السبت 27 فبراير 2021 -- 18:57

الجزائر دخلت المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا تحتل مراتب متقدمة في العالم العربي من حيث عدد المستفيدين من اللقاح

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كشف البروفيسور المختص في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي بوهران عبد الباسط مغيث على أن عملية التلقيح تتواصل في ظروف جيدة وبدون آثار جانبية.وأوضح مغيث أن الجزائر دخلت المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتلقيح ضد جائحة كورونا وهي تحتل مراتب متقدمة في العالم العربي من حيث عدد المستفيدين من اللقاح.وأبرز ذات المتحدث أن الجزائر تجاوزت مرحلة الخطر وأنها تحتل المرتبة الـ 81 في ترتيب الدول التي تراجعت فيها عدد الإصابات بفيروس كورونا،معتبرا ذلك خبرا سارا ومهما.كما أشار البروفيسور إلى أن انخراط الجزائريين يعد قاطبة في عمليات التلقيح بتلقائية وبحس وطني،داعيا إلى الإبقاء على هذه الوتيرة لتحقيق المناعة الجماعية في الأشهر المقبلة.وفي هذا الصدد قال مغيث أن هدف الوزارة ألا تتجاوز ما بين 4 إلى 5 أشهر المقبلة من أجل تلقيح ما يناهز 35 مليون مواطن جزائري،أي 80 من الساكنة،وتحقيق مناعة جماعية،والحد من الآثار السلبية للفيروس والعودة إلى الحياة الطبيعية.وأضاف البروفيسور وعضو اللجنة العلمية لرصد وباء كورونا بوهران أن نجاح الجزائر في المحطة الصحية المهمة يبقى مرهونا بالتحكم في الحالة الوبائية وفي حملة الوطنية للتلقيح.كما شدد نفس المتحدث على أن التحدي الثاني يكمن في توفير جرعات اللقاح اللازمة لتطعيم أكبر عدد من المواطنين،وأن يتم ذلك خلال الأشهر القليلة المقبلة،مبرزا أن هناك ضغطا عالميا على الممونين بسبب التسابق الدولي على اقتناء اللقاح.أما بخصوص مدة المناعة المكتسبة،فأكد مغيث على أن التحدي هو تلقيح أغلب المواطنين خلال هذه الفترة.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله