السبت 27 فبراير 2021 -- 18:50

سليماني: “لا يسعني أن أنسى فضل حليلوزيتش علي وماجر لاعب كبير” في حوار مع "بين سبور"

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عاش المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني، لحظات تاريخية عند استدعائه لتمثيل المنتخب الوطني لأول مرة، فكانت انطلاقته من البطولة الجزائرية نحو الدوريات الأوروبية بفضل مدرب المنتخب المغربي الحالي، وحيد حليلوزيتش، وهو ما لم يخفه خلال كل ظهور إعلامي له، وتحدث مهاجم أولمبيك ليون الفرنسي، لبرنامج على قناة “بي إن سبورتس” في نسختها الفرنسية، عن تجربته الكروية التي توجها بالحصول على عدة ألقاب، كما أشاد بأسطورة كرة القدم الجزائرية رابح ماجر، وأعاد سليماني فضل نجاحه إلى المدرب الوطني السابق للمنتخب الجزائري والمغربي حاليا، البوسني وحيد حليلوزيتش، حيث قال: “علمت من الإعلام المحلي حينها بأني مستدعى لقائمة المنتخب قبل أسبوع من الإعلان الرسمي، ومن شدة السعادة لم أنم طيلة الأيام التي سبقت المعسكر، لقد حققت حلم الصغر”، ثم أضاف: “التقيت بحاليلوزيتش وجعلني أتدرب كثيرا، ولا شك أنه طورنا بشكل رائع، وبفضله انتقلت للعب في أوروبا، حيث اتصل بمدرب نانت الفرنسي وأخبره بأنه يمتلك مهاجما جيدا وبأن عليه التعاقد معي، أعتقد أنني شرفت ثقته”، ولم تسر الأمور بشكل جيد رغم المفاوضات الإيجابية التي جمعت بين النادي الفرنسي وسليماني، حيث وصف ما جرى بقلة الاحترام من طرف شخص واحد، جعله يغير الوجهة نحو سبورتينغ لشبونة البرتغالي، واعتبر المهاجم المتميز أن ما عاشه لدى عودته وزملائه لأرض الوطن بعد نهائيات أمم أفريقيا 2019 يبقى راسخا في ذاكرته، حيث وصفه بقوله: “التتويج بالكأس الافريقية كان رائعا، لكن وصولنا إلى الجزائر كان ضربا من الخيال، لقد كان الجميع سعيدا وشاهدنا عجائز في سن 70 عاما يركضن خلفنا، فالفخر لدى الجزائريين بجزائريتهم لا يقدر بثمن، وهذا لا يحدث سوى بفضل المنتخب”، وأثار إصرار سليماني على حمل كأس أمم أفريقيا 2019، أجواء مرحة وسط الجماهير، عبر تصاميم صور وعبارات طالبته بتركها لزملائه ليحتفلوا بها، وهو ما علق عليه إسلام قائلا: “في الحقيقة لم أخذ الكأس معي، لكن كما أقول عادة، عندما يقوم سليماني بشيء ما، فعلى الجميع أن يعلق عليه”، وفي إجابته عن سؤال حول الأثر الذي تركه رابح ماجر بالبرتغال، أشاد سليماني بما قدمه مواطنه مع نادي بورتو، مصرحا: “ماجر لم يترك أثره في البرتغال فقط بل في كل أنحاء العالم”، وأضاف: “إنه لاعب كبير في الحقبة التي لعب فيها وفخر لكرة القدم الجزائرية، ولا يسعنا سوى أن نفتخر بما أنجزه في عالم كرة القدم”.

“اللعب في تركيا كان اكبر خطأ في مشواري الاحترافي”

من جهة أخرى، اعترف لاعب شباب بلوزداد السابق بأنه قد ارتكب خطئا فادحا باختياره اللعب في الموسم ما قبل الماضي في البطولة التركية بالوان نادي فارنبخشة التركي، وهو الفريق الذي لعب له سليماني معارا من ليستر سيتي، حيث وصل مهاجم الخضر تلك التجربة بالسيئة في مشواره، مشيرا الى انه قد لقي معاملة سيئة من طرف النادي وادارته، خاصة وأنه لم يحصل على فرصته لاسباب ليس لها علاقة بالجانب الرياضي، وقال سليماني بأن قد تالق مع الفريق التركي في بداياته وسجل بعض الاهداف، قبل أن يحال على التدريب بعيدا عن المجموعة بحجة انه لاعب معار، ولا يمكن ان يتم الاعتماد عليه بشكل كبير في الموسم الجاري لكونه سيرحل في نهايته، وهي الطريق الغريبة التي لم يعرف لها سليماني أي تفسير، وما عدا تلك التجربة في الدوري التركي، اكد هداف المنتخب الوطني بأنه لم يندم على أي تجربة اخرى قام بها سواء الى ليستر ا والى موناكو في الموسم الماضي، وحتى انتقاله مؤخرا الى ليون الفرنسي، في حين يعتبر تجرته مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي هي الأغلى في حياته.

ف.وليد

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله