الجمعة 16 أبريل 2021 -- 11:37

الجزائريون يستذكرون تسجيل أول حالة بفيروس كورونا قبل عام من الآن الذكرى تزامنت مع تسجيل أول إصابتين بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تذكر الجزائريون عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي تاريخ مرور سنة عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد بالجزائر ذات 25 فيفري من سنة 2020.واستغرب الجزائريون أن تلعب الصدفة دورها بتسجيل إصابتين بالسلالة البريطانية المتحورة من فيروس كورونا في نفس التاريخ الذي أعلنت خلاله الجزائر بتسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد قبل نحو عام من الآن. وتبنت السلطات العمومية استراتيجية وقائية لكبح تفشي فيروس كورونا، وهو ما أثبت فعاليته رغم بروز نقائص حالت دون تطبيق الإجراءات الاحترازية بالكامل. ومنذ 24  جانفي 2020، بادرت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بتوجيه تعليمات للسلك الطبي لمواجهة أي طارئ، مع تفعيل منظومة الترصد والإنذار للتصدي لأي طارئ خاص بالأوبئة ذات الانتشار الواسع. وجرى في 27 جانفي 2020،تركيب كاميرات حرارية للمراقبة على مستوى مطارات هواري بومدين بالجزائر العاصمة ومحمد بوضياف بقسنطينة وأحمد بن بلة بوهران. كما أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في الثاني فيفري 2020، بإجلاء 31 جزائريًا رفقة 17 رعايا تونسيين وليبيين وموريتانيين، من مدينة ووهان الصينية، قبل فرض حجر صحي صارم بعد ظهور الحالة الأولى بالجزائر لرعية ايطالية بحاسي مسعود بتاريخ 25 فيفري 2020.وعقب ذلك كان تاريخ الثاني من شهر مارس عنوانا لحالتين سجلتا بالبليدة لامرأة وابنتها وانطلاقا من هذا التاريخ بدأت الإصابات بالفيروس بمدينة الورود تزداد يوما بعد يوم إلى غاية تفاقمها وانتشارها بعديد ولايات الوطن. وأمر الرئيس  تبون باعتماد إجراءات وُصفت بالاستباقية لمنع تفشي الوباء من خلال خاصة تفعيل نظام الرصد والمراقبة الخاصة بتفشي الأوبئة ومرافقته بنظام صحي وقائي لحماية المجتمع والاستعداد للتدخل السريع عند الحاجة. ونظرًا للوضعية الوبائية، أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في 12 مارس 2020 باتخاذ إجراءات استعجالية احترازية، حيث تمّ غلق المدارس والجامعات ورياض الأطفال ومؤسسات التعليم والتكوين المهنيين وقاعات الرياضة والحفلات وتعليق النقل بجميع وسائله البرية والجوية والبحرية، وكأولوية ،كما جرى تنفيذ بروتوكول علاجي وتنظيم سلسلة العلاج وتوفير وسائل الكشف عن الفيروس إلى جانب نظام مراقبة فعّال، وإصدار أزيد من 60 أمرية وتعليمة لمهنيي الصحة .وشكّلت أزمة كورونا فرصة لمراجعة المنظومة الصحية من الأساس وفي أدق تفاصيلها من خلال بناء منظومة عصرية تريح المواطن وتضمن له العلاج اللائق، على الرغم من أن ذلك لم يتحقق إلى حد الآن. وبالنسبة للوضعية الوبائية، ظلّت الأخيرة تتأرجح بين مائة وما يربو عن الألف إصابة عند أوجّ الموجة الثانية للوباء، قبل أن تستقرّ في شهر ديسمبر عند أقلّ من 500 حالة يوميًا بعد إعادة فرض إجراءات وتدابير مشدّدة .لتستقر حالات الإصابة بالفيروس من جديد بمعدل أقل من 180 إصابة و5 وفيات يوميا .وتصبح في المدة الأخيرة تدور في فلك الثلاث و الأربع وفيات يوميا، لتدخل البلاد مرحلة التلقيح باعتماد عدة لقاحات والعودة تدريجيا إلى الحياة العادية.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله