السبت 10 أبريل 2021 -- 21:07

شاب يحاول قتل شرطي ويصيبه بجروح خطيرة بعنابة مثل اليوم رفقة شركاؤه البالغ عددهم 11 شخصا أمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أقدم شاب في العشرينيات من العمر على محاولة قتل شرطي تابع لمصالح أمن البوني أثناء تأديّة مهامه حيث أصابه بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى رأسه وكتفه هذا وقد مثل الفاعل صبيحة اليوم الإثنين أمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة رفقة شركائه البالغ عددهم 11 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 17 و48 سنة ممّن وجّهت لهم تهمة ارتكاب جناية تكوين جمعية أشرار بغرض التعدي على قوات الشرطة أثناء تأدية مهامهم بغرض الإعداد لارتكاب جنح مع جنحة التعدّي على رجال القوة العمومية أثناء تأدية مهامهم وتحطيم ملك الغير، في حين واجهت الجهات القضائية المتّهم الرئيسي بتهمة محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد، وفي ذات السياق فقد سبق لـ”آخر ساعة” وأن سردت وقائع القضيّة بتاريخ الوقائع علما وأنّ حيثياتها تعود بنا إلى يوم 19 سبتمبر من سنة 2019 وبالتحديد على الساعة الثالثة والنصف صباحا أين تقدّم المسمى “ش.م” إلى مقر الأمن بالبوني من أجل طلب تدخّل جرّاء تعرّض مسكنه العائلي لمحاولة اقتحام من قبل مجموعة من الأشخاص يتقدّمهم المتهم “د.ه”، وهو ما استدعى قيام قوات الأمن بتشكيل فوج مكوّن من ضابط شرطة قضائية مناوب ويتعلّق الأمر بالمسمى “ع.ن.د” الذي تنقّل رفقة عناصر الشرطة المناوبة إلى عين المكان ووجدوا مجموعة من الأشخاص مدجّجين بالأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام والأشكال يتقدمّون نحو منزل الشاكي “م.ش”، قبل أن يقوم ابن الشاكي المسمّى “ش.م.ش” بالصعود إلى سطح مسكنه وشرع في رمي الحجارة في حين أصاب بها رئيس فرقة المناوبة على مؤخرة رأسه بطريقة وحشيّة أسقطته أرضا مغميّا عليه وغارقا في دمائه، كما تمّ إصابة موظف الشرطة “س.ف” على مستوى كتفه ورجله نتيجة استمرار المسمى “ش.م.ش” في الرشق بالحجارة من أعلى البناية، فيما تدّخلت مصالح الحماية المدنية من أجل نقل عنصري قوات الأمن المصابين لمصلحة الإتسعجالات الطبّية التابعة للمستشفى الجامعي ابن رشد على جناح السرعة بغرض اسعافهم، علما وأن أحدهما بقي تحت العناية المركّزة بعد أن أجريت له عمليّة جراحية مستعجلة نظرا لخطورة الإصابة التي تسبّبت له في جروح متفاوتة الخطورة وكسر على مستوى الجمجمة، ومن جهة أخرى فقد تمّ سماع أقوال موظف الشرطة الضحيّة “ع.ن.د” الذي كشف أمام عناصر الضبطية القضائية وأمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافية  أمس الإثنين أنّه كان يزاول عمله بأمن البوني عندما تقدم المسمى “ش.م” من أجل طلب تدخل جرّاء تعرض بيته الكائن بحي 160 مسكن ببوزعرورة التابع لبلدية البوني للإقتحام من قبل مجموعة من الأشخاص يترأسهم المتهم “د.ه” وآخرون، ليتمّ تسخير جميع الإمكانيات المتاحة من وسائل حفظ النظام والتعداد البشري اللازم مضيفا أنه قبل وصوله إلى مكان الواقعة ركنت المصالح الأمنية  المركبتين بعيدا عن مكان التدخل نظرا لطبيعة الموقع بينما توجّه رفقة عناصر الشرطة مشيا على الأقدام بغرض التأكّد من صحّة البلاغ عن طريق إجراء معاينة ميدانية، ليتفاجأ بوجود مجموعة من الأشخاص مدجّجين بالأسلحة البيضاء من الحجم الكبير، أين أحدثوا هلعا كبيرا وسط السكان، موضحا أنه حاول رفقة زملائه تهدئة الأوضاع غير أنّه تلقّى ضربة بواسطة حجارة أصابت مؤخرة رأسه وسقط أرضا مغميا عليه، وهي نفس التصريحات التي أدلى بها موظف الشرطة “س.ف” الذي تعرّض من جهته لضربة بواسطة الحجارة، تجدر الإشارة أن الجهات الأمنية قد تمكّنت في وقت لاحق من إلقاء القبض على أفراد عصابة الأشرار المتكوّنة من 11 شخصا وتابعتهم بتهم مختلفة نذكر منها ارتكاب جناية تكوين جمعية أشرار بغرض التعدي على قوات الشرطة أثناء تأدية مهامهم بغرض الإعداد لارتكاب جنح مع جنحة التعدّي على رجال القوة العمومية أثناء تأدية مهامهم وتحطيم ملك الغير، مع جناية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد ضدّ المتّهم الرئيسي، ومثلوا جميعا أمام محكمة الجنايات التي فتحت ملفّ القضيّة من جديد في جلسة استئنافيّة جاءت بعد الطّعن في الحكم السابق وتابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم، في حين التمست النيابة العامة ضدّهم عقوبة  5 سنوات سجنا نافذا والتماس الإعدام ضدّ المتهم الرئيسي “ش.م.ش”، بينما سلّطت العدالة في حق جميع المتهمين عقوبة 18 شهرا نافذا وعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا ضدّ الفاعل الرئيسي الذي كاد بفعلته أن يضع حدّا لحياة الشرطي أثناء مزاولة مهامه النبيلة.

وليد سبتي

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله