الثلاثاء 19 يناير 2021 -- 15:15

هلع وخوف وسط قاطني السكنات القديمة ببلدية غبالة بجيجل نتيجة توالي الهزات الإرتدادية القادمة من ولاية سكيكدة وتصدع بعض المنازل ...

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يعيش قاطنوا السكنات القديمة ببلدية غبالة شرق ولاية جيجل وتحديدا أولئك القاطنين بسكنات مايسمى بالقرية الفلاحية منذ أيام حالة من الرعب والخوف الشديدين وذلك من جراء تصدع  بعض هذه المنازل وتخوف سكانها من سقوطها على رؤسهم من جراء تدهور الأحوال الجوية وتوالي الهزات الأرضية الإرتدادية القادمة من ولاية سكيكدة القريبة . وتسود حالة من الخوف الشديد وسط أصحاب السكنات التابعة للقرية الفلاحية ببلدية غبالة والتي يعود انشاؤها الى عقود خلت وتحديدا الى  أواخر الستينيات وبداية السبعينيات وذلك من جراء تداعي جدران هذه المباني وأسقفها التي تضررت نتيجة العوامل الطبيعية ، ولعل مازاد من مخاوف سكان هذه البنايات هو توالي الهزات الإرتدادية القادمة من ولاية سكيكدة القريبة   حيث لم يخف سكان هذه المنازل تخوفهم من أن تساهم هذه الهزات في احداث المزيد من التصدعات  على مستوى منازلهم المتداعية ومن ثم سقوطها على رؤوسهم . وأكدت مصادر من بلدية غبالة بأن بعض سكان هذه البنايات لجا,ا الى مغادرتها خلال الأيام الأخيرة تحت وطأة الخوف الذي ألم بهم وذك في انتظار قرار من السلطات الوصية من أجل النظر في وضعية قاطني هذه السكنات  ومعالجة هذه الوضعية التي ظلت قائمة منذ سنوات بحسب بعض السكان الذين يتخوفون من الاسوأ خلال الأيام المقبلة مع توالي الإضطرابات الجوية وقدوم فصل الشتاء . هذا وباتت سكنات القرى الفلاحية التي تم بناؤها بعدة مناطق بولاية جيجل على عهد الرئيس الراحل هواري بومدين تثير الكثير من اللغط في ظل مابلغته من تدهور حولها الى خطر حقيقي على حياة سكانها بدليل مايحدث بقرية بلغيموز التابعة لبلدية العنصر التي تضم بدورها عدد كبير من هذه السكنات حيث لم يخفي سكان هذه الأخيرة بدورهم تخوفهم من سقوط عدة سكنات على رؤوسهم في ظل مابلعته من تدهور جراء العوامل الزمنية وغياب الترميم وذلك بعدما سبق وأن أغلق مركز العلاج بهذه القرية لنفس الأسباب بعدما أوشك على السقوط على رؤوس المرضى والعاملين به .

م / مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله