الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 -- 9:55

نقابة العمال المهنية تطالب الحكومة بحماية الفئات الهشة على خلفية الزيادات المفاجئة وغير المبررة في مختلف المواد

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

طالبت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطني الحكومة باتخاذ إجراءات فورية تروم إعطاء البعد الاجتماعي والاقتصادي الأولوية من أجل الحد من تلك الفوارق الاجتماعية الرهيبة والعميقة والقضاء على مختلف أشكال التفقير والتهميش والإقصاء للعمال ذوي الدخل المحدود من الفقراء من خلال الرفع الفوري في الأجور وتحريكها بشكل مستمر بالموازاة مع مستوى المعيشة التي تحير العقولودعت النقابة في بيان لها إلى إعادة النظر في سلم الأجور والمنح لتفادي حدوث أزمة اجتماعية واقتصادية خانقة قد تتطور إلى كارثة اجتماعية خطيرة والتي قد تشعل من جديد لهيب الحركات الاحتجاجية لهذه الفئتين بقطاع التربية الوطنية خاصة وأن هذه الفئة مرت بشهر رمضان ثم عيد الفطر وعيد الأضحى وكذلك الدخول المدرسي هذه المناسبات التي تعرف ارتفاعا ملحوظا في معدل الإنفاق بالنسبة لعموم الأسر المعوزة ، مما يعمق ويأزم بشكل كبير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للموظفين ويشكل ضربة قاضية للقدرة الشرائية وثقوبا إضافية في جيوبهم وإرهاق لميزانياتهم المثقلة أصلا بالمصاريف المتعددة. وجاء هذا بعد أن أثارت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية انتباه حكومة بن عبد الرحمان إلى ما تعانيه الطبقة العاملة وعموم الأجراء من هذه الفئتين، من مشاكل وقضايا تستوجب الإسراع بمعالجتها والتفاوض حولها ومن بين هذه القضايا، القدرة الشرائية التي تعتبر بالنقطة الحساسة لدى العمال البسطاء بقطاع الوظيفة العمومية وهذا بسبب مسلسل ضرب القدرة الشرائية للفئات الواسعة من العمال البسطاء المتواصلوأوضحت النقابة انه بالإضافة إلى الزيادات المتتالية في المحروقات التي انطلقت من السنوات الماضية، دون أن ننسى الارتفاع الصاروخي الذي سجل في فواتير الكهرباء والغاز مؤخرا، والزيادة المفاجئة وغير المبررة في ثمن تذاكر النقل بالحافلات، فقد تلقى العمال صفعة قوية أخرى هذه الأيام تتمثل في الزيادة التي عرفتها أسعار الخضر والبقول الجافة والفواكه التي هي واحدة من المواد الأساسية.” كما أشارت إن الاستمرار العنيد في الإجهاز على القدرة الشرائية للأغلبية الساحقة من فئة هؤلاء العمال البسطاء، سوف يشكل حافزا قويا ومبررا مشروعا للاحتقان الاجتماعي ودفع بفئات واسعة من هؤلاء العمال للتظاهر في الشارع العام، وتنظيم وقفات ومسيرات عمالية بمختلف ولايات الوطن احتجاجا على الزيادات المتتالية. هذه الزيادات التي تحدث عادة خلال العطلة الصيفية وتزيد من حرارتها لهيبا آخر يحرق الجيوب ويزيد من آلام وحرقة العامل البسيط المكتوي أصلا بنار غلاء المعيشة وجمود الأجور، وهذه المرة أصبح لزاما علينا أن نتخندق مع نواب الشعب الذين انشغلوا فعلا بأمورنا و بمصالح العمال المادية ويسعون لإخراجهم من الأوحال و الأنفاق المظلمة نعم لقد استفاقوا عن مسؤولياتهم في تمثيل من انتخبوهم.يضيف البيانوجاء في ذات البيان أيضا انه أصبح الوضع الاجتماعي والاقتصادي في بلادنا فعلا يتميز بتفاوت اجتماعي مجحف بين مختلف فئات العمال، في المستوى المعيشي للطبقات المتوسطة و للأجراء أصبح متدنيا، وبالمقابل فإن فئة محدودة من الأثرياء والمحظوظين تعيش أوضاعا من الترف والبذخ الفاحش، مؤكدا إن نزيف القدرة الشرائية مازال متواصلا ومازالت دار لقمان على حالها فيما يخص الأجور التي أصبحت منذ سنة 2007 لا تلبي أبسط الحاجيات الأساسية لفئات واسعة من فئة العمال البسطاء بقطاع الوظيفة.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله