الأحد 07 مارس 2021 -- 3:24

موعد تسليم لقاح كورونا يفجر تضاربا في التصريحات بعد رد وزارة الصحة على فورار

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
نفت مصالح وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، برمجة وصول اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” خلال الشهر الجاري، وأكدت بأنه سيتم إعلام المواطنين فور استلامه.وأوضحت الوزارة في بيان لها،بأن تصريحات الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر، جمال فورار للاذاعة، تم تفسيرها بشكل خاطئ، وتابع البيان “بأي حال من الأحوال، لم يؤكد استلام اللقاح المذكور”.وتداولت العديد من وسائل الإعلام، تصريحات لجمال فورار تشير إلى أن الجزائر ستستلم أول دفعة من اللقاح المضاد للفيروس التاجي يوم 12 أو 13 جانفي الجاري.وظهر للعيان مجددا تضارب كبير بين مسؤولين في قطاع الصحة،وهذه المرة حول موعد استلام لقاح كورونا، حيث نفت وزارة الصحة، معلومات أدلى بها الناطق باسم اللجنة العلمية بشأن موعد استلام اللقاح، وأشارت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات،إلى أن وصول اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد مبرمج خلال الشهر الجاري، ملتزمة بإعلام المواطنين فور استلامه.وأصدرت وزارة الصحة بيانا ينفي تحديد موعد لوصول لقاح كورونا الروسي “سبوتنيك 5″،بعد ساعات من تأكيد جمال فورار الناطق باسم اللجنة العلمية،إن الجزائر تستعد لتسلمه خلال الساعات القادمة.وسئل فورار، خلال حصة “ضيف التحرير” التي ثبت عبر أثير القناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية، عن موعد وصول اللقاح فرد قائلا “تسلم أول دفعة قريب جدا.. سيكون غدا أو بعد غد أي امس الثلاثاء أو اليوم الأربعاء”.بشكل واضح لا يدعو الى الشك ولا إلى التأويلات التي تحدثت عنها وزارة الصحة.وفي ردها على معلومة تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن استلام اللقاح المضاد لكوفيد-19، يوم 12 أو 13 جانفي 2021، حرصت وزارة الصحة على التوضيح بأن تصريحات الدكتور جمال فورار،مدير الوقاية و الناطق الرسمي باسم اللجنة العلمية المكلفة لرصد و متابعة تفشي فيروس كورونا ،تم تفسيرها بشكل خاطئ و أنه بأي حال من الأحوال،لم يؤكد استلام اللقاح المذكور في الموعد الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام.ولهذا الغرض، أكدت وزارة الصحة أن وصول اللقاح مبرمج خلال الشهر الجاري وتلتزم بإعلام المواطنين فور استلامه.وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها،التي يقع فيها تضارب في التصريحات بين مسؤولي القطاع، بشأن لقاح كورونا، بعد ما حدث مع البروفيسور كمال صنهاجي،رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي من قبل.وبالتحديد يوم 4 ديسمبر الماضي،عندما صرح صنهاجي خلال حوار خص به إذاعة سطيف،أن لقاح كورونا سيكون متوفرا بعد شهر من الآن، أي خلال شهر جانفي.وبعدها بيومين، راجع تصريحاته خلال حوار آخر مع الإذاعة الوطنية الثالثة،بالقول أن اللقاح لن يكون متوفرا خلال الشهر القادم ويقصد شهر جانفي، بل في السداسي الأول من السنة الجديدة.وجاء تراجع صنهاجي عن تصريحاته بعد تعقيب من وزير الصحة، فهم أنه موجه إليه،أكد خلاله إن الجهة الوحيدة المخولة بتقديم المعلومات حول لقاح كورونا، هي اللجنة العلمية بالوزارة.وهو ما قام به الدكتور فورار الذي يعتبر أحد أعضاء هذه اللجنة بل وانه الناطق الرسمي على مستوى اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد في الجزائر.ويبقى السؤال الذي يطرحه الجزائريون حول سبب هذا التضارب في التصريحات التي ان دلت على شيء فإنما تدل على وجود خلل في التنسيق بين أعضاء اللجنة.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله