السبت 10 أبريل 2021 -- 20:11

تلميذ يعتدي على استاذة العلوم الطبيعية بمتوسطة البسباسة بعين الباردة حادثة الاعتداء الثانية من نوعها و احتجاج الاساتذة تضامنا مع زميتلهم 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
نظم اليوم اساتذة متوسطة البسباسة ببلدية عين الباردة ولاية عنابة وقفة احتجاجية تضامنا مع زميلتهم استاذة العلوم الطبيعية التي تم الاعتداء عليها داخل القسم من طرف تلميذ ،وحسب مصادرنا فإن سبب الحادثة يعود الى قيام التلميذ بالتشويش و التلفظ بكلام خارج الدرس .حيث قامت الاستاذة بتنبيهه عدة مرات ليتوقف عن الكلام و التشويش ،لكنه رفض ذلك لتقوم بطرده الا انه رفض الخروج أيضا فأرادت اخراجه الى الادارة لكن التلميذ امسكها من رأسها ثم قام بدفعها و هدد بضربها خارج المؤسسة،هذا دون ان يتدخل احد لنقص الاعوان، كما ندد واستنكر الاساتذة للممارسات التي لا تمت بصلة إلى التربية و التعليم و لا إلى سلوكيات المجتمع الجزائري معتبرين في نفس الوقت أن كرامة الاستاذ خط أحمر ،في ذات السياق تعتبر حادثة الاعتداء علي الاساتذة الثانية من نوعها هذا الموسم ببلدية عين الباردة ،بعد حادثة الاعتداء علي استاذة اللغة الفرنسية بالمدرسة الابتدائية الشهيد صالح بايع راسو بعين الصيد و قبلها الاعتداء الجسدى الذي تعرضت له أستاذة اللغة العربية بالمدرسة الابتدائية “العربي التبسي” بمنطقة حجر الديس بلدية سيدي عمار من طرف ولية أمر تلميذ ايضا و هذا داخل الحرم المدرسي ،من جانب آخر دعت مجموعة من الاستاذة ببلدية عين الباردة السلطات المعنية الي ضرورة ايجاد حلول لهذه المشكلة العويصة بدءا بتوفير الأمن و تغيير بعض القوانين وجعلها مرنة لصالح المعلم والمتعلم على حد سواء ،حيث رغم أن المدارس لا تتهاون مع من يسبب الفوضى و تفرض عقوبات رادعة تصل في حالات كثيرة الى فرض عقوبة الطرد و حرمان التلميذ من مواصلة دراسته إلا أنه حسب الاساتذة لا زلنا نحصد يوميا تلاميذ و أوليائهم لا يكنون اي احترام للأساتذة الذين أصبحوا يواجهون يوميا عنف الاولياء،من جهتها نقابة الانباف و نقابة كنابست كانت قد اعلنت استنكارها لهذه الاعتداءات و أعلنت تضامنها المطلق و اللامشروط مع الأستاذة ،خاصة في ظل تزايد مثل هذه السلوكيات التي تهدد كرامة الأستاذ ،في الأخير اعتبرت النقابات كرامة الأستاذ خط أحمر كما طالبت الوصاية و الجهات الأمنية بالحزم في التعامل مع هكذا ممارسات وضرورة توفير الحماية للاستاذة وكامل موظفي القطاع.من جانب آخر تصاعدت في الآونة الأخيرة ظاهرة العنف في المدارس تجاه المؤطريين و المدرسين دونى أدنى احترام لهم و للرسالة النبيلة التي يحملونها ،ما جعلنا نتسائل أين نحن من ذلك الزمن الماضي أين كانت مكانة الأستاذ مقدسة و كان التلاميذ يهابونه حتى خارج أسوار المدرسة ،و هذا كله حسب بعض الاساتذة لأن الحق كان مع المدرس إلا أننا في وقتنا الحاضر الكثير من الأولياء يقللون من شأن المعلم أمام أعين أبناءهم و انصافهم الدائم لهم حتى و ان كانوا على خطأ وهذا واحد من الأسباب التي زادت من تزايد هذه السلوكيات المرفوضة إضافة الى التربية و التنشئة الخاطئة للأبناء و عدم تعليمهم المبادئ الدينية التي تقضي بواجب احترام الكبير ،حتى أصبحنا اليوم نرى ونسمع عن حوادث في مدارسنا يندى لها الجبين من عدم الاحترام وتدني المستوى الدراسي إلى الاعتداء على المعلمين والأساتذة في المدارس والأقسام،وحسب بعض الاساتذة دائما انه قبل سنوات كان حزم الاستاذ في العقوبة كل بطريقته الخاصة وبأساليبه مما جعل المستوى التعليمي عالٍ،لكن اصطدمنا اليوم بتمرد التلاميذ وعدم إنجاز واجباتهم لأنهم يعلمون كل العلم أن الأستاذ أو المعلم لا يستطيع أن يوبّخهم أو يعاقبهم بدنيا أو كتابيا، لأنه سيُعاقب قانونيا.
صالح. ب
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله