الخميس 04 مارس 2021 -- 19:27

ثالوث الماء، الغاز والانارة العمومية يدفع بمواطني تاكسلانت غلق مقر البلدية لليوم الثاني تواليا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

واصل اليوم مواطنو بلدية تاكسلانت التابعة لدائرة اولاد سي سليمان بولاية باتنة، سيما قرى المراتيم، أولاد بيطام وبواري، ولليوم الثاني تواليا غلق مقر البلدية، وذلك احتجاجا منهم على جملة مطالب تم رفعها للجهات المعنية، وطالبوا بتحقيقها، بهذه القرى النائية التي تحتاج الى مثل هذه المرافق الضرورية لضمان العيش الكريم لمواطنيها، وجاء في مقدمة الانشغالات التي رفعها المحتجون مشكل الانارة العمومية، الذي جعلهم يعيشون ظلاما دامسا يمنعهم من الخروج ليلا، اذ تتحول هذه القرى الى مدن اشباح وسط المخاطر التي قد تنجم عن انعدام الانارة العمومية بأحيائها من اعتداءات وتواجد الحيوانات الضالة مثل الكلاب وما قد تتسبب فيه، كما طالب المحتجون بتوفير غاز المدينة لـ 70 عائلة متبقية من مشروع الربط الذي مس المنطقة في وقت سابق، تخلفت عنه هذه السكنات، التي بقي اصحابها يعانون برد الشتاء خصوصا وان المناطق هذه جبلية وتشهد انخفاظا كبيرا في درجات الحرارة شتاء، وقد طالب المواطنون بتدخل والي ولاية باتنة، للتعجيل في استفادة هذه العائلات من الغاز الطبيعي في اقرب الاجال خصوصا وان فصل القر على الابواب، ما يعيد سيناريو بحثهم على قارورات الغاز التي يعتمدون عليها في التدفئة والطهي، سكان بلدية تاكسلانت المحتجون طالبوا بالمياه الصالحة للشرب وفتح تحقيق حول سبب الابقاء على بئر ارتوازي بتاكسلانت القديمة مغلقا لمدة فاقت الـ 15 سنة كاملة، رغم قوة تدفقه التي تجاوزت 20 لتر في الثانية حسب ما اكده المحتجون، في وقت  تعيش فيه المنطقة ازمة عطش وسط تساؤلات عديدة تطرح حول تداعيات التحفظ على استغلال مياه هذا البئر الارتوازي واشفاء ضمأ الساكنة، خصوصا وانه حسبهم قد تمت به جل الاشغال وبات جاهزا للاستغلال منذ انجازه قبل 15 سنة، كما انه تم تنصيب حارس يتولى مهامه به ويتقاضى اجر، دون التمكن من معرفة اسباب هذا التخير الحاصل في استغلاله، وقد ناشد المحتجون الجهات المعنية وعلى رأسهم والي ولاية باتنة، التدخل العاجل ووضعه حيز الخدمة. كما طالب المحتجون خلال تجمهرهم امام مقر البلدية ايفاد لجنة تحقيق لاجل ما وصفوه  بالتجاوزات الممارسة في حقهم، واقصائهم من عديد المشاريع ذات الاولوية سيما ماتعلق منها بمناصب الشغل التي استفادت منها البلدية، وكذا حصص البناء الريفي التي وزعت وفق سياسة المحسوبية، هذا ناهيك عن مشاكل قنوات الصرف الصحي وما قد ينجر عنها من امراض، خصوصا والوضع الصحي الراهن للبلاد جراء انتشار وباء كوفيد 19 وكذا ظهور داء الملاريا، وما قد ينجر عن الوضع بهذه المنطقة من امراض هم في غنى عنها، هذا بالاضافة الى عديد الانشغالات التي وجد المحتجون الفرصة سانحة لطرحها، ومطالبة مزهود بالتدخل العاجل والوقوف الميداني على معاناتهم ضمن مناطق الظل التي حرمت من ادنى ظروف العيش الكريم، هذا في انتظار ان تلقى مطالب المحتجين اذانا صاغية وتجسد في القريب العاجل لانهاء معاناتهم.

شوشان ح

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله