الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 -- 18:07

استمرار عملية البحث عن الحراڨة المفقودين باستخدام الهيليكوبتر           سكيكدة: فيما تم التعرف على جثث الضحايا الثلاثة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تواصلت الجهات الأمنية ليلة أمس الأول مع عائلات الضحايا الثلاثة الذين غرقوا في البحر قرابة مدينة القل، بعد رحلة هجرة سرية فاشلة انتهت بانقلاب قاربهم، و يتعلق الأمر بكل من”محمد أمين بوعيطة” البالغ من العمر 29سنة،القاطن بوسط مدينة سكيكدة،و اثنان من ولاية قسنطينة”مجدي طورش”البالغ من العمر 24سنة يقطن بمدينة الخروب،و وليد صبيحي.  و تستمر عملية البحث عن باقي الحراقة لليوم الثاني على التوالي حيث تم استخدام طائرة الهيليكوبتر في عملية البحث، كما تدخلت كل من الوحدة الثانوية للحماية المدنية بتمالوس و  القل، و  المركز المتقدم القل و غطاسي الحماية المدنية.هذا و عاشت  ولاية سكيكدة نهارها أمس الاول  على وقع خبر فاجعة هزت الرأي العام، على اثر انتشار خبر انقلاب قارب يقل عددا من الحراڨة قرابة شاطئ القل، و ذكرت مصادر لجريدة”آخر  ساعة”أن قاربا كان على متنه عدد من الحراڨة من مختلف الولايات، انطلق من شاطئ ڨرابلو ببلدية كركرة غربي ولاية سكيكدة، فجر يوم الإثنين باتجاه الضفة الاخرى، قبل أن ينقلب قبالة شاطئ القل، لتتدخل وحدات الحماية المدنية و كل الجهات المعنية المتواجدة على مستوى ميناء القل، و بعد عملية بحث تم انتشال جثث3أشخاص، فيما تتواصل عمليات البحث عن باقي الحراڨة الذين تتواصل الجهود من أجل انقاذهم.و المقدر عددهم مبدئيا بثمانية أشخاص. وتعتبر هذه الفاجعة الثانية من نفس النوع بولاية سكيكدة، خلال أيام حيث عاشت سكيكدة حادثة مماثلة منتصف شهر نوفمبر الماضي، حينما انقلب  قارب للحراڨة بعرض البحر بالقل، ما استدعى اعلان حالة الطوارئ لانقاذهم من الغرق، وذكرت مصادر لجريدة”آخر ساعة”أن قاربين مملوؤين بالحراقة خرجا من شاطئ بن زويت ببلدية كركرة فجرا، قبل أن ينقلب الأول فيما واصل الثاني حركته باتجاه الضفة الأخرى، القارب المنقلب كان على متنه 20شخصا بينهم فتيات، ينحدرون من مناطق مختلفة من الولاية و الولايات المجاورة تتراوح أعمارهم بين17 و 45سنة، وفور تلاعب الأمواج به و انقلابه سارع خفر السواحل ورجال الحماية المدنية إلى انقاذهم من الغرق، ليتم نقل شابين و فتاة تتراوح أعمارهم بين 17و 30سنة إلى مستشفى القل.وكون راكبي قوارب الهجرة لا يعرفون بعضهم في الغالب كان من الصعب تحديد وجود مفقودين الى غاية ظهور عائلة بوزكري في الصورة التي طالبت  بمساعدتها في البحث عن ابنها المفقود قبل ان يتضح انه كان ضمن القارب الذي انقلب ليلا على راكبيه من الحراقة ليقضوا ليلتهم تحت رحمة الامواج، و لم تتوقف حكاية انقلاب قارب حراڨة بالقل لن  عند انقاذهم من الغرق فجرا، و اكتشاف جثة حراڨ من الميلية ولاية جيجل، حيث تحولت إلى مأساة بعد رمي الآمواج بعدها بيوم لجثة حراڨ ثاني من القل رامي بورنان” الذي لم يتجاوز العقد الثالث من العمر، حيث تفاجأ مواطنون “حسب معلومات لجريدة آخر ساعة” بالجثة تطفو على سطح البحر بشاطئ تلزة، ليكون الضحية الثانية بعد أمير بوزكري ابن الميلية بولاية جيجل.

حياة بودينار

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله