الثلاثاء 09 أغسطس 2022 -- 15:36

شاب في مقتبل العمر يتعرّض للغدر بعد اقتنائه هاتفا محمولا محلّ سرقة الجاني أزهق روحه بطريقة بشعة والضحيّة كشف قبل وفاته عدم علمه أن الهاتف مسروق

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تلقّى شاب في عمر الزهور طعنات غادرة فارق على إثرها الحياة متؤثّرا بالجروح الخطيرة التي تعرّض لها على مستوى القفص الصدري بسبب مناوشات لفظيّة نشبت بينه وبين الفاعل وأقدم الجاني على إزهاق روح الشاب “خ.ر” بكلّ برودة أعصاب تاركا إياه يسبح في بركة من الدماء بعد أن هاجمه بطريقة وحشية باستعمال سكّين كبير الحجم في حي 600 مسكن بعنابة، علما وأنّ السبب الرئيسي في نشوب الخلاف بين الضحيّة والجاني يكمن في قيام الشاب “خ.ر” باقتناء هاتف محمول دون علمه بأنّه مسروق قبل أن يتحصّل الجاني على معلومات مفادها أنّ الهاتف المحمول الذي سرق من قريبه يتواجد بحوزة الضحيّة “خ.ر” الذي اشتراه من طرف شخص دون علمه أنّه محلّ سرقة وهي الأسباب الحقيقيّة التي أشعلت مناوشات كلاميّة بين الضحيّة والجاني وانتهت بشجار عنيف أودى بحياة الشاب “خ.ر”، تجدر الإشارة أنّ المصالح الأمنية سبق لها وأن ألقت القبض على مرتكب الجريمة، ويتعلق الأمر بالمسمى “ع.ز.د” الذي  مثل صبيحة اليوم الإثنين هيئة محكمة الجنايات الإستئنافية لدى مجلس قضاء عنابة عقب فتح الجهات القضائية ملفّ الجريمة التي تعود وقائعها  إلى يوم 11 أفريل من السنة المنصرمة وعالجت الملف من جميع نواحيه قبل أن تدين الفاعل الرئيسي “ع.ز.د” البالغ من العمر 21 سنة بعقوبة المؤبّد نظرا لثبوت أدلّة إدانته في القضيّة ومتابعته بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد، وهي التهمة التي أنكرها هذا الأخير جملة وتفصيلا خلال الإدلاء بأقواله اليوم، حيث اعترف بتسبّبه في مقتل الضحيّة دون قصد منه ونفى نيّته في القتل العمدي مع سبق الإصرار، علما وأن الوقائع برزت إلى الأفق عندما تلقّت قاعة الإرسال بأمن ولاية عنابة  بلاغ وفاة شاب في مقتبل العمر عبر خطّ النجدة ليفيد البلاغ أن الجريمة النكراء وقعت في حي 600 مسكن وبالتحديد بمحاذاة مدرسة الشهاب ليتمّ نقل الضحيّة إلى المستشفى بعد أن فارق الحياة نتيجة خطورة الإصابة التي تعرّض لها والمتمثّلة في تلقّيه طعنتين على مستوى أسفل القفص الصدري إحداهما على مستوى الجهة اليسرى ويتعلّق الأمر بالضحيّة المجني عليه “خ.ر” وتبيّن أنّ الجاني هو المسمى “ع.ز.د” وهو تلميذ يزاول دراسته بإحدى الثانويات بعنابة وبعد البحث تم التوصل أنّ المسمى “غ.ع.م” المقيم بسيدي حرب على علم بمكان تواجد الجاني الذي توجّه بعد ارتكابه الجريمة إلى منزل فوضوي يملكه المسمى “ه” ويتواجد على مستوى أعالي حي البرتقال الفخارين أين قام بذلك قبل قيام عناصر الشرطة بمداهمة المكان وتفتيشه وتم العثور على القاتل مختبئ بالمنزل الفوضوي ليتم اتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقّه وتحويله إلى الجهات القضائية التي فتحت ملفّ القضيّة صبيحة أمس واستمعت إلى أقواله التي اعترف من خلالها بالجرم المنسوب إليه وكشف أنّه اعتدى على الضحيّة بواسطة سلاح أبيض محظور مشيرا أنّ سبب قيامه بالفعل يعود أن قريب له تعرّض لفعل السرقة استهدفت هاتفه النقال وتكفّل هو بمباشرة الأبحاث قصد استرجاعه ليتحصل على معلومات تفيد أن الضحيّة هو من قام بشراء الهاتف محل السرقة مما جعله يقترب منه ليلة الوقائع وبالتحديد على الساعة العاشرة ليلا مستفسرا عن صحة المعلومات قبل أن تنتج خلافات بينهما انتهت بقيام الضحيّة بصفع الجاني الذي أشهر بدوره سكّينا كبير الحجم ووجّه بواسطته عدّة طعنات للضحيّة الذي فارق الحياة، غير أنّه نفى نيّته في إزهاق روحه، تجدر الإشارة أنّ المصالح القضائية تابعت في وقت سابق الجاني بارتكاب جناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة دون قصد، وجنحة عدم التبليغ عن جناية بالنسبة لرفيقيه، حيث سلّطت ضدّه المحكمة في وقت سابق عقوبة 9 سنوات سجنا نافدا قبل أن تقوم النيابة العامة بالطعن في الحكم السابق وإعادة برمجة القضيّة من جديد، لتفتح العدالة ملفّ القضيّة يوم أمس الإثنين وتدين الجاني بعقوبة المؤبّد بعد متابعته بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار.

وليد س

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله