الخميس 27 يناير 2022 -- 9:35

لعمامرة:”المؤامرات ضد الجزائر تشعرها الآن أنها دولة مواجهة مع الكيان الصهيوني”

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، رمطان لعمامرة ،أن مسلسل المؤامرات على الجزائر لثنيها عن دورها التاريخي وخلق متاعب من خارج الحدود أو من داخلها لم يتوقفوأوضح رمطان لعمامرة إن أي شيء يلحق بالجزائر ويؤدي إلى ضعفها سينعكس على القضيتين الفلسطينية والصحراء الغربية، مضيفا أن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من مكونات وعي الشعب الجزائري والتزامه الأصيل بحق الشعوب في التخلص من الاستعمار والاحتلال الأجنبي ، حيث ستستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل نهاية السنة للتأكيد على مواقفها التاريخية في تأييد القضية الفلسطينية وفق ما صرح في حوار لصحيفة “القدس العربي”وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الجزائر عادت إلى طريق الفاعلية والتأثير الإقليمي والدولي وتسعى إلى لم شمل العرب في مؤتمر القمة القادم لتصل إلى موقف مشترك من دعم حقوق الشعب الفلسطيني وإعادة التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 دون أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول التي آثرت التطبيع. واعتبر رمطان لعمامرة أن “المؤامرات ضد الجزائر تشعرها الآن أنها دولة مواجهة مع الكيان الصهيوني الذي كنا نرسل قواتنا لقتاله مع الأشقاء العرب، بعد أن أصبح على حدودنا ويوقع اتفاقات عسكرية وأمنية واستخباراتية مع الجار والأخ والصديق” .وفي السياق اعتبر وزير الشؤون الخارجية إن فكرة استخدام ورقة الصحراء الغربية لتقوية المغرب وإضعاف الجزائر ما زالت قائمة، وأعيدت إثارتها ظنا منهم أن الجزائر منشغلة في أوضاعها الداخلية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة انصاعت لإملاءات فرنسا وأمريكا وتخلت عن فكرة تصنيف الأزمة على أنها تتعلق بتصفية الاستعمار بل قضية تتعلق بخلافات محلية يمكن حلها بمنح الحكم الذاتي لسكان الصحراء الغربية وهو ما تعتبره الجزائر تراجعا خطيرا من قبل الأمم المتحدة عن أحد أهم مبادئها في منح الاستقلال للشعوب والأراضي الخاضعة للاستعمار ، وإفراغ لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالصحراء الغربية من كل بعد عمليرمطان لعمامرة شدّد على أن الجزائر تبقى قلعة صامدة تدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ، والمغرب يعرف أنه غير قادر على فرض رؤيته في الصحراء ، مؤكدا بالقول ليس في نية الجزائر، لا الآن ولا في المستقبل، أن تتخلى عن هذا المبدأ ولهذا بدأ مخطط استهداف الجزائر مرة أخرى كأولويةوأكد رمطان لعمامرة أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأكبر من مسألة التطبيع العربي الذي سيرسم معالم العالم العربي الجديد . وفي السياق كشف المصدر عن عمل بعض الأطراف على تقويض القمة العربية القادمة والعمل على أن يكون التمثيل هزيلا، مشيرا إلى أنه “لم يعد هناك أقنعة الكل عاد إلى معسكره الذي يعمل من خلاله”، وقال “الآن يستهدفون الجزائر كأمة، كوحدة وطنية وسيادة واستقلال وطني ووحدة ترابية، الآن الأمور أخطر، نحن نشعر أن حربا شاملة تشن ضدنا ، موضحا أن “كل ما اتخذته الجزائر من خطوات عبارة عن إجراءات دفاعية للحفاظ على أمن وطننارمطان لعمامرة تحدث عن لوبيات أجنبية تعمل على تشويه صورة الجزائر وتبييض صورة المغرب من خلال دعايات تحرص الدبلوماسية الجزائرية على مواجهتها، مشددا بأن الجزائر لا تقبل أن يستخدمها أحد لمصالحه ولن تفرط بذاكرتها وتاريخها ومبادئها وتعرف أن هناك ثمنا ستدفعه.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله