الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 -- 11:01

انطفاء شمعة المهاجم السابق للمنتخب الوطني لشبيبة القبائل رشيد دالي عن عمر  ناهز 75سنة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
انتقل إلى رحمة الله، أمسية نهار ول اأمس ، المهاجم السابق لنادي شبيبة القبائل و المنتخب الوطني، رشيد دالي عن عمر ناهز، الـ74 عاما. و توفي، الفقيد ببجاية، بعد صراع طويل مع المرض . و  حسب مصادر محلية موثوقة فان الفقيد سيوارى الثرى بمقبرة سيدي محند أمقران في ولاية بجاية ، و هذا بعد صلاة الجمعة .  و كما تجدر اليه الإشارة فان الفقيد  دالي رشيد دالي هو من مواليد 30 ديسمبر 1947 ببجاية واحدا من نجوم السبعينيات و أفضل المهاجمين الذي إكتسبتهم الشبيبة و الجزائر، حيث لعب لثلاثة فرق فقط، منذ بداية مشواره الكروي الذي انطلق من فريق القلب، شبيبة بجاية، قبل أن يتحوّل إلى شبيبة القبائل و تنهي مسيرته الكروية مع نادي سيدي عيش، كما  كانت بداية مشواره في الفئات الصغرى كانت كحارس بعدها تم ترقيتيه إلى فئة الأواسط كان المدرب القدير لكباسي الذي كان يشرف على هذه الفئة و كذا فريق الأكابر، قد أشركه .في مرحلة الذهاب كحارس مرمى، قبل أن يقحمه مع الأكابر في مرحلة العودة كمهاجم .  حيث تمكن من تسجيل عدة أهداف  و بعدها بدأت مغامرته مع شبيبة بجاية سنة 1965 و إلى غاية 1972 ‘ بعد أحداث مباراة بجاية ضد العلمة انتقل إلى صفوف شبيبة القبائل و الأحداث أليمة وقعت بين المناصرين في المواجهة التي جمعت  بين فريق شبيبة بجاية و فريق مولودية العلمة .  و التي تسبّبت في وفاة مناصر من العلمة، و آخر تعرّض لإصابة بليغة، فكر دالي في تغيير الأجواء عام 1972، رغم معارضة والده الذي كان يفضّل بقائه في شبيبة بجاية، الذي كان ينشط في القسم الثالث للجهة الشرقية . و كما كان القناص يملك عدة عروض من فرق قوية في الشرق  مثل وفاق سطيف و مولودية قسنطينة لكنه اختر شبيبة القبائل إلتقى مع رئيس شييبة القبائل سابقا الراحل منصور عبطوش رئيس الشبيبة الذي تمكن أقنعه باللعب في الكناري . و حاجة الفريق لهداف حقيقي، حيث استمر مشواره إلى غاية 1977 وتوّج بالبطولة (1973 -وكأس الجزائر 1977”. حيث قام بأسماء في صفوف في الشبيبة و منحة الإمضاء كانت عبارة عن عمل في مؤسسة النسيج تسمى إيكوتال”، حيث كانت أجرته بين 1000 و 2000 دينار في الشهر، كان قريب جدا من دريج مراد كوفي وعويس، عمي رشيد و حكايته التي لا تنتهي ففي مواجهة البطولة استقبلت الشبيبة رائد القبة، في ملعب أوكيل رمضان، قرر المدرب الروماني بوبيسكو وضع القناص في كرسي البدلاء في مفاجئة ، حيث سجل الزوار مبكرا وشرع الأنصار في مطالبة المدرب بإقحامه، لكن ظل متشبثا بموقفه، حتى أن طلب دا رشيد من المدرب بأن يقحمنه، لكنه رفض، وتمكنّت من تعديل النتيجة في منتصف الشوط الثاني، قبل أن يقحمه في الربع ساعة الأخير، وسجلت الشبيبة مع نهاية المباراة وسط غضب لاعبي القبة، بمن فيهم الحارس حرب الذي لم يتجرّع الخسارة. كما يبقى الهدف الذي وقعه أمام منتخب نيجيريا على هامش الألعاب الإفريقية لسنة 1973 بكيفية كانت جميلة وألف متفرّج صفقوا على الهدف لعب للمنتحب الوطني لمدة 8 سنوات حوالي 20 مباراة، كما تم استدعائه في بداية السبعينيات للمنتخب الإفريقي بجانب أوشان وصالحي عبد الحميد، قبل أن اعتزل دوليا وعمره لم يتجاوز 30 سنة وفي أحدى الأيام صرح الفقيد دالي بأن شبيبة القبائل لن تجد رئيسا بحجم عبد القادر خالف، الذي يبقى في نظره أحسن رئيس للشبيبة منذ تأسيس الفريق، رغم احترامته للرؤساء السابقين و مثل الروماني بوبسيكو ولبكسي وخالف كانوا من بين أحسن المدربين الذين كنت تحت إشرافهم كما كانت. حادثة وقعت له، وكان يلعب في شبيبة بجاية، عندما واجه الغريم مولودية بجاية في لقاء محلي ناري، ”حيث ظفر بكامل عد رحيله من شبيبة بجاية فضّل التنقّل إلى نادي سيدي عيش كمدرب ولاعب، وساهم في صعود الفريق قبل أن ينهي مشواره الكروي مع فريق شبيبة بجاية، وتبقى الذكريات السيئة لابن بجاية حادث المرور الذي تعرّض له في أوبرفلي بفرنسا، حيث أجريت له عدة عمليات جراحية على مستوى الركبة، كما كان رشيد دالي محبوب من كل المنطقة لأخلاقه الحميدة و كان صديق الكل .
خليل سعاد
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله