DjezzyHayla50

الجمعة 27 نوفمبر 2020 -- 7:20

DjezzyHayla50

عنابة: ضغط كبير على العيادات بسبب لقاح “الأنفلونزا” يقابله ارتفاع سعره في الصيدليات الولاية في حاجة لأكثر من 25 ألف جرعة لتلبية طلبات المرضى وكبار السن

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تعرف العيادات الجوارية المتواجدة بمختلف مناطق ولاية عنابة اقبال كبير للمواطنين لإجراء التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية في المقابل زادت حدة الشكاوى المتكررة لعدد كبير من كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والحوامل وغيرهم من المواطنين الذين يرغبون في الحصول على اللقاح بعدما الحصتين الأولى والثانية الموزعة من قبل مديرية الصحة لولاية عنابة والتي تحصلت عليها من معهد باستور بالجزائر العاصمة لم تغطي جميع الاحتياجات سواء على مستوى العيادات الصحية الجوارية أو الهياكل الاستشفائية بالولاية. وعبر العديد من المواطنين أمس الأحد في العديد من العيادات عن أسفهم لعدم تمكنهم من اللقاح بسبب نفاذ الحصة الممنوحة والذي ما تم الوقوف عليه بالعيادة المتعددة الخدمات بالبوني مركز و بوخضرة على سبيل المثال ولا الحصر حيث لا تال الطواقم الطبية والشبه طبية تنتظر حصولها على الدفعة الثالثة من اللقاح حيث تشير آخر المعطيات المتوفرة على أن الحصتين التي تحصلت عليها ولاية عنابة من معهد باستور لم تصل الى 10 آلاف جرعة لحد الساعة تم تقسيمها وتوزيعها على جميع العيادات الصحية العمومية والهياكل الاستشفائية بالولاية.  وبالموازاة قمنا بخرجة ميدانية لمختلف الصيدليات حيث أكد معظم أصحابها أن جرعات اللقاح متوفرة في المقابل مواطنين أكدوا لنا أن ارتفاع سعر اللقاح إلى أكثر من 1300دج للجرعة الواحدة وعدم تمكن المرضى المؤمنين من استرجاع قيمة اللقاح من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي جعلهم يلجؤون الى العيادات الجوارية بغرض الحصول عليه بالمجان لكن ذلك لم يتحقق لهم لحد الساعة. من جهته النائب بالمجلس الشعبي الوطني “دايرة عبد الوهاب” وجه أمس سؤال كتابي لوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات “عبد الرحمان بن بوزيد ” طالب من خلاله تزويد عنابة بحصة معتبرة من لقاح الانفلونزا الموسمية . وأكد في السؤال الذي تلقت “اخر ساعة” نسخة منه قائلا :” توفر الدولة عن طريق وزارة الصحة كل سنة لقاح انفلونزا الموسمية والذي يسترضي فئة واسعة من المجتمع خاصة كبار السن وذوي الامراض المزمنة إلا أنها هذه السنة الحصة التي كانت مخصصة لولاية عنابة جد ضئيلة لا تغطي طلب بسيط من هذا اللقاح زيادة على ما يهدد هؤلاء المرضى فيروس “كورونا” الوباء الذي هذه السنة تسبب في حرج كبير والضغط على مستوى العيادات العمومية المختلفة والذين لم يستطيعوا حتى مساعدة طالبي هذا اللقاح من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة حيث نجد أن بلدية البوني فقط على سبيل المثال لا الحصر تعطى لها حصة أولية لا تتجاوز ال200 لقاح لكثافة سكنية لا تتعدى 170 الف نسمة وتساءل النائب “دايرة عبد الوهاب” قائلا:” هل لقاح الأنفلونزا الموسمية متوفر لتغطية طلب المواطنين خاصة مهم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ورفع الحرج والضغط على مسؤولي العيادات العمومية بولاية عنابة . وكان مدير التسويق بمعهد باستور الجزائر الدكتور” عبد الرزاق سوفي” طمأن بخصوص ضمان توزيع “عادل” لحصص اللقاح المضاد لفيروس الأنفلونزا الموسمية وذلك تدريجيا حسب الكميات التي تصل من المخبر الذي يزود المعهد بهذه المادة. وشرح ذات المسؤول في تصريح سابق الطرق التي يتم بها توزيع اللقاح عبر كل مناطق الوطن مستدلا بقائمة تستند إلى توجيهات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مؤكدا بأن “الحصة الأولى التي وضعتها مديرية الوقاية وترقية الصحة بالوزارة تم توزيعها بنسبة 100 بالمائة تقريبا باستثناء ولايات قليلة جدا اثنتين منها بوسط الوطن تم استدعائها لاقتناء حصتين في نفس الوقت”. فيما يتعلق بالحصة الثانية قال الدكتور بأن المعهد يزويد 18 ولاية عبر وأن الكميات الموزعة مرهونة بالكمية التي يتسلمها المعهد تدريجيا“. وأوضح الدكتور سوفي بأن توزيع اللقاح يتم “بصفة تدريجية” حسب الكمية التي يتم اقتناؤها من المخبر الذي تعاملت معه وزارة الصحة، داعيا إلى “تفادي زرع البلبلة” في وسط المجتمع ما دامت الحملة لازالت – حسبه- في بدايتها ولم يتم تسجيل بعد إلا “حالات ضئيلة جدا” من الإصابة بالفيروسيجدر أن مديرية الصحة بولاية عنابة كانت شرعت مؤخرا في حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية في ظرف استثنائي هذه السنة بسبب تفشي فيروس كورونا وتشمل عملية إجراء التلقيح أصحاب الأمراض المزمنة والمسنين والنساء الحوامل وكذا الأطفال وتتم هذه العملية على مستوى المراكز الصحية والمصحات الجوارية التابعة للمستشفيات الموزعة عبر مختلف بلديات الولاية وقد جاءت هذه الحملة على غرار باقي ولايات الوطن والتي انطلقت في حملتها الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية وذلك بهدف الوقاية من هذا الداء الموسمي الذي ينتشر مع دخول فصل الخريف ويستمر إلى غاية فصل الربيع بسبب حدوث التقلبات الجوية ما يؤثر على صحة الإنسان كما أن التلقيح يعطي مناعة أكثر للأشخاص التي تكون مناعتهم ضعيفة ولا تستطيع محاربة فيروس الأنفلونزا خاصة المسنين والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة وكذا النساء الحوامل التي أعطت لهن وزارة الصحة الأولوية للقيام بعملية التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية مجانا على مستوى المراكز الصحية والمصحات الجوارية كما أن اللقاح متوفر على مستوى الصيدليات لفائدة كافة المواطنين برغم من ارتفاع سعره إلا أنه بإمكانهم اقتناء اللقاح وإجرائه كفعل وقائي ضد الأنفلونزا الموسمية.

عادل أمين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله