الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 -- 18:03

أطباء ، ممرضين و نقابات تحذر من انفجار وشيك للأوضاع داخل مستشفى أحمد بن بلة بخنشلة رفعوا تقارير استعجاليه إلى وزير الصحة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تعيش المؤسسة الإستشفائية أحمد بن بلة بمدينة خنشلة حالة من الغليان وسط العمال والأطباء و مختلف النقابات في الأسابيع الأخيرة مما ينذر بإنفجار الأوضاع داخل المستشفى و الدخول في موجة من الإضرابات و الاحتجاجات بسبب غياب لغة الحوار من قبل إدارة المستشفى التي تقابل الوضع بالإهمال و اللامبالاة وهي الأوضاع التي أثرت على الخدمات المقدمة بالمؤسسة الاستشفائية التي عرفت تدنيا لا سابق لها في السنوات الأخيرة ، حيث حملت مختلف النقابات التي وقعت على التقرير الإخباري بشأن أوضاع المستشفى الذي رفع إلى وزير الصحة ووالي الولاية المسؤولية في ذلك إلى مدير المستشفى . حيث جاء في التقرير الإخباري عن وضعية مستشفى أحمد بن بلة بخنشلة الموقع من طرف كل من نقابات الفرع النقابي لممارسي الصحة العمومية ، الفرع النقابي للممرضيين الجزائريين ، الفرع النقابي للأعوان الطبيين في التخذير و الإنعاش و بعض من الأطباء المختصين في التخذير و الإنعاش و التشخيص بالأشعة والذي تسلمت آخر ساعة نسخة منه ، جاء فيه أنه وبعد الحالة الجد متدهورة التي آلت إليها المؤسسة الإستشفائية أحمد بن بلة بخنشلة ، تم الإسراع في رفع تقرير إلى السلطات على رأسها وزير الصحة و والي الولاية ، تم فيه سرد كل المشاكل التي يعاني منها الموظفيين والأطباء و المرضى بهذه المؤسسة ومن بين أهم المشاكل المطروحة قضية مصلحة الاستعجالات التي عرفت تدهورا كبيرا في شتى المجالات و تدنى مستوى الخدمات بسبب إهمال الاقتراحات المقدمة من قبل رئيس مصلحة الاستعجالات لإعادة تنظيم هذه المصلحة ، حيث قوبلت الإقتراحات بالتماطل من قبل الإدارة منذ 3 أشهر منها بالخصوص مطلب تخصيص مكتب لفرز المرضى ، تفويج وتوزيع الأطباء والممرضين في المصلحة ، كما طالب الطبيب بتجهيز مصلحة الاستعجالات بالأجهزة الضرورية لإنقاذ حياة المرضى حسب المعايير التي تقتضيها المصلحة ، بالإضافة إلى عدم تجهيز غرفة الإفاقة التي تعتبر فرع رئيسي في أي مؤسسة استشفائية وهو الأمر الذي أدى إلى فقدان أرواح بسبب الإهمال والتسيب ، كما تطرق التقرير إلى انعدام الأمن الداخلي في المصلحة لحماية عامل الصحة والمريض ، واتهمت النقابات الإدارة بالتماطل في فتح المصالح الجديدة مما أدى إلى تراكم المرضى في غرف المراقبة و كذا غرف الإفاقة بالاستعجالات و تطرق التقرير إلى التعسف المستعمل من قبل مدير المؤسسة مع الممرضين والأطباء من خلال اتخاذه قرار تعسفي بتوقيف ممرض رئيس مصلحة الاستعجالات بسبب انخراطه في نقابة الممرضين الجزائريين ، حيث وعند الاستفسار – حسبهم – كان رد المدير بأن الممرض المذكور استقال لكونه لا يستطيع تسيير المصلحة وهو ما كذبه الممرض و توقيف الطبيب رئيس المصلحة بعد علم المدير أنه وراء التقارير و الاحتجاجات المرفوعة للسلطات . ولفت التقرير إلى توقف برنامج العمليات لمدة 24 شهرا بأهم مستشفى عبر الولاية مؤكدين أن عملية اعادة المساكة و الترميم الداخلي لا تكفي بما أنها لم تدرج أشغال ضرورية وهامة منها مكيف الهواء بقاعة العمليات ، و كذا الإنعاش الجراحي ، معقم الهواء والمعدات ، و كذا الإنارة الخاصة بالجراحة وكشف التقرير أن مدير المؤسسة قام بعزل المهندس الوحيد في صيانة الأجهزة الطبية بسبب رفض المهندس التأشير و استلام شبكة الغازات الطبية بالمصالح الجديدة لعدم توافقها مع المعايير الطبية وكذا جهاز الأشعة بالاستعجالات ، حيث أن هذا المهندس أصبح في وضعية غير قانونية ، حيث أنه لا يعمل و لم يوافق المدير له بالمغادرة إلى مؤسسة أخرى ، وكل هذا يضيف أصحاب التقرير ، رغم الحاجة الماسة للمؤسسة لهذا المهندس و الدليل حسبهم أن الكثير من الأجهزة الطبية توجد في حالة عطب . كما أشار التقرير إلى قضية النقص الفادح في الأطباء المختصين في الإنعاش والتخذير، خاصة بعد موافقة الإدارة على وضع الاستيداع لطبيبين من نفس التخصص ( حاليا المستشفى يعمل بطبيبتين من أجل 14 تخصص ) وهذا ما سيؤدي إلى طلب توقيف نشاط من بعض التخصصات من طرف المجلس الطبي في حالة استمرت هذه الوضعية و تطرق البيان أيضا لقضية تحمل مستشفى بن بلة لعبئ جميع مرضى الولاية رغم توفر المستشفيات الأخرى للإمكانيات البشرية والتجهيزات اللازمة للتكفل بجميع المرضى ، إضافة إلى عدم استجابة مصلحة الإنعاش الطبي للمعايير المعمول بها و النقص في المعدات الطبية من حيث الكمية ، النوعية والجودة وكذلك عدم توفر بعض التحاليل الضرورية للتكفل بالمريض . و سرد التقرير أيضا العديد من انشغالات الشركاء الاجتماعيين ، منها عرقلة النقابة الوطنية للممرضين وغلق كل أبواب الحوار مع ممارسة التهديدات بالتوقيف و المقاضاة و انتهاج سياسة الكيل بمكيالين بين النقابات ، إضافة إلى عدم استفادة بعض من الأطباء الأخصائيين من السكن الوظيفي بالمقابل توجد سكنات شاغرة و أخرى منحت لغير مستحقيها ، كما استنكرت النقابات الممضية والأطباء قرار الإدارة بعدم وضع تأشيرة البريد الوارد وهو ما يؤدي إلى ضياع شكاوي الموظفين وحقوقهم رغم تعليمات الوزير الأول ، اسناد نوعية ومهام والتكليف لغير أهلها وانتهاج مقاييس المحاباة في ذلك ، و تحدث هؤلاء عن قضية قدوم اللجان التفتيشية للمؤسسة ، حيث تستقبل من حاشية المدير وتتستر على مشاكل الموظفين و المرضى ، كما طالب الشركاء بالتأكد من شرعية لجنة الخدمات الاجتماعية للمؤسسة و إيفاد الجميع بمحضر تنصيبها و قانونها الداخلي إن كانت سارية المفعول وإن انتهت عهدتها حسبهم يجب تنظيم عملية انتخاب لتجديدها في ظروف شفافة . كما رفعت 03 نقابات و أطباء بيان آخر يدعوا الوزير إلى التدخل و هو البيان الذي استلمنا نسخة منه ، وجاء في طلب التدخل الموجه لوزير الصحة أن إدارة مستشفى أحمد بن بلة تمارس التعسف ضد العمال دون مبررات قانونية و تعرقل و تضيق على الشريك الاجتماعي و تسند مهام لغير أهلها و تستعمل المحاباة في ذلك و غيرها من المطالب التي جاءت في التقرير الأول . حيث ناشد هؤلاء السلطات التدخل العاجل لإنقاذ مستشفى أحمد بن بلة من الإهمال و التسيب و اتخاذ قرار بوقف مهازل التسيير الحاصلة بالمستشفى قبل فوات الأوان و انفجار الأوضاع داخل المؤسسة .

عمران بلهوشات

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله