السبت 13 أغسطس 2022 -- 4:51

الإعدام لكهل أزهق روح طليقته بطريقة بشعة في عنابة وجّه لها سلسلة من الطعنات وأمسك السكين بكلتا يديه وغرسه في قلبها

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

اكتظّت صبيحة اليوم الأحد قاعة الجلسات لمحكمة الجنايات الإستئنافية بالمحامين والمحلّفين والأطراف المدنية الذين حضروا بأعداد كبيرة من أجل إلقاء نظرة على ملفّ قضيّة القتل البشعة التي أقدم على ارتكابها كهل في حقّ طليقته وسلّطت هيئة المحكمة بعنابة عقوبة الإعدام ضدّ الجاني الذي اعترف بالجريمة النكراء التي اقترفها في حقّ طليقته في حين التمس ضدّه  ممثّل النيابة العامة عقوبة الإعدام كذلك بعد تسليط الضوء على حيثيات الجريمة الشنيعة التي ارتكبها القاتل المتابع بارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد، ويتعلّق الأمر بالمسمى “ب.س.أ” البالغ من العمر 43 الذي وجّه عدة طعنات قاتلة لطليقته بساحة المؤسسة التربوية “بوخطوطة حسين” المتواجدة على مستوى منطقة بوزعرورة التابعة لبلديّة البوني وذلك يوم 24 سبتمبر من سنة 2017 حين كانت الضحيّة تنتظر خروج إبنتهما صاحبة 8 سنوات، علما وأنّ الجاني ارتكب فعلته الوحشيّة أياما قليلة بعد كسب طليقته المسماة “ز.إ” قضية الخلع ومطالبتها إياه بالنفقة ممّا جعله يفقد أعصابه ويقرّر الإنتقام منها بطريقة يعجز اللّسان عن وصفها قبل أن يسلّم نفسه إلى المصالح الأمنية التي حوّلته إلى الجهات القضائية ومثل صبيحة أمس أمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافية لدى مجلس قضاء عنابة أين صدر في حقّه الحكم المذكور سالفا، ومن جهة ثانية فقد استمعت هيئة المحكمة إلى المسمى “ز.م” والد الضحية “ز.إ” الذي كشف أنّ ابنته تزوجت بالمتهم “ب.س.أ” منتصف سنة 2007 وقد عانت الأمرين خلال حياتها الزوجيّة التي غمرتها زوبعة من المشاكل نتيجة التصرّفات الطائشة التي كان يرتكبها زوجها المتهم آنذاك، مشيرا من جهته إلى سلسلة الإعتداءات المتواصلة التي طالتها هي وابنتها من طرف الفاعل الذي كان عنيفا مع أفراد عائلته لدرجة لا تتصوّر حسب تصريحاته، وأضاف والد الضحيّة أنّ حفيدته البالغة من العمر 08 سنوات لم تسلم أيضا من تصرّفات والدها المتّهم الذي سبق وأن اعتدى عليها بواسطة سكّين على مستوى ذراعها الأيسر قبل أسابيع قليلة من ارتكابه جريمة القتل في حقّ والدتها التي تركت وراءها طفلة في عمر الزهور وصبي يبلغ من العمر 04 سنوات فقط، تجدر الإشارة أنّ الجهات المختصّة استمعت إلى أقوال الشاهد “ب.ح” الذي كان حاضرا أثناء وقوع الجريمة وأوضح أنّه كان يزاول عمله في المؤسّسة التربوية المذكورة عن طريق قيامه بتعبئة قارورات الإطفاء، وأضاف أنّه قد لمح الضحيّة وهي في فناء المدرسة تتحدّث مع مدير المؤسّسة وكانت تنتظر خروج ابنتها، وفي حوالي الساعة 10:15 دخل المتّهم وتكلّم مع الضحية طالبا منها مرافقته خارج المدرسة إلا أنها رفضت الخروج، ليشهر المتهم سكينا دون سابق إنذار ووجّه بواسطته ضربة لطليقته على مستوى الرأس وأخرى ناحية الكتف الأيسر أسقطها أرضا، كما وجّه ضربة بواسطة الخنجر لرفيقه الذي تفاداها بأعجوبة لحسن حظّه،  وتابع الشاهد سرد وقائع الحادثة الأليمة وأزال اللّثام عن وقائعها متابعا أنّ المتهم وجّه لزوجته السابقة عدة ضربات بواسطة الخنجر حين كانت ملقاة على الأرض قبل أن يجثو على ركبتيه بالقرب من رأس طليقته ويمسك السكين بكلتا يديه ليسدّد لها طعنة بكلّ ما أوتي من قوّة غرس عن طريقها الخنجر في قلبها.

وليد س

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله