الإثنين 25 يناير 2021 -- 14:44

وفاة رجلين و امرأتين داخل سيارة في ظروف يلفها الغموض سكيكدة:ينحدرون من القماص و بوالصوف بقسنطينة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
كانت الساعة السابعة تقريبا عندما غادر وكيل الجمهورية لدى محكمة سكيكدة مكتبه رفقة رجال الدرك الوطني والحماية المدنية باتجاه شاطئ واد طنجي ببلدية عين الزويت ،عقب تلقيهم اتصالا يفيد بوجود جثث داخل سيارة بالمكان المهجور في ذلك الوقت،و فور وصولهم و بدء المعاينة الاولية اتضح أن الجثث تعود لأربعة أشخاص رجلين و امرأتين متوفون داخل سيارة من نوع سامبول رصاصية اللون تحمل ترقيم الجزائر العاصمة،و بعد تأكيد طبيب الحماية المدنية أن الضحايا فارقوا الحياة تم نقلهم الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى سكيكدة تمهيدا لعرضهم على الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة سيما أن المعاينة الأولية لم تبين وجود علامات عنف،وفورا انتشر الخبر كالنار في الهشيم و تنطلق التأويلات التي تمحور جلها حول تعرض الضحايا لاعتداء من منحرفين سيما أنهم كانوا بمكان منعزل يقصده العشاق فقط،لكن غياب علامات العنف ألغى فرضية الجريمة و بقي الغموض يلفها قبل أن تصدر معلومات تقول أن الضحايا لقوا حتفهم بسبب الاختناق الناتج عن السيارة حيث أنهم أشعلوا السخان بسبب برودة الجو و في غفلة فقدوا الوعي و اختنقوا.
وذكرت مصادر عليمة لجريدة اخر ساعة ان الضحايا كانوا لساعات طويلة داخل السيارة من امسية الخميس او ليلتها مع استبعاد صبيحة الجمعة موعدا لذهابهم لتلك المنطقة لكون الوقت غير كافي لحدوث الاختناق دون أن يتفطن احدهم،مع العلم أن رجال الدرك وجدوا الجثث في مكانها و اضواء السيارة مشتعلة،و الغريب أن المعاينة الاولية اثبتت أن زجاج السيارة الخلفي كان مفتوحا قليلا،مما يرجح امكانية محاولة احد الضحايا فتح الزجاج و ادخال الهواء بعدما اوشكوا على فقدان الوعي لكن ذلك لم يفلح لأن الغاز المنبعث من السيارة ملأ داخلها و عجز الضحايا عن التنفس ما افقدهم الوعي و تسبب في اختناقهم،لكنها الفرضية التي لم تؤكد لحد الان ولم تصرح بها الجهات المسؤولة عن التحقيق و بقيت مجرد فرضية قابلة للنفي و التأكيد خاصة ان ملابسات الوفاة غامضة جدا و طرحت عدة تساؤلات عن الاسباب الحقيقة للوفاة،فمن غير المعقول. أن يفقد الاربعة و عيهم في ذات الوقت ،و كيف يمكن ان يختنقوا في مكان مفتوح مثل الشاطئ حيث كان بامكانهم فتح الابواب و النزول بسهولة،كما ان الجو يوم الجمعة لم يكن بتلك البرودة التي تجبرهم على تشغيل السخان ،فهل ستجيب التحقيقات عن تساؤلات الرأي العام و هل سيكشف تقرير الطبيب الشرعي الاسباب الحقيقية لفقدان اربعة اشخاص حياتهم بطريقة مأساوية و في ظروف يلفها الغموض سيما أنه لا توجد اثار للعنف
يشار الى أن المحققين عثروا مع الضحايا على وثائق اثبات الهوية ليتم الاتصال بعائلاتهم ليلة الجمعة و ابلاغهم بفاجعة وفاتهم بسكيكدة التي فجعت امسية الجمعة بالخبر الذي جعل الحزن يخيم على الولاية
حياة بودينار
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله