الأربعاء 12 مايو 2021 -- 7:06

رمي قناطير من ” السّردين”  بوديان جيجل بغية الحفاظ على مستوى الأسعار في ظاهرة متكررة وفي غياب مخطط للتحكم في سوق السمك بالولاية ....

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عثر على كميات معتبرة من السمك الأزرق أو مايسمى ” بالسردين” مرمية بمناطق عدة من ولاية جيجل وتحديدا ببعض الوديان وكذا الطرقات الفرعية وذلك بعد لجوء العديد من باعة السمك  بالولاية وتحديدا المتنقلين منهم الى هذه الحيلة كحل وحيد للحفاظ على الأسعار المرتفعة لهذه المادة البحرية التي باتت حكرا على الأغنياء وأصحاب الدخل المرتفع بعدما كانت الى وقت قريب الغذاء المفضل للفقراء وذوي الدخل المحدود . وأبلغ مواطنون من عدة مناطق من جيجل مصالح التجارة وكذا الجهات الوصية بالعثور على قناطير من مادة ” السردين” مرمية بعدد من المناطق والوديان خلال  الأيام الأخيرة في الوقت الذي تناقلت فيه  مواقع التواصل الإجتماعي وبعض الصفحات المهتمة بشؤون عاصمة الكورنيش صوّرا لكميات معتبرة من الأسماك التي تم رميها ببعض الفضاءات الطبيعية من قبل تجار السمك المتنقلين الذين قرروا التخلص من سلعتهم بهذه الطريقة حفاظا على الأسعار المرتفعة لمادة السمك بعدما فشلوا في بيع هذه الأخيرة عبرأسواق الولاية سيما في ظل تراجع الإقبال على مادة ” السردين” منذ فترة طويلة  وذلك لعدة اعتبارات ومنها ارتفاع الأسعار التي لم تنزل منذ عدة أسابيع عن حاجز ال750  دينار للكليوغرام الواحد   الأمر الذي حرم أغلب العائلات الجيجلية ذات الدخل المحدود من تذوق طعم طبق ” السردين” الذي كان الى وقت قريب سيد المائدة المحلية والغذاء المفضل للفقراء ممن يستعينون به لتعويض أجسادهم عن مختلف أنواع اللحوم الأخرى وتحديدا الحمراء . وقد استنكرت شرائح واسعة من المجتمع الجيجلي مايتم تناقله من معلومات بخصوص  رمي ” السردين” بوديان وحقول الولاية بدل بيعه للمستهلكين بأسعار معقولة ومناسبة مؤكدين  بأن تصرفات  كهذه تعكس بحق جشع التجار وأنانيتهم   عشية  الشهر الفضيل كما تؤكد عدم فعالية الإجراءات المتخذة من قبل مصالح التجارة  وكذا مديرية الصيد البحري وكل الأطراف الأخرى المعنية بهذا الملف للحد من التهاب أسعار  السمك والتحكم في سوقه على الأقل محليا في ظل ماتتوفر عليه الولاية من ثروة سمكية كبيرة خصوصا وأنه من غير المعقول أن ترمى مادة غذائية قيّمة في الوديان ويحرم المواطن البسيط  من تناولها بسعر معقول لو كانت هذه الجهات الرقابية تلعب دورها فعلا في كسر المضاربة والتصدي لهكذا نوع من تجار المناسبات وهواة الكسب السريع .

م / مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله