الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 -- 8:23

مسرح باتنة الجهوي يستعيد عافيته  بعد أن غاب عن مشاركات وطنية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يشهد مسرح باتنة الجهوي الدكتور صالح لمباركية، نشاطا غاب عن خشبته لعدة شهور فائتة، حيث استطاع في ظرف وجيز، من التحضير لثلاثة عروض مميزة ومختلفة، أحدها موجه للطفل بعنوان “القط الأزرق” من اخراج علي جبارة، كان عرضه الشرفي في الفاتح جوان الماضي تزامنا واليوم العالمي للطفولة، هذا ويتم اليوم العرض الشرفي لمسرحية غصة عبور للمخرج الشاب توفيق بخوش، وذلك بمناسبة احياء اليوم الوطني للفنان المصادف لـ 08 جوان من كل سنة، هذا فيما تجري التحضيرات لعمل مسرحي ثالث ناطق باللغة الأمازيغية، تحسبا للمهرجان الثقافي الوطني للمسرح الامازيغي في طبعته القادمة، عن عرض يحمل عنوان “كاستينغ” من اخراج لحسن شيبة، والتي كان مسرح باتنة، الذي يحتضن فعالياته الغائب الاكبر لطبعتين متواليتين لم يقدم من خلالها أي عمل يذكر، وسط ذهول وتساؤل العديد من المشاركين والفنانين، من عدم مشاركة المسرح المحتضن للتظاهرة، رغم وجود عديد المسارح الجهوية المشاركة، على غرار مسرح تيزي وزو الذي لم يغب لوهلة عن طبعات المهرجان الوطني للمسرح الأمازيغي، وكذا مسارح أخرى، البعض منها غير ناطقة مناطقها بالأمازيغية، رغبة من منتميها الى المشاركة وتطوير اللغة والارتقاء بالعمل المسرحي، هذا في الوقت الذي كان القائمون على شؤون مسرح باتنة يتحججون بالضائقة المالية التي حالت دون انجاز اعمال مسرحية، وكان ذات المسرح غائبا عن المشاركة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للمسرح المحترف. وأرجع فنانون منتسبون لمسرح باتنة، الركود السابق لطريقة التسيير التي لم يكونوا راضين عنها، مؤكدين ان تعيين المسير الجديد “سليم فروج” بالنيابة مكن المسرح من استرجاع عافيته بشكل تدريجي وملحوظ، خصوصا وأنه ابن المؤسسة ومن الفنانين الأوائل بالمسرح، الذين خدموا المسرح وبامكانهم اضفاء الجديد والمميز لهذا السرح الثقافي الهام بالولاية، مضيفين أن مسرح باتنة حاليا هو في مرحلة ترقيع حقيقية للانحطاط المشهود في وقت سابق لا تزال بقاياه سارية، يحاول الطاقم الحالي اصلاحه والارتقاء به، وكذا استرجاع مكانة مسرح باتنة، الذي يعد المتنفس الثقافي الوحيد لسكان الولاية، الذين شدهم الحنين الى أبي الفنون ومشاهدة أعمال مسرحية ترقى بحسهم وتعطشهم للمسرح بعيدا عن مناسبة المهرجان الوطني للمسرح الامازيغي المقام كل سنة، على غرار الموسم الفارط الذي غابت فيه الطبعة بسبب الوضع الصحي من جراء تفشي وباء كوفيد 19، وينتظر ان تحقق الأعمال المنجزة حديثا او التي هي قيد التحضير نجاحا مميزا، على غرار مسرحية “القط الأزرق” التي صنع عرضها الشرفي المتعة والتميز لأطفال الولاية، ولاقت اقبالا منقطع النظير، اذ لم تستوعب قاعة العروض الكم الهائل من الأطفال الوافدين عليها، ما اضطر برمجة مواعيد أخرى لتمكين اطفال الولاية من مشاهدة العرض الذي بات حديث العام والخاص على اثر ما حققه من نجاح في الطرح والأداء المميز لفريقه.

شوشان ح

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله