السبت 01 أكتوبر 2022 -- 2:31

20 فيلما تم عرضه وورشات تكوينية مفتوحة ضمن الطبعة الثانية للتظاهرة ضيوف مهرجان امدغاسن يستكشفون معالم باتنة السياحية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تتواصل بولاية باتنة فعاليات الطبعة الثانية من فعاليات مهرجان امدغاسن السينمائي الدولي، حيث تتنافس الأفلام المشاركة البالغ عددها 29 فيلما على جوائز خصصت للتظاهرة الثقافية، التي خلقت جوا ممتعا وحركية غير معهودة بعاصمة الأوراس، خصوصا أن الطبعة هذه جاءت مميزة عن سابقتها من خلال اضافة جديدة تتعلق باستحضار ضويف من خارج الجزائر على عكس الطبعة الأولى التي تزامنت والوضع الصحي من جراء تفشي فيروس كورونا الذي حال دون فتح للحدود والرحلات الجوية التي لم تمكن عددا من الفنانين والمشاركين في التظاهرة من القدوم الى الجزائر، لتتميز الطبعة الجارية المزمع اختتام فعالياتها في الـ 14 من الشهر الجاري بمشاركة ضيوف قدموا من عدة دول على غرار الفنانين السوريين عباس نوري ونزار أبو حجر، وكذا من مصر الفنان القدير أحمد بدير ومن تونس الشقيقة الفنان خالد بوزيد صاحب دور الفاهم في السلسلة التونسية التي شارك فيها عدد من الفنانين الجزائريين، هذا بالاضافة الى حضور نخبة من الفنانين الجزائريين البارزين على الساحة الفنية على غرار الممثلة الكبيرة بيونة، كمال بوعكاز، كنزة مرسلي، خديجة مزيت، مصطفى لعريبي، حسان كشاش، ايمان نوال، وغيرهم من الفنانين الذين زادوا من فعاليات المهرجان تألقا بحضور مميز شفى ضمأ وتعطش الجمهور الباتني الالتقاء بمعجبيه من الفنانين الجزائريين والعرب وكلهم شغف في رؤيتهم عن كثب، حيث استطاعت تعاونية اللمسة من خلال تنظيم التظاهرة الثقافية هذه أن تقرب المسافات بين الفنان وجمهوره سواء بالمنشآت الثقافية التي تحتضن مختلف برامج التظاهرة، أو من خلال تلك الصدف الجميلة بالمواقع الأثرية والتاريخية التي نظمت بالموازاة مع منافسة الأفلام السينمائية القصيرة، حيث كانت وجهة ضيوف المهرجان في يومها الأول نحو المدينة الأثرية تيمقاد، اين انبهر فنانو سوريا والجزائر بما تكتنزه هذه المدينة المكتملة والضخمة من معالم وخبايا تعكس حضارة تاريخية ضاربة مرت من هنا، ليكون ثاني محطة وخلال اليوم الثاني من المهرجان نحو ضريح امدغاسن الذي يحمل المهرجان تسميته، اين اطلع الضيوف هناك على الضريح عن قرب واكتشاف واحد من أهم المعالم وأقدمها اذ يعود تاريخه الى القرن الرابع قبل الميلاد أو يزيد، هذا على ان تتواصل الرحلات السياحية لفائدة ضيوف المهرجان طيلة أيامه، لتحقيق احد أهداف التظاهرة وهي الترويج للسياحة بمنطقة الاوراس الغنية بمختلف المكونات الطبيعية والتاريخية والتي من شأنها استقطاب أعمال سينمائية قد تكون عالمية. يذكر أنه تم لحد الآن عرض 20 فيلما مشاركا ضمن المنافسة، بالاضافة الى تنظيم ورشات تكوينية في الاخراج السينمائي، التصوير وغيرها لفائدة عدد من الشباب الذي اختار هذا التوجه لخلق أعمال قد ترجع للسينما الجزائرية أمجادها، وهو ما يسعى القائمون على المهرجان تحقيقه من خلال خلق روح المبادرة وتكوين شباب في المجال في ظل غياب اعمال سينمائية حقيقية في الجزائر وتوقفها الشبيه بانتحار السينما في الجزائر ومن البارز منها أعمال المخرج الكبير أحمد راشدي سيما الثورية منها.

شوشان ح

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله