الجمعة 05 مارس 2021 -- 23:23

عطار ينفي وجود مشاكل بين الجزائر ولبنان بسبب قضية “الوقود المغشوش” قال إن هذه القضية هي مسألة سياسية لبنانية داخلية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أكد وزير الطاقة عبد المجيد عطار،إن الجزائر ليست لديها مشكلة مع لبنان بسبب في قضية “الوقود المغشوش”، وأن هذه القضية هي مسألة سياسية لبنانية داخليةوأوضح عطار خلال إجابته على أسئلة أعضاء مجلس الأمة، أمس الخميس أن فرع “سوناطراك” بلندن، كان مرتبط بعقد ساري لـ10 سنوات مع لبنان في مجال الطاقة، إلى غاية رسو باخرة يزعم أن الوقود الذي كانت تحمله غير مطابق للمعايير المتعارف عليها.وتابع وزير الطاقة في هذا الشأن، أن هذه الباخرة قامت تبعا لذلك،بتفريغ حمولتها من الوقود وتعويضها بشحنة أخرى.واستنكر ذات المسؤول،إسهاب وسائل الإعلام اللبنانية في نسب أسوأ الأوصاف لنوعية الوقود، كوصفه بالملوث، بينما ثبت بعد ذلك أنه يحتوي على قليل من الرمل فقط.وكان تلفزيون “الشرق” قد نقل قبل أيام عن مصادر تاكيدها، أن المسؤولين الجزائريين أبلغوا نظرائهم اللبنانيين بأنه في حالة عدم دفع هذه المستحقات فسيتم اللجوء إلى التحكيم الدولي،ما يعني خسائر مالية إضافية لوزارة الطاقة والمياه اللبنانية.وأكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن فرع الشركة في لندن المكلف بتطبيق العقد بين سوناطراك ووزارة الطاقة والمياه اللبنانية، بعث رسالة في جوان الماضي، إلى الوزارة يوضح فيها أن العقد الذي انتهى في 31 ديسمبر،لن يتم تجديده،كما أوضح أنه لن يشارك مستقبلاً في أي مناقصة تطرحها الوزارة اللبنانية.وفي حوار خص به وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، أكد عطار أن أسواق البترول “ستركز انتباها” على قرارات الإدارة الأمريكية الجديدة وتنتظر رد فعل الرئيس بايدن لاسيما المسائل الجيوسياسية على غرار الملف النووي الإيراني والوضع في فنزويلا. وأوضح أن “إيران وفنزويلا يعدان أكبر المنتجين للخام. ولحد الآن هذا هو المجهول.ولدى تطرقه لأعمال أوبيب وخارج أوبيب لإعادة إنعاش أسعار الخام، أكد عطار أن قرار العربية السعودية بتخفيض إنتاجها بمليون برميل بترول في اليوم أثر على سوق الخام، معتبرا أن هذا الإجراء الاستثنائي ينبئ بعودة محتملة للنفط الإيراني إلى السوق بفضل تحسن مستقبلي محتمل للعلاقات بين واشنطن وطهران.وقال: “يبدو أن الرياض تحضر نفسها لقرارات أمريكية جديدة”، مشيرا إلى أن حملات التلقيح ضد كوفيد-19 تعد عاملا “مهما” لانتعاش أسعار البترول.وأضاف عطار أن المفاوضات كانت صعبة “خلال اجتماع “أوبيب+” المنعقد في 4 جانفي .ومنذ الافتتاح، قلت أن استقرار سوق البترول سينجم عن حملات التلقيح، كلما تم تلقيح الناس أكثر سيسافرون أكثر“.وبالنسبة للبرميل فان انتعاشه يعتمد على الحركية في نشاط النقل الجوي الذي يعد مستهلكا كبيرا للوقود.وفي هذا السياق، شدد على أن “غياب أزمة كبيرة في الشرق الأوسط ونجاح حملات التلقيح ضد فيروس كورونا واستئناف النقل الجوي الدولي هي عوامل ستتيح للبرميل الاستقرار ما بين 55 و 60 دولارا.وفي حديثه عن التعاون الجزائري الروسي في مجال المحروقات دعا الوزير الشركات البترولية الروسية إلى العمل مع سوناطراك على المستويين الوطني والدولي.وتطرق عطار إلى حالات لوك أيول وزاروبيزهنفت اللتان وقعتا مؤخرا مذكرات تفاهم مع الشركة الوطنية سوناطراك.وكان المجمع الروسي غازبروم الحاضر منذ 2006 بالجزائر قد حقق اكتشافا هاما للغاز في حوض بركين.أما لوك أويل فقد وقعت يوم 4 ماي 2020 مذكرة تفاهم مع سوناطراك لإنجاز خط عمل مشترك لإنجاز استثمارات مشتركة في مجال اكتشاف وإنتاج المحروقات داخل الجزائر وخارجها“.وأردف عطار قائلا “الشركات الروسية حاضرة في الجزائر ويمكننا ذكر غازبروم او مجمع روزنفت-ستوريترانسغاز اللتين حققتا اكتشافات صغيرة.ويمكن للشركاء الروس لعب دور مهم في الجزائر، فغازبروم ولوك أويل التي تملك وسائل معتبرة يمكنهما العمل مع سوناطراك في الجزائر وخارجها.وبخصوص الشراكة الدولية، ذكر عطار بحث وتطوير المحروقات في العراق بين سوناطراك ولوك أويل مشيرا إلى وجود “فرص هائلة” للطرفين.وفيما يتعلق بالقانون الجديد المتعلق بالمحروقات، فقد أكد الوزير أن الانتهاء قريبا من النصوص التطبيقية سيسمح للوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات بإطلاق أولى المناقصات لاستكشاف المحروقات مع نهاية السداسي الأول إذا ما سمحت الوضعية الصحية.

 سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله