السبت 25 يونيو 2022 -- 14:29

64 إصابة جديدة بداء اللشمانيا خلال 3 أشهر في تبسة ! بسبب كثرة النفايات والقمامة في المواقع الحضرية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كشفت مؤخرا الدكتورة حفصة مناح طبيبة مختصة في علم الأوبئة والطب الوقائي لولاية تبسة، أن مديرية الولائية للصحة قد سجلت خلال ال 03 أشهر الأخيرة من السنة الجارية 64 حالة إصابة بداء اللشمانيا الجلدية، وهو ما اعتبره القائمون على القطاع خطرا كبيرا لانتشار هذا الوباء ومدى انعكاسه سلبا على الولاية وسكانها. وأضافت ذات المتحدثة، أن مديرية الصحة للولاية تعير اهتماما كبيرا، وتسخر كل مالديها من إمكانيات بشرية ومادية للقضاء على هذا المرض والحد من الزيادة في الإصابات به، من خلال قيام المصالح الطبية بالمستشفيات والعيادات بالكشف على المصابين ومنحهم كل التكفل الطبي اللازم من تحاليل ومعاينة، ووصفات طبية ومتابعة لمدة 15 يوم، والمعالجة عن طريق الحقن في مواضع الإصابة والعضل، والتنظيف والتعقيم الدائم للجراح التي تسببها هذه الحشرة. وقالت حفصة مناح أن ولاية تبسة قد سجلت حالتي لشمانيا حشوية لطفلان من بلديتي عين الزرقاء والمريج، حيث يعد هذا النوع من الداء أكثر خطورة ، والذي يؤدي للوفاة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب، منوهة أن قطاع الصحة بالولاية قد إنطلق في الحملة الوطنية لمكافحة حشرة اللشمانيا في عدة بلديات بالولاية، خاصة بلديات الجنوب لكثرة ارتفاع عدد الإصابات بها، وقد تم تعيين مكاتب لحفظ الصحة مكونة من قطاع الصحة والمصالح الفلاحية و تحت مسؤولية المجالس الشعبية البلدية، على مستوى كل بلدية معنية بعملية الرش لمتابعة سير هذه الحملة التحسيسية، والتأكيد على إتمامها، والتي ستكون على مرحلتين، الأولى من نصف شهر أفريل إلى غاية نصف شهر ماي، والثانية من نصف شهر سبتمبر إلى غاية شهر أكتوبر، لتشمل الأماكن والبؤر التي تتواجد بها هذه الحشرة، وكذا المنازل وحظائر الحيوانات ، فضلا عن توعية المواطنين وتحسيسهم بخطورة الإصابة و تراخيهم في العلاج  الذي سيكلفهم حياتهم. وأكدت حفصة مناح أن السبب الأول والرئيس الذي يرجعه القائمون على الصحة بالولاية لارتفاع وتفشي داء اللشمانيا، هو كثرة المزابل والنفايات والردوم و الرمي العشوائي لها، وهي البيئة التي يتفشى فيها هذا الوباء ، وكذا عدم التزام البلديات المعنية  بالقيام بحملات الرش ضد حشرة اللشمانيا، حيث يقصر الكثير من المسؤولين ويتجاهلون هذه الحملات التحسيسية رغم إشعارهم بإجبارية هذه العملية الصحية،مؤكدة أن 7 بلديات من أصل 16 بلدية معنية لم يتم فيها فتح مكاتب متابعة لحملات الرش ضد هذا الوباء، معرضين بذلك الساكنة لما لا يحمد عقباه، رغم تواجدهم في دائرة الخطر الوبائي ويذكر أن ولاية تبسة قد ظهرت بها أولى حالات الإصابة بداء اللشمانيا سنة 1996 ببلدية فركان وذلك بتسجيل حالتين، كما تم تسجيل بؤرتين للوباء سنة 1997 ببلديتي بئر العاتر والشريعة، وأعلنت كمنطقة مستوطنة للمرض سنة 2014، وقد أحصت مديرية الصحة للولاية خلال سنوات قليلة مضت عبر 12 بلدية مايقارب 1700 إصابة، خاصة سنة 2016 وهي السنة التي دق فيها القائمون على القطاع بالولاية ناقوس الخطر في انتشار داء اللشمانيا الجلدية بتسجيل 152 حالة في بلدية نقرين، و58 حالة ببئر العاتر، و24 حالة بقركان جنوب تبسة، و19 حالة بثليجان، و15 حالة ببلدية العقلة، و13 حالة بالشريعة، و7 إصابات بمدينة تبسة بمجموع 304 إصابة كانت 16 منها من خارج الولاية، كما عرف منحى المرض تصاعدا اكبر سنة 2017 وذلك بتسجيل 75 إصابة ببلدية نقرين، و218 ببئر العاتر، و49 حالة بصفضاف الوسرى، و42 بالعقلة، و34 بالشريعة و32 بفركان، و16 بعاصمة الولاية، و31 بثليجان وسطح قنتيس والماء الابيض.
الحمزة سفيان

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله