الجمعة 16 أبريل 2021 -- 12:44

تيزي وزو: تدشين نصب تذكاري لقائد الولاية التاريخية الثالثة العقيد سي محند أولحاج بوسط مدينة بوزقان

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

وسط حضور كبير و في  اجواء احتفالية خاصة و مميزة ، أشرف ممثل وزير المجاهدين ، و الأمين العام بالوزارة السيد  العيد ربيڨة، على عملية  تدشين نصب تذكاري مخلد للرمز المجاهد المرحوم العقيد آكلي مقران المدعو سي محند أولحاج قائد الولاية  التاريخية الثالثة . النصب تم تدشينه بوس مدينة  بوزڨن الواقعة  شرق مدينة  تيزي وزوو قد حضرت مراسيم التدشين عدة شخصيات وطنية  و محلية و كذا السلطات العليا بالبلاد و السلطات الولائية و السلطات الامنية و العسرية   و نذكر من بينهم وزير الدولة وسيط الجمهورية السيد كريم يونس، و اللواء بوعلام مادي، مدير الإيصال والإعلام و التوجية لأركان الجيش الوطني الشعبي، بوزارة الدفاع الوطني، و الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، المجاهد محند واعمر بن الحاج.  للعلم فان العقيد الراحل محند أولحاج هو من مواليد مارس 1911 بوزقان، في ولاية تيزي وزو . و هو الابن الوحيد لأبيه سعيد و أمه فاطمة حباس درس في المرحلة الابتدائية بقرية آيت يخلف و تحصل على شهادة التعليم الابتدائي بقرية ميشلي عين الحمام حاليا، و ذلك سنة 1926، إلا أنه توقف عن متابعة دراسته نظرا لظروف عائلته المادية التي كانت تمتهن الحدادة ، و هي الحرفة التي ورثها رغما عن إرادته فكان يساعد أباه مما أكسبته صفات الصبر و المثابرة و مقاومة الظروف الصعبة. توفي أبوه سنة 1932 مما جعله يتحمل المسؤولية وهو صغيرا، فزادت عزيمته أكثر و أصبحت تبعات و مسؤوليات تأمين عيش الأسرة عليه غير أن ذلك لم يثبط عزيمته التي اكتسبها من عمله في الحدادة، و الانتقال إلى أفق أوسع سعيا وراء الرزق في الهضاب العليا ففتح محلا له في هذه الحرفة في مدينة سطيف. شاءت الأقدار أن يرى بأم عينه مجازر 8 ماي 1945، مما عزز في نفسه روح النضال و الانضواء تحت راية حركة انتصار الحريات الديمقراطية و شهد انتصار هذا الحزب في انتخابات عام 1947. و في عام 1948 غادر الوطن إلى فرنسا أسوة بإخوانه الشباب بحثا عن الرزق، غير أنه لم يطل به المقام هناك إلا ستة أشهر ليعود بعدها إلى الوطن ويستقر في مدينة الجزائر العاصمة كمراقب للأشغال بمصنع صوشينا خلال سنتي 1948 و1949. و أمام التغيرات الجديدة التي عرفتها الساحة الوطنية رجع إلى مسقط رأسه وامتهن التجارة في مواد البناء بوزقن واقفا إلى جانب أبناء قومه، مساعدا لهم في تحسين معيشتهم والتخفيف عن آلامهم جراء التسلط والقمع الفرنسي. و في عام 1951 انتخب رئيسا لـ لجنة دوار أكفادو وعمد إلى الاتصال بالمحضرين لثورة التحريركما اشرف العقيد سي محند والحاج في رفع علم الجزائر بسيدي فرج في نفس المكان الذي دخلت منه القوات الاستعمارية الفرنسية الغاشمة تقلد سي محند والحاج عدة مناصب بعد الاستقلال منها: كان قائدا للناحية العسكرية السابعة من عام 1962 إلى 1963. كان مسؤول التنظيم في أمانة جبهة التحرير الوطني الجزائرية من 1964 إلى 1965. من 1966 إلى 1972 كان عضوا بمجلس الثورة برئاسةهواري بومدين الذي كان يستشيره نظرا لحكمته وخبرته وقدرته على مواجهة المشاكل التي كانت تحيط بالوطن  .

خليل سعاد

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله