلانو” الذي ردد معه الحضور اغانيه التي تعرف رواجا كبيرا في اوساط الشباب ومنها اغنية “ماشافوهاش” “مازالني كيما بكري”، والفنان الراب “MC ARTISAN” الذي اختتم السهرة واكان نجمها رفقة موح ميلانة دون منازع سيما وان القائمين على البرمجة قد لامسوا رغبات الجمهور واستطاعوا ارضائه. وكانت الفنانة ياسمين عماري قبل الاثنين قد امتعت جمهورها بوصلات غنائية منوعة منها اغنيتها الرومنسية الجديدة التي ادتها لاول مرة على ركح تيمقاد. هذا على ان تستمر فعاليات المهرجان الى غاية الفاتح اوت على ان يتم ضبط برنامج يتماشى وارتباطات المشاركين المدرجين في هذه الطبعة بعد ان اخلطت السهرة الافتتاحية  الاوراق على المنظمين.

شوشان ح

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله