DjezzyHayla50

الإثنين 30 نوفمبر 2020 -- 2:39

DjezzyHayla50

جراد يكشف عن اتصالات لاقتناء لقاح كورونا ويستبعد غلق المدارس  قال ان الاحصائيات بخصوص الوباء غير مقلقة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

استبعد الوزير الأول عبد العزيز جراد، غلق المؤسسات التربوية بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد. واوضح جراد خلال إشرافه على إطلاق الحملة الوطنية للتشجير من ولاية تيبازة، إن عدد الإصابات على مستوى مدارس الوطن، لا يستدعي اتخاذ قرار غلقها، مضيفا إذا كانت هنا وهناك بعض المشاكل بهذا الخصوص، ستأخذ بعين الاعتبار دون المساس بمصلحة التلميذ.  وأبرز أن كل القرارات المتخذة سابقا في تسيير أزمة انتشار جائحة فيروس كورونا  تتم “بعد استشارة اللجنة العلمية و الخبراء و العلماء الجزائريين الذين يعملون وفق مقاربة عملية دقيقة و موضوعية، سواء داخل أو خارج الوطن”، مؤكدا أن “القرارات والتدابير تتخذ تدريجيا في وقتها”. ودعا جراد إلى “التقيد بآراء العلماء و الأطباء و الخبراء بعيدا عن النقاشات” التي وصفها ب”االبزنطية” و “بعيدا عن منطق التسرع في اتخاذ القرارات”. وقال في نفس الموضوع : “هل هناك أنظمة في العالم غلقت مدارسها” قبل أن يبرز أن الاحصائيات “ليست مقلقة لدرجة غلق المدارس” قبل أن يجدد دعوته للأسرة  التربوية و الأولياء و النقابات إلى ضرورة التجنيد من خلال “التقيد الأمثل” لتدابير الوقاية لمواجهة تفشي الجائحة. وأضاف أنه “على غرار باقي انحاء العالم، نحن أمام حرب، و يبقى التقيد الشديد  بالبروتوكول الوقائي وحده الكفيل بمواجهة فيروس كورونا و التقليص من حدة  انتشاره”.  كما أكد الوزير الأول أن اختيار المخبر المنتج للقاحات المضادة لفيروس كورونا سيكون بناءا على توصيات واستشارات العلماء والأطباء الجزائريين في الداخل وفي الخارج الذين سيقدمون الاستشارة العلمية للدولة . وقال جراد “أنه لا للتسرع يجب أن نثق في علمائنا وأطبائنا لهم كفاءات عليا، الدولة والحكومة ستأخذ بعين الاعتبار آرائهم ودراساتهم وعندما يقدمون إشارات ومعلومات دقيقة علمية نتخذ القرار ونختار المخبر الذي نقتني منه اللقاح المضاد لفيروس كورونا . وحول ارتفاع نسبة الإصابات مؤخرا بعد تسجيل انخفاض ملحوظ لها، أكد جراد على أن “الجزائر، مثلما واجهت الموجة الأولى من انتشار وباء كورونا و تمكنت من  تقليص عدد الحالات بفضل مقاربة علمية دقيقة، ستواجه الموجة الثانية بنفس  العزيمة” مضيفا “أنه يمكن القول انطلاقا من النسبة المئوية للإصابات في  الجزائر مقارنة بالنسبة العالمية أن الوضع مستقر، لكن في نفس الوقت لا يجب أن  تتراخى أو نقلل من خطورة الوباء”. و بعد أن أثنى عن دور الجيش الأبيض المجند منذ انتشار الوباء بالجزائر، دعا المواطنين إلى التقيد “الصارم” بالإجراءات الوقائية من خلال “المزيد من الحذر  و عدم الاستهزاء”، مشددا أن المواطن اليوم “مطالب بضرورة الأخذ بعين الاعتبار  بجدية هذا النداء”. كما شدد الوزير الأول على أن مكافحة انتشار جائحة فيروس كورونا “مسؤولية  مشتركة بين الجميع على حد سواء، كسلطات عمومية أو مواطنين أو أسرة طبية”  مطمئنا في نفس الوقت حول قدرات البلاد في مواجهة الوضع الصحي بالقول أن “الدولة لها كل الإمكانيات لمواجهة الوباء و تقليص حالات الإصابة مثلما فعلت خلال الموجة الأولى” من انتشار فيروس كوفيد-19. وكان وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، اكد أن الجزائر ستقتني اللقاح المضاد لفيروس كورونا الذي تتوفر فيه الشروط اللازمة “دون مراعاة سعره”. وأكد وزير الصحة في تصريح للصحافة على هامش لقاء خصص لإحياء اليوم الوطني لمقاومة الميكروبات، أن الجزائر “لن تستورد أي لقاح لا يكون مضمونا وآمنا في الدولة التي تنتجه، وذلك وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”. وأوضح المسؤول الاول عن القطاع انه استقبل سفراء ومسؤولي مخابر الدول المنتجة للقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 لدراسة كيفية استيراد هذا اللقاح الذي سيخضع لتوصيات اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا “دون مراعاة سعره”، باعتبار أن حماية صحة المواطن –كما قال– “لا تقدر بثمن”. بدوره، كشف الوزير المكلف بإصلاح المستشفيات، اسماعيل مصباح، أن اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا قامت بتحديد استراتيجية وطنية حول كيفية استعمال هذا اللقاح عند استيراده والفئات التي هي في حاجة اليه.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله