الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 -- 17:57

شوارع شبه خالية بعنابة والسكان يفرضون علي أنفسهم حجرا صحيا  بعدما طالبو بغلق الشواطيء والاسواق الفوضوية 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
-استجابة كبيرة للبس الكمامة حتي بالاماكن المفتوحة 
-اصحاب المحلات يفرضون اجراءات التباعد ويكتفون بالبيع دون دخول الزباءن 
-انتشار مصالح الأمن بالشواطيء وغلق الشواطيء البعيدة بالحواجز الاسمنتية 
-توقيف كل الوافدين عند مدخل المدينة ومنعهم من التوجه للشواطيء
 لجءت اغلب العاءلات العنابية لفرض  حجر منزلي بعد عودة تفشي فيروس كورونا المتحور دلتا بعدما استجاب الوالي لمطالب الجمعيات والمجتمع المدني بغلق الشواطيء وحسب الجولة التي قادتنا لشوارع وسط المدينة  لاحضنا تراجع كبير في حركة المواطنين ونقص او انعدام التجمعات خاصة علي مستوي ساحة الثورة وكدا عبر مختلف الاحياء كما اغلق التجار مداخل المحلات بواسطة شريط عازل لمنع الزباءن من التجمع  والاكتفاء بتلبية طلبات الزباءن من  بوابة المحل هدا الي جانب منع دخول الفضاءات التجارية وجميع المرافق العمومية دون ارتداء الكمامة  وطرد كل شخص لا يلتزم باجراءات الوقاية من فيروس كورونا  ومن الملاحظ خلال دات الجولة هو التزام العنانبة بارتداء الكمامة حتي بالشوارع والاماكن المفتوحة مع وجود اشخاص يرتدون كمامتين خوفا من انتقال الفيروس وكدا التباعد خاصة بالمقاهي والمطاعم هدا ويعد سكان عنابة قد دعوا لغلق الشوايء بعدما انقطعوا عن ارتيادها مند بداية ارتفاع عدد الاصابات بالكورونا وجراء التوافد الكبير علي مختلف شواطيء الولاية من الولايات المجاورة طالبوا بغلق الشواطيء حتي قبل فرض الحجر الصحي الدي اعلنته الحكومة بسبب الارتفاع القياسي لعدد الاصابات بالولايات الموبوءة ليفرضوا علي أنفسهم حجرا صحيا فخلال ساعات الليل تبدو المدينة وكانها في حجر تتحول مند الساعة التاسعة الي مدينة للاشباح باستثناء البعض من الشباب الدين يسهرون باماكن مفتوحة وتجدر الاشارة الي أنه تم نشر قوات الأمن عبر مختلف الشواطيء مند يوم اول أمس مع غلق الشواطيء البعيدة بالحواجز الاسمنتية في حين يتم توقيف كل السيارات التي تحمل ترقيم خارج الولاية ومنعهم من التوجه الشواطيء عند مدخل المدينة  هدا وقد كان سكان عنابة اول من فرض الحجر الصحي والتزموا به مع اول ظهور فيروس كورونا بالجزاير
بوسعادة فتيحة
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله