الأربعاء 18 مايو 2022 -- 18:19

فلاحون مزيّفون من جيجل يستغلون بطاقة الفلاح للحصول على ” الفيزا”  والهروب  الى الخارج القنصلية الفرنسية بعنابة اشتكت الأمر الى الغرفة الفلاحية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

لازال ملف الفلاحة بولاية جيجل يسيل الكثير من الحبر سيما مع توالي التسريبات بخصوص الأخطاء المرتكبة في عملية التكفل بالمنتسبين للقطاع وماسمي من قبل بعض الفلاحين بسياسة المكيالين التي تتبعها بعض الأطراف في التعامل مع منتسبي هذا القطاع . وقفزت بطاقة الفلاح التي تمنح للأشخاص الذين يقومون بنشاط فلاحي حقيقي والذين أثبتت التحقيقات توفرهم على المقاييس التي تمنحهم حق الإستفادة من هذه البطاقة مجددا الى الواجهة بعد المعلومات التي تحدثت عن اتصال القنصلية الفرنسية بعنابة بالقائمين على الشأن الفلاحي بجيجل وتحديدا الغرفة الفلاحية من أجل طلب توضيحات بشأن بعض الفلاحين الذين استغلوا بطاقة الفلاح التي تحصلوا عليها من قبل السلطات الوصية للحصول على ” الفيزا”  والسفر الى فرنسا بدعوى خضوعهم لتربصات هناك أو اقتنائهم لعتاد فلاحي أو حتى الخضوع لتربصات ببلد الجن والملائكة في اطار نشاطهم الفلاحي غير أن أخبار هؤلاء انقطعت بشكل مفاجئ ولم يعودوا الى الجزائر قبل أن يتأكد بأنهم مجرد فلاحين مزيفين استغلوا بطاقة الفلاح التي منحت لهم من أجل الحصول على الفيزا والهروب الى الخارج . وأثارت هذه القضية عشرات الأسئلة بخصوص  المعايير المعتمدة في منح بطاقة الفلاح لطالبيها على مستوى  عاصمة الكورنيش ومدى نجاعة وفعالية التحقيقات التي تم فتحها بخصوص طالبي هذه البطاقة للتحقق من مدى أحقيتهم بهذه الأخيرة ، كما طرحت هذه القضية  أسئلة أخرى بخصوص طرق وأساليب تحديد الفئات المعنية بالدعم الفلاحي بالولاية وكيفية توزيع المساعدات الموجهة لفئة الفلاحين بما يضمن التفريق بين الفلاحين الحقيقيين والفلاحين المزيفين الذين أصبحوا يعتمدون التدليس والمراوغة للحصول على غنائم كبيرة دون مجهود بدليل ماكشفه أمين عام الولاية قبل أيام فقط بخصوص المستثمرات الفلاحية التي تم منحها في اطار الإمتياز لبعض الفلاحين المزيفين والتي بقيت على حالها ولم تستغل لسنوات مما دفع بالسلطات الى مصادرتها تأهبا لإعادة توزيعها على من يستحقونها .

أ / أيمن

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله