السبت 10 أبريل 2021 -- 20:58

مصالح بلدية سيدي عمار تباشر عمليات هدم البنايات الفوضوية البداية كانت بمنطقة الحاج قادة 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
باشرت مصالح بلدية سيدي عمار تنفيد قرارات هدم واسعة لعدد من البنايات الفوضوية التي تسببت في تعطيل المشاريع التنموية ،حيث كانت البداية بمنطقة الحاج قادة على ان تمس بعدها كل من احياء دراجي رجم ،حجر الديس و مرزوق عمار حسبما اكده مير سيدي عمار لآخر ساعة ،في ذات السياق تشهد بلدية سيدي عمار وخاصة منطقة حجر الديس انتشارا كبيرا للبنايات الفوضوية واستنزاف رهيب لعشرات الهكتارات من الأراضي من قبل سماسرة العقار الذين اغتنموا فرصة جائحة كورونا وقبلها الحراك الشعبي و غياب الإدارة والرقابة من طرف الاميار الذين تعاقبوا على البلدية ليحوّلوا مساحات واسعة منها إلى أشرطة من البنايات الفوضوية وأخرى عبارة عن بناية كاملة ومشيدة بأحسن التصاميم ولكن بدون تراخيص وبطرق غير قانونية ،كما أن هناك أشخاصا قاموا بتعيين الأراضي عن طريق تسييجها وبيعها إلى مواطنين آخرين قاموا بإنجاز بنايات فوضوية فوقها،وهو ما ساهم في تنامي الظاهرة خاصة بعد عملية ترحيل أصحاب البنايات الفوضوية إلى سكناتهم الجديدة ،والتي استفادوا منها في إطار القضاء على السكن الهش ،وحسب مصادرنا فإن البنايات الفوضوية التي تم هدمها مؤخرا بعدة مناطق من البلدية تم اعادة بناء بنايات أخرى فوق هذه الأراضي وكأن شيئا لم يحدث،كما عمد العشرات من المرحلين إلى إعادة بناء الأكواخ التي هدمتها مصالح بلدية سيدي عمار،ووصلها بالكهرباء والماء عشوائيا،فاسحين المجال أمام أبنائهم أو أقاربهم ومعارفهم لتكرار سيناريو الاحتجاج والمطالبة بمسكن اجتماعي،من جانب آخر تتعرض عشرات الهكتارات من الأراضي ببلدية سيدي عمار ، إلى استنزاف رهيب من قبل سماسرة العقار، الذين اغتنموا انتهاج السلطات المحلية بالبلدية سياسة غض البصر،ليحوّلوا مساحات واسعة منها إلى أشرطة من البناءات الفوضوية، فيما ظل دور هذه الهيئات مقتصرا كل مرة على تحرير قرارات الهدم، ما نفذ منها لم يخرج عن إطار ذر الرماد في العيون. وهو ما جعل مافيا القصدير تتخد من أزمة السكن مصدر رزق لها، حيث تجاوز سعر السكن القصديري في بعض الأحياء 50 مليون سنتيم. في السياق ذاته فإن تشييد بنايات فوضوية جديدة أصبح واضح للعيان ويتم جهارا نهارا بعدة أحياء ببلدية سيدي عمار على غرار الأحياء الفوضوية  كحي القنطرة وحجر الديس وغيرها من الأحياء الريفية التابعة لهذه البلدية. وحسب مصادرنا فإن انتعاش تجارة البيوت الفوضوية من طرف مجموعات محترفة تعرف مؤخرا نسقا تصاعديا بعد تغاضي المنتخبين على عمليات تشييد البيوت العشوائية التي أضحت حديث العام والخاص بالبلدية،من جهتها الجهات المعنية باتت مطالبة بقطع الطريق أمام المنتهزين، الذين يساهمون في تشويه المنظر الجمالي لولاية عنابة عامة و بلدية سيدي عمار خاصة ، وجعلها بلدية فوضوية بالدرجة الأولى، حيث أصبح المواطنون يزحفون من مختلف البلديات و في بعض الأحيان من خارج الولاية بطواطئ مع معارفهم وأقرابهم و يستغلون المساحات الشاغرة،لبناء بيت قصديري، الهدف من ورائه إما الحصول على سكن اجتماعي، أو بناء محل تجاري.
صالح. ب
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله