الإثنين 06 ديسمبر 2021 -- 4:02

انتشال جثتا شخصان جرفتهما السيول بباتنة فيما تسربت مياه الامطار لعديد السكنات

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

لقي فجر اليوم ، شخصان حتفهما، غرقا بعد أن جرفتهما السيول بسبب ارتفاع منسوب مياه مجرى مائي بالمكان المسمى “السطح” التابع لبلدية امدوكال بولاية باتنة، ويتعلق الأمر بشخصان يبلغان من العمر 41 و36 سنة، حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية للمنطقة مدعمة باربع وحدات، بالاضافة الى فرقة الغطاسين كذا الفرقة السينوتقنية وفرقة البحث والتدخل في الاماكن الوعرة، لأجل البحث عن جثتي الضحيتين، أين تم العثور على جثة الضحية الأول البالغ من العمر 41 سنة في حدود الساعة الخامسة فجرا، فيما تواصلت جهود فرق التدخل الى غاية الساعة 6:22 صباحا اين تم العثور على جثة الشخص الضحية الثانية البالغ من العمر 36 سنة.   وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحايا جرفتهما السيول، بعد أن كانا بصدد انقاذ شخص ثالث، كان عالقا وسط المياه داخل سيارته، مستعينين في ذلك بجرار كانا على متنه، حيث حاولا سحب سيارة الشخص العالق، قبل ان يهويا داخل المجرى المائي وتجرفهما السيول، أين تم الاستنجاد بمصالح الحماية المدينة التي تدخلت فور وقوع الحادث، غير ان ارتفاع منسوب المياه وقوة السيول حالت دون انقاذهما، أين اسمرت عملية البحث عنهما لساعات، منذ الـ 11 ليلا الى غاية فجر صبيحة اليوم ، أين تم العثور على الضحية الثاني على بعد 05 كلم من مكان سقوطهما. هذا وكانت مياه الامطار الغزيرة التي شهدتها ولاية باتنة ليلة أمس الاول قد تسربت الى عديد المساكن، سيما الهشة منها، عبر عديد المناطق والبلديات، التي تهاطلت بها الامطار منها ببلدية امدوكال، مروانة وغيرها من المناطق التي تضرر قاطنوها من دخول المياه، هذا في الوقت الذي اكد فيه المكلف بالاعلام بمديرية الحماية المدنية زهير نكاع، انه لم يتم تسجيل أي تدخل عدى حالة الضحيتين اللتين جرفتهما سيول الامطار. جدير بالذكر أن الأمطار الأخيرة التي تهاطلت بولاية باتنة، أو التي سبقتها في أوقات متفرقة، تكشف في كل مرة سياسة البريكولاج التي تفتقد لدراسة تقنية تتماشى وطبيعة المشاريع، التي تعريها الامطار وتظهر على حقيقتها ولا تصمد مطولا، سواء ما تعلق بالطرقات منها او مختلف الهياكل، حيث تتحول الطرقات الى برك مائية تركد فيها مياه الامطار مشكلة بحيرات بها، البعض منها لم يمض على انجازها الا عدة شهور، وهو الشأن بالنسبة للأرضية المزفتة بالسكنات الاجتماعية الموزعة حديثا ببلدية الشمرة، التي هوت تربتها في ظرف وجيز واصبح وضعها كارثيا، هذا بالاضافة الى حالة البالوعات وانجازها غير المدروس، فرغم الحملات التي تقوم بها مصالح اليدوان الوطني للتطهير، خصوصا في السنوات الاخيرة، من خلال التدخلات المستمرة لتنظيف هذه البالوعات من الاوساخ التي كانت تغمرها تجنبا لوقوع فيضانات وما لهذه الحملات من دور ايجابي في تجنيب الولاية فيضانات كانت تسجل في وقت سابق، غير ان انعدام دراسات ورقابة في انجاز هذه البالوعات حال دون تسريب المياه وركودها عبر الطرقات والارصفة التي لم تدرس هي الاخرى، حيث وفي كثير من الاحياء يتم انجاز بالوعات يزيد علوها عن مستوى الارض ما يجعل تسريب المياه اليها مستحيلا وهو الامر الذي يشكل ديكورا من البرك المائية والاوحال بالنسبة للطرقات المهترئة، التي تتطلب اعادة دراسة تقنية وانجاز وفق المعايير المعمول بها لتجنب عديد الحوادث التي تظهر عند سقوط الامطار. وكانت الرياح العاتية التي اجتاحت ولاية باتنة خلال الـ 48 ساعة الاخيرة قد تسببت في عديد الخسائر من اجتثاث لعشرات الأشجار، واقتلاع اشارات المرور وكذا الصفائح الحديدية لعديد السكنات الهشة، وكذا شبابيك ملاعب جوارية بعديد مناطق الولاية، كما تسببت أيضا في انقطاع التيار الكهربائي عبر عديد البلديات واحياء الولاية، وهو الأمر الذي يتطلب اعادة دراسة مختلف النقاط التي تسجل بفعل الأمطار التي تتحول من نعمة الى نقمة، ففي الوقت الذي ينتظر فيه الفلاحون هذه القطرات من المياه لانقاذ الموسم الفلاحي، ويستبشرون منها خيرا، فان عديد العائلات تحول الامطار حياتهم الى معانات حقيقية، سواء عبر الطرقات او داخل المساكن التي تتسرب اليها المياه، وحدوث كوارث لم تكن في الحسبان.

شوشان ح

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله