السبت 10 أبريل 2021 -- 21:03

حجز قرابة قنطار من اللحوم الحمراء و12كلغ من الأحشاء بسبب الذبح العشوائي بالقنطرة  فيما يحذر البياطرة من لحوم مايسمى "بالنفقة"

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
تمكنت اليوم الفرقة المختلطة المكونة من مديرية المصالح الفلاحية لولاية عنابة ومديرية التجارة من حجز 94.980 كلغ من اللحوم الحمراء،اضافة الى 12كلغ من الأحشاء و7كلغ من الكبد بحي القنطرة ببلديةسيدي عمار، وذلك بسبب الذبح،العشوائي، اين تم القيام بإتلاف المحجوزات وتحرير لها محضر مخالفة من قبل مصالح التجارة. حيث أتت هذه العملية علـى اثر خرجة ميدانية فجائية للفرقة المختلطة الممثلة في المفتشة البيطرية للقسم الفرعي الفلاحي لبلدية سيدي عمار وإطارات المفتشية الإقليمية للتجارة بالحجار،والفرقة الاقليمبة للدرك الوطني بسيدي عمار، أيـن تم تفتيش لعدد من المقصبات والمحلات ذات الطابع الغذائي بالقنطرة، ليــتم حجز94.980 كـلغ من اللحوم الحمراء، و7كلغ من الكبد، و12كلغ من الاحشاء، تبينت أنها غير صالحة للاستهلاك ، ناتجة عن ذبح الماشية بطريقة عشوائية،ليتم إتلافها وتحرير محضر للمحجوزات ومخالفة من قبل مصالح التجار،وتجدر الإشارة إلى مثل هذه العمليات تدخل في إطار الحفاظ على صحة وسلامة المستهلك خاصة مع فصل الصيف الذي تكثر فيه التسمممات الغذائية،وتجدر الاشارة ان المفتشية البيطرية الولائية بعنابة قد جندت الأطباء البياطرة العموميين في شكل فرق تتواجد بمختلف بلديات ولاية عنابة ، والذين يعملون بالتنسيق مع المصالح الوصية لتكثيف العمل الرقابي تحضيرا لشهر رمضان، أين يقومون بمراقبة المذابح و المقصبات ومحلات بيع الألبان ومشتقاتهاوحتى مراقبةالأسواق، للتصدي لظاهرة الذبح العشوائي، حيث أوضحت المفتشة البيطرية الولائية في تصريح سابق “لأخر ساعة”، أن في كل بلدية بولاية عنابة ، توجد فرقة مكونة من طبيب بيطري وممثل عن مديرية التجارة وممثل عن البلدية ومديرية الصحة، إضافة إلى فرقة متنقلة تابعة لمديرية الفلاحة متكونة من بياطرة فقط،وكذا فرقة مختلطة بين مديرية الفلاحة والتجارة ، تقوم بتكثيف حملات المراقبة والتفتيش للمذابح والمقصبات وغيرها تحضيرا لشهر الصيام، وذلك بهدف حماية المستهلك من التسممات الغذائية الناتجة عن المصدر الحيواني،خاصة والتاء وأن المواطنون يضاعفون من إقتناء اللحوم بأنواعها في شهر رمضان، ما يجعل الكثير من التجار يستغلون شهر الرحمة لتحقيق هامش ربح كبير،الأمر الذي يدفع بنسبة منهم للقيام بعمليات الذبح العشوائي، وهو ما يهدد صحة وسلامة الموطنين، لأن الماشية التي تذبح لا تكون قد مرت قبل ذبحها على المراقبة البيطرية، من جهة اخرى تقوم ذات المصالح بحملات تحسيسية لتفادي الاشتراك فيما يسمى “بالنفقة” أين يجتمع عدد من الأفراد ويقومون بذبح أغنام أو أبقار ثم يتم تقسيمها وهو ما قد يعرضهم للتسممات الغذائية بسبب عدم وجود المراقبة البيطرية للحوم.
مازوز بوعيشة
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله