الثلاثاء 13 أبريل 2021 -- 6:11

سكيكدة:الحالات المشتبه في اصابتها بكورونا ترتفع و المؤكدة صفر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
تشهد ولاية سكيكدة منذ أيام متتالية استقرار عدد الحالات المؤكد اصابتها بفيروس كورونا عند الصفر اصابة ما اعتبر مؤشرا جيدا،لكن عدد الحالات المشتبه فيها الذي يرتفع يوميا اثار مخاوف المواطنين و هلعهم و طرح عشرات علامات الاستفهام،فنهار أمس وصل عدد الحالات المشتبه في اصابتها بكوفيد 19 على مستوى ولاية سكيكدة الى2555 حالة ،ويعتبر العدد كبير جدا رغم أن الحالات المؤكدة مستقرة منذ ايام في صفر اصابة ما ادخل الشك في نفوس المواطنين بشأن اجراء التحاليل التي كانت متوقفة منذ مدة لكونها تجرى في قسنطينة لكن بعد اقتناء الجهاز الخاص بالتحاليل ووضعه قيد الخدمة بمركز التحاليل بمرج الذيب فان الامر يطرح عدة تساؤلات حول تزايد الحالات المشتبه فيها مقابل انعدام الحالات الايجابية التي ظل عددها الاجمالي منذ ظهور الوباء متوقفا عند 907اصابة،كما لم تسجل امس اية وفاة ليبقى العدد 138حالة وفاة،و فيما شفي 760 مريضا تبقى 9حالات فقط تخضع للعلاج. و سجلت ﻭﻻﻳﺔ ﺳﻜﻴﻜﺪﺓ، ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺗﺰﺍﻳﺪﺍ ﺭﻫﻴﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ، ﺑﺒﻠﻮﻏﻬﺎ ﺃﺯﻳد  2555 ﺣﺎﻟﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻇﻬﻮﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻭ ﻣﻤﺮﺿﻮﻥ ﻭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻭ ﻣﻨﺘﺨﺒﻮﻥ ﻭ ﻣﻮﻇﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺳﻼﻙ. و تشهد  ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔيات ﺍﻟﻤﺮﺟﻌية هذه الايام خاصة بفعل التقلوبات الجوية ﺿﻐﻄﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﺗﻮﺍﻟﻲ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻻﻛﺘﻈﺎﻅ ﺑﺎﻟﻔﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺨﻴﻞ ﻟﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺑﻤﻨﺄﻯ ﻋﻦ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ . ﻓﺮﻏﻢ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻭ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ، ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﺎﺳﺘﻬﺘﺎﺭ، ﺑﻞ ﺃﻥ ﻓﺌﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺃﺻﻼ .
ﻭ ﻟﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪﺓ، ﻫﻮ ﻋﻮﺩﺓ ﺣﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ ﻟﻠﻔﻀﺎﺀﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻛﺘﻈﺎﻇﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻘﺼﺪﺍ ﻟﻠﻌﺎﺋﻼﺕ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻋﺎﺻﻤةالولاية ؛و انتشرت ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﻫﻴﺐ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ ﻭ ﺗﺰﺍﻳﺪﺕ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﻴﻦ ﻟﻨﺸﺎﻃﻬﻢ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻌﺴﻴﺮ ﻭ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺟﻬﺪﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻗﻴﻦ ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺑﺄﺩﻧﻰ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭ ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺷﺨﺼﺎ ﻳﻀﻊ ﻛﻤﺎﻣﺔ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻬﻮ ﻏﺎﺋﺐ ﺗﻤﺎﻣﺎ .
ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﺰ ﺗﻮﺍﻓﺪﺍ ﻻﻓﺘﺎ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻴﻦ ﻭ ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻨﺴﻮﻱ،اما حفلات الختان و الزواج فحدث و لا حرج
حياة بودينار
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله