السبت 26 نوفمبر 2022 -- 20:42

الحملة الانتخابية تنتهي غدا وسط فتور شعبي الأحزاب السياسية تراهن على مشاركة قوية للمواطنين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يسدل غدا الثلاثاء الستار على الحملة الانتخابية بعد فتور كبير طبعها فيما ركز مسؤولو الأحزاب السياسية في خطاباتهم، عشية الدخول في الصمت الانتخابي، على ضرورة ذهاب المواطنين بـ “قوة” إلى صناديق الاقتراع والتصويت على من يرونهم الأجدر بتمثيلهم في المجالس الشعبية البلدية والولائية، فضلا عن تجديد دعوتهم لتوسيع صلاحيات المنتخبينهذا ورافع رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش،من أجل التغيير عن طريق الصندوق دون سواه، قائلا: “كلنا مع التغيير بالانتخابات باعتبارها الوسيلة الوحيدة للتغيير، لكننا نتخوف من تدني نسبة المشاركة كما حدث في تشريعيات الماضية”.وجدد بن بعيبش في هذا الإطار، ندائه للمواطنين للمشاركة بقوة في الانتخابات المزمع تنظيمها يوم السبت المقبل لتجديد أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية، مبرزا أن مرشحي حزبه هم من “خيرة أبناء هذه المنطقة من حيث الكفاءة و النزاهة، داعيا إياهم إلى رفع التحدي لإقناع المواطن بالمشاركة في الانتخابات.ولرفع هذه التحديات، أكد ذات المتحدث أنه من الضروري إعطاء المزيد من الصلاحيات للمجالس الشعبية البلدية والولائية، داعيا الناخبين إلى “عدم الإصغاء لأصحاب الوعود غير الواقعية التي لا يمكن تحقيقها في ظل الوضع القانوني الراهن للمجالس الشعبية المحلية”.معتبرا هذه الاستحقاقات فرصة لوضع حد لبقايا العصابة التي تقاوم التغيير وتحاول بشتى الوسائل والسبل إفشال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وذلك عن طريق أساليب أخرى غير العملية الانتخابية”. وكانت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، قد أكدت بأن المواطن بحاجة إلى تمثيل “قوي ونوعي” في المجالس المحلية المنتخبة يرتقي إلى طموحاته من أجل “كسب رهان النهوض بتنمية محلية مستدامة في كافة المجالات”. وشددت في هذا الإطار على أهمية هذه الاستحقاقات كونها “محطة فاصلة” لتأسيس مجالس بلدية وولائية منتخبة بـ”تركيبة بشرية نوعية تمتلك القدرات والكفاءات اللازمة لتبني طرق تسيير تراعي الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لكل بلدية وتعتمد على تشجيع الاستثمار وتعزيز تحصيل الجباية على مستوى الجماعات المحلية”وأوضحت أن الفعل السياسي السليم باختيار الأمثل من الكفاءات الشابة والعنصر النسوي داخل المجالس المحلية المنتخبة يقود ل الى إطلاق مبادرات حقيقية ونابعة من الشعب ووضع و تسطير البرامج الكفيلة والمشاريع المناسبة بما يتماشى مع خصوصية ومميزات كل بلدية وإمكانياتها المتنوعة”. ومن هذا المنطلق، دعت زرواطي إلى المشاركة “القوية” يوم السبت القادم واختيار مترشحي حزبها الذين وصفتهم بـ “الكفاءات الشابة والنزيهة” و بالمترشحين من ذوي المؤهلات “لتسيير أمثل للتنمية المستدامة في مناطقهموفي ذات المنحى، دعا رئيس مجلس الشورى لحركة البناء الوطني، نصر الدين سالم شريف، إلى انخراط الجميع في المشروع الإصلاحي للحركة لـ”بناء مجالس منتخبة قوية”، مشيرا إلى أن هذا المشروع يشمل مجالات اقتصادية واجتماعية و سياسية، وأن حزبه يعمل من أجل “استرجاع روح المسؤولية” لدى المنتخبين والمواطنين والحرص على خدمة الصالح العام. وبعدما دعا المواطنين إلى المشاركة “القوية” في محليات 27 نوفمبر لاختيار ممثليهم في المجالس المحلية المنتخبة وتحقيق التغيير المنشود، تعهد سالم شريف في حالة ما إذا فاز مترشحي الحركة في الاستحقاقات، بأنهم سيركزون على مشاريع تخص “الاستثمار والشباب و الرياضة و الثقافة”من جهته دعا رئيس حزب حركة الشباب الجزائري، عمر بريكسي غورمات، على ضرورة “إعادة السلطة إلى المجالس المنتخبة” من خلال منحها المزيد من الصلاحيات سيما فيما تعلق الأمر بملفات السكن والأراضي والاستثمار.ومن جهة أخرى، تطرق غورمات إلى الشأن الداخلي، حيث رافع من أجل تبني “موقف موحد” لمواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد، مبرزا “ضرورة توحيد كل الجهود والطاقات لتعزيز الجبهة الداخلية واتخاذ موقف موحد في مواجهة الأخطار”.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله