الخميس 27 يناير 2022 -- 9:39

البيروقراطية..الانقطاعات الكهربائية وتأخر مشاريع التهيئة تعرقل المستثمرين بعنابة  الوالي أكد خلال زيارة عمل أمس على التدخل بسرعة لتذليل كافة العقبات أمامهم

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
وقف والي عنابة، أمس، خلال زيارة العمل التي قادته إلى عدد من المناطق الصناعية على انشغالات المستثمرين والعراقيل التي تواجههم وذلك بغرض تدليلها خصوصا على تلك المتعلقة بالإجراءات الإدارية، مشاريع تهيئة المنطقة الصناعية “عين الصيد” ببلدية عين الباردة والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي تكبد المستثمرين خسائر. حيث كانت النقطة الأولى ضمن برنامج خرجة العمل ببلدية سيدي عمار وتحديدا الحظيرة التقنية بالشعيبة التابعة للوكالة الوطنية لترقية الحضائر التقنية التي تم سحب منها مبنى “سيفوس” ومنحه لوكالة “أناد” (أنساج سابقا) وذلك لبعث فيه حاضنة المؤسسات الناشئة وذلك بعد عدم استغلال الوكالة المذكورة لهذه البانية التي سيعاد تهيأتها لاحتضان المؤسسات الناشئة خصوصا وأن الحكومة تدعم هذا التوجه، قبل أن يتوجه الوالي بعدها نحو المنطقة الصناعية “عين الصيد” بعين الباردة أين وقف على جملة من العقبات التي تعترض المستثمرين هناك على غرار تأخر الربط بشبكات الكهرباء، الغاز والماء، في الوقت الذي تم الكشف فيه عن انطلاق مشروع ربط المنطقة بالغاز قريبا، حيث تحتاج الحظيرة الصناعية “عين الصيد” لغلاف مالي يناهز 1500 مليار لتهيأتها للنشاط الاستثماري من جميع النواحي، حيث ما تزال العديد من العقبات قائمة وهو ما حال دون بعث عدة من مشاريع، في الوقت الذي أكدت فيه مديرية الموارد المائية أنها تنتظر الاعتمادات المالية منذ قرابة ثلاثة سنوات لتنفيذ الشق الخاص بها ضمن هذا المشروع، أما بخصوص التهيئة الأولوية والثانوية التي خصص لها غلاف مالي قدره 1.2 مليار دينار فوصلت نسبة الأشغال بها إجمالا 60 بالمائة، في سياق ذي صلة، فقد دفع هذا الوضع أحد المستثمرين الخواص في مجال إنتاج المواد الغذائية للاعتماد على إمكانياته الخاصة لتزويد مصنعه بالكهرباء والماء وذلك حتى ينطلق في الإنتاج، أما وحدة تحويل المعادن والألمنيوم فشيتكي صاحبها عدم دوران عجلة الإنتاج بسبب وباء كورونا الذي حال دون قدوم تقنيين من كوريا الجنوبية لتشغيل الآلات المستوردة.
سحب الامتياز من 11 مستثمر و17 يواجهون نفس المصير بسبب عدم بعث مشاريعهم
قسمت المنقطة الصناعية “عين الصيد” إلى 140 قطعة أرضية بهدف بعث مشاريع استثمارية عليها يتوقع أن توفر قرابة 5000 منصب شغل، حيث ما تزال منها 14 قطعة فقط لم توزع على الراغبين في الاستثمار، في الوقت الذي تم فيه سحب الامتياز من 11 مستثمر وشرع الجهات الوصية في سحب 17 امتياز آخر لأسباب مختلفة على غرار عدم انطلاق المستثمرين المستفيدين منها في عملية تجسيد مشاريعهم، عدم تسديدهم المستحقات المالية أو عدم إستكمالهم الإجراءات الإدارية التي تحول لهم الشروع في تجسيد مشاريعهم.
بريمي استغرب عدم وجود مسير للمنطقة الصناعية بعين الصيد
خلال استماعه الانشغالات المستثمرين وتبريرات الإداريين، استغرب جمال الدين بريمي عدم وجود مسير للمنطقة الصناعية  يقف على التسيير الحسن للأموال التي ضختها الدولة في هذا المشروع، حيث تم التأكيد له هنا أن مهمة التسيير تقع على عاتق مؤسسة تسيير المناطق الصناعية التي لم تشرع حتى في بناء مقرها على مستوى منطقة “عين الصيد” في الوقت الذي صب فيه جام فيه على عدد من المسؤولين المحليين لعدم توفرهم على المعلومات الكافية المتعلقة بالمشاريع التابعة لقطاعاتهم.
البيروقراطية و”العزلة” تخيمان على عدد من المشاريع ببرحال
أما على مستوى المنطقة الصناعية ببلدية برحال فكانت الانطلاقة من وحدة إنتاج العلب المعدنية للمستثمر منصوري الذي كشف عن تعامله مع 65 زبون على المستوى الوطني وانتاج 360 مليون علبة سنويا وسعيه لتوقيع اتفاقية مع جامعة “باجي مختار” لتحسين الجودة وحرصه على التعاون مع المؤسسات المحلية لمحاولة تقليص الاستيراد، د أما وحدة إنتاج الحلويات فطرحت إدارتها مشكل عقد الامتياز الذي تنتظره منذ سنتين لتتمكن من تدعيم خط الإنتاج بخطين إضافيين، حيث وصف الوالي الأمر بالبيروقطراية وطلب من مديرية أملاك الدولة باتخاذ مايلزم من إجراءات لحل هذا المشكل، في الوقت الذي طرح فيه صاحب وحدة إنتاج العجائب الغذائية مشكل انقطاع التيار الكهربائي دون سابق إنذار بالإضافة صعوبة الحصول على المادة الأولية من ولاية المسيلة موجها أصابع الاتهام لمديرية التجارة، حيث أكد بريمي هنا بأنه يتواصل مع والي المسيلة لحل المشكل، في الوقت الذي كان هناك إجماع وسط المستثمرين بخصوص مشكل عدم ربط مؤسساتهم بشبكة الإنترنت لتسهيل تعاملاتهم، هذا وتجدر الإشارة إلى أن الوالي عرج في نهاية الزيارة على وحدة إنتاج المواد الصيدلانية بالمنطقة الصناعية بالبوني التي تعاني من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وعاين أشغال ربط منطقة النشاط لعلاليق بالطاقة الكهربائية، غير أن المستثمرين طرحوا عدد من المشاكل الإدارية على غرار تلك المتعلقة بالعقود والرخص، أين قرر الوالي استقبال المستثمرين البالغ عددهم 30 من أصل 41 قطعة في المنطقة على مستوى مقر الولاية الإثنين القادم للنظر في المشاكل التي تعترضهم وحلها، كما أكد لهم على ضرورة تنظيم أنفسهم في جمعية ومنح لهم الاعتماد.
بريمي: “ملتزمون بدعم المستثمرين والتحقيقات الاجتماعية جارية بخصوص السكن العمومي”
أكد الوالي في رده على أسئلة الصحفيين أن الدولة ملتزمة بتعهداتها بخصوص دعم الحظائر الصناعية على غرار حظيرة “عين الصيد”، حيث قال: “في إطار سياسة الدولة للانعاش الاقتصادي تنقلنا إلى بعض الوحدات وحظيرة عين الصيد التي أؤكد بخصوصها أنعا الدولة يجب أن تلتزم بتعهداتها بخصوص تهيئتها وسنعمل على توفير الأغلفة المالية اللازمة لاستكمال تهيئتها وعلى وجه الخصوص إيصال الكهرباء، لأن في هذه الحظيرة تخلق الثروة وتوفر عدد معتبر من مناصب الشغل، لأجل ذلك استحدثنا لجنة متابعة على مستوى الولاية تجتمع أسبوعيا لمعالجة كافة انشغالات المستثمرين، المنطقة تتواجد في منطقة ممتازة لتواجدها بجوار الطريق السيار” ، وأضاف: “بخصوص منطقة النشاط لعلاليق الولاية وفرت مليار سنتيم وسونلغاز 300 مليون ورغم ذلك الوضع لم يتغير وهو ما يستدعي تنظيم المستثمرين لأنفسهم من أجل تهيئة المنطقة بالشكل اللازم”، أما بخصوص حاظنة المؤسسات الناشئة فقال: “هذه الحاظنة ستتكفل بخريجي جامعة باجي مختار وسيكون هناك شيء ملموس بخصوص ذلك في غضون شهرين ونتمنى أن تكون هذه الحاظنة مركز إشعاع للناحية الشرقية بأكملها”، في الوقت الذي أجاب فيه عن سؤال بخصوص برنامج 6000 وحدة سكنية عمومية الذي أعلن عنه من قبل، حيث قال: ” القرارات ممضية والبرنامج وزعناه على مستوى مختلف الدوائر والتحقيقات الاجتماعية على مستوى البلديات المعنية سارية ونحن على اتصال دائم مع رؤساء الدوائر بخصوص هذا الملف وسيتم الإعلان عن قوائم المستفيدين بمجرد انتهاء الإجراءات الخاصة بذلك، ملف السكن ثقيل وصعب ولا يمكن التسرع بإعلان القوائم والقول بأنه لن يحدث شيء وما حدث في بلدية برحال خير دليل وأؤكد هنا أن من يتلاعب بالسكن الاجتماعي سيجد نفسه أمام العدالة”.
وليد هري
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله