الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 -- 8:30

استياء كبير لمواطني سيدي عمار بسبب القمامة التي تغزو الأحياء الوضعية باتت تنبأ بكارثة بيئية 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
تعيش بلدية سيدي عمار منذ اسبوع وضعية اقل ما يقال عنها انها مزرية وتنبأ بكارثة بيئية في حال ما استمر الوضع على ماهو عليه بسبب الانتشار الكبير للقمامة المنزلية ،و الأبقار ناهيك عن غياب ثقافة الوعي لدى بعض المواطنين ،ماجعل اغلب الشوارع والأحياء السكنية بالعديد من المناطق تتحول إلى مفارغ عمومية تتكدس فيها النفايات المنزلية، التي ساهمت بشكل كبير في انتشار الابقار الظالة وتكاثر الناموس والجرذان.من جهتهم سكان بلدية سيدي عمار حملوا مسؤولية الوضعية الكارثية التي تتخبط فيها إلى فشل سياسة المسؤولين المحليين، خاصة المنتخبين كونهم لم يساهموا في إيجاد حل لهذه الوضعية التي تهدّد البيئة وتعكر صفو حياتهم بهذه التجمعات السكنية الكبيرة والتي تزداد يوما بعد يوم وسط فشل السلطات المحلية في حل هذا المشكل،الأمر الذي دفع المواطنين للتعبير عن سخطهم من خلال رفع عديد الشكاوي غير أن صوتهم لم يجد آذان صاغية من طرف السلطات المحلية ،لحل هذا المشكل ،خاصة ان الأمر زاد عن حده وهو ما نغص عليهم عيشتهم وجعلهم يعانون الأمرين خاصة في ظل انتشار الروائح الكريهة، و ما زاد الطين بلة انتشار الأبقار التي ساهمت في انتشار هذه الأوساخ و الناموس الذي حول ليلهم إلى نهار ،ناهيك عن شاحنات القمامة التي لا تمر يوميا لحمل هذه القمامة ما يؤدي إلى تكدسها و بعد ذلك يتم رميها في الطرقات نظرا لغياب الحلول وهو ما يتطلب حل في القريب العاجل ،في ذات السياق زاد غياب الامكانيات المادية والبشرية الامور تأزما حيث ان البلدية تفتقر لأدنى الوسائل للتصدي لمشكل القمامة وهو ما لاحظناه في جولتنا التي قمنا بها إلى بعض احياء البلدية على غرار أحياء حجر الديس ،القرية، 920 مسكن ،500 مسكن ،الشعيبة ،حيث تفتقر اغلب هذه الأحياء إلي حاويات القمامة كما ان حملات النظافة التي شهدتها البلدية كانت تمر جانبا عليها وفي كثير من الأحياء تتخطاها ،وهو ما شوه صورة البلدية وجعلها تعود سنوات إلى الخلف،كما ان الانتشار الكبير للقاذورات والقمامة، جعل اغلب هذه الأحياء السكنية تتحول إلى مفارغ عمومية تتكدس فيها النفايات المنزلية، التي أصبحت الملجأ الوحيد للقطط والكلاب الضالة،هذه الأخيرة باتت تهدد حياة السكان، خاصة في الظلام، واضافة إلى افتقار اغلب الأحياء لحاويات القمامة هناك مشكل آخر هو عدم مرور شاحنات النظافة يوميا بأغلبية المواقع المتضررة،مثلما اكده لنا المواطنون ما يجعل العديد من الأحياء تغرق في القمامة ،واضافة إلى غياب الامكانيات المادية فإن البلدية تفتقر إلى الامكانيات البشرية حيث انه من غير المعقول بلدية بحجم سيدي عمار تجد عاملا نظافة فقط يقومان بتنظيف الطريق من مدخل البلدية بحي احمد نجوعة إلى غاية موقف الحافلات المقابل لمقهى عاشور. والشيئ الذي لاحظناه اثناء جولتنا انه في غياب الامكانيات المادية بات بعض المواطنين يلجؤون إلى حرق القمامة سواء على حافة الطرقات او في وسط الاحياء،وفي ظل هذه الوضعية المزرية ينتظر المواطنون تدخل الجهات الوصية خاصة انها ليست المرة الأولى التي تغرق فيها احياء البلدية في القمامة وانما باتت ديكور يزينها من حين لآخر دون ان تجد السلطات المحلية حلولا لاقتلاع هذا المشكل من جدوره. من جانبها مصالح البلدية تدخلت امس وقامت بتنظيف بعض النقاط السوداء والتي باتت محل سخط كبير من طرف مواطني البلدية بعد ان تحولت مكب للنفايات.
سامي. ب
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله