الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 -- 18:15

عنابة: امرأة و”شرطي مزيّف” يستدرجان شخصا مع تحويله إلى قاعة حفلات شاغرة لتهديده وسرقة أغراضه محكمة الجنايات الإستئنافية تفتح ملفّ القضيّة وتفصل فيها

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أقدمت امرأة تبلغ من العمر 37 سنة على اعتراض طريق شاب وسط مدينة عنابة في حين قام رفيقها باستدرجه بعد أن ادّعى أنّه تابع لسك الشرطة قبل تحويله إلى فضاء شاغر من أجل تهديده وسرقة أغراضه وهي القضيّة التي فتحت ملفّها هيئة محكمة الجنايات الإستئنافية صبيحة اليوم الأحد من أجل الفصل فيها حيث سلّطت العدالة عقوبة 6 سنوات سجنا نافذا ضدّ المتهمة “ب.ج.ع” بينما سبق لهيئة محكمة الجنايات الإبتدائية وأن أدانت بقيّة المتهمين في القضيّة بأحكام متفاوتة، علما وأنّ حيثياتها تعود ليوم 7 أكتوبر من سنة 2019 حين تقدّم المسمّى “ج.م.ف” إلى الجهات القضائية المختصّة لدى محكمة عنابة بغرض إيداع شكوى لدى وكيل الجمهورية ضدّ كل من المسمّى “ش.ر”، “ب.ج.ع”، “ب.أ” و”خ.ب”، وقد جاء في بلاغه أنّه كان متواجدا على مستوى ساحة الثورة وسط المدينة بتاريخ 06/11/2019 وبالتحديد في حدود منتصف النهار، أين اعترضت طريقه امرأة لا يعرفها وبدأت في الإستفسار معه عن وجود شقق للكراء، حينها أعلمها أنه لا دخل له في مثل هذه الأمور وبعدها أمسكت بحقيبته اليدوية بالقوّة غير أنّه منعها من سرقتها فيما تناولت هذه الأخيرة هاتفها النقّال واتّصلت برفيقها الذي حضر إلى المكان في ثواني معدودة مدّعيا أنّه تابع لمصالح أمن عنابة وأمر الضحيّة مرافقته غير أنّ الأخير رفض الفكرة وطلب منه إظهار بطاقته المهنيّة أوّلا قبل التنقّل معه وهو ما لم يتقبّله “الشرطي المزيّف” الذي شرع في الإعتداء على الضحيّة “ج.م.ف” البالغ من العمر 40 سنة بالضرب فيما قام بتوقيف سيارة أجرة وأرغمه الصعود على متنها عنوة وطلب المشتبه فيه من السائق إيصاله إلى مقرّ الشرطة الكائن بحيّ الريم، وعند وصول السائق إلى محور الصفصاف أمرالمشتبه فيه السائق إيصالهم إلى مفترق الطرق بحي 5 جويلية لأخذ زميل له بالمكان وهو ما جعل الأخير يرضخ لتعليمات الشرطي المزيّف الذي وصل به المطاف إلى استدراج الضحيّة نحو قاعة حفلات شاغرة متواجدة على مستوى الحي المذكور سالفا حسب تصريحات الضحيّة أمام عناصر الضبطية القضائية، وفي سياق متّصل فقد أضاف الضحيّة في بلاغه أنّ المشتبه فيه أدخله إلى القاعة غير المؤهّلة وتمّ الإعتداء عليه من قبل المشتكي منهم جميعا “ش.ر”، “ب.ج.ع”، “ب.أ” و “خ.ب”، كما تمّ تحويله بعدها إلى منزل فوضوي بحي سيدي عاشور للمسمّى “ب.ج.ع” وهذا في حدود الساعة الثامنة مساء من تاريخ الوقائع حسب ما جاء في بلاغ الضحيّة الذي كشف أنّه تعرّض للضرب والتهديد بالإضافة إلى العنف والسرقة، حيث سلبه المتّهم “ش.ر” وبعدها تمّ إيصاله إلى مسكنه المتواجد على مستوى بلدية الحجّار وسلّمت له الجهات الطبيّة شهادة تثبت عجزه عن العمل لمدة 6 أيام، تجدر الإشارة أنّ المصالح المختصّة نجحت في توقيف جميع المتهمين الذين سبق لهم وأن مثلوا أمام العدالة خلال السنة الماضية بينما مثلت صبيحة أمس الأحد المتهمة المذكورة سالفا التي كشفت أمام عناصر الضبطية القضائية وهيئة المحكمة أنها طلبت من المسمى “ش.ر” أن يجلب لها الشاكي “ج.ف” كونها قدمت شكوى ضده لدي مصالح الشرطة بخصوص سرقة منزلها بتاريخ 6 أكتوبر 2019، مؤكدة أنه لم يتمّ الاعتداء عليه ونفت كل ما نسب إليها من تهم، تجدر الإشارة أنّ الضحيّة أوضح أنّه تعرّض للضرب بواسطة طاولة خشبية على الرّأس إضافة إلى التهديد من طرف “ش.ر” وقامت المتّهمة الأولى بالإعتداء عليه بالضرب كما أشار إلى الرّعب الذي سيطر على جسمه حين هدّده “ب.أ” بذبحه حين وضع سكّين من نوع “كرونداري” على رقبته في حال لم يرجع المبلغ المالي المسروق من منزل “ب.ج.ع”، واستعمل المتّهمون حسب ما جاء في تصريحات الضحيّة شريط لاصق وأغلقوا فمه كما كبّلوا يديه ونقلوه إلى منزل “ب.ج.ع”، مرغمين إياه الإعتراف بعملية السّرقة التي قام بها واستعملوا هاتفا نقّالا لتصويره، مضيفا أنّه لبّى طبلهم خوفا على حياته وهي الوقائع التي أنكرتها المتهمة بشدّة.

وليد سبتي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله