الخميس 04 مارس 2021 -- 19:59

أزمة السيولة تستمر و تدخل شهرها الرابع بكل مراكز البريد و الوكالات البنكية عبر ولاية خنشلة وعود وزير القطاع بانتهاء الأزمة مع بداية شهر أكتوبر تتبخر 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

دخلت أزمة السيولة شهرها الرابع عبر مكاتب البريد و الوكالات البنكية بولاية خنشلة ، حيث لا تزال الأزمة مستمرة منذ شهر جوان الماضي وإلى يومنا هذا ، دون أن تجد لها مصالح البريد حلا أو البنوك المحلية التي تشتكي عدم تموينها بالسيولة من بنك الجزائر المركزي رغم الطلبات المتعددة و الكثيرة حيث تتسبب الأزمة في وقوع عدة احتجاجات من مواطني بلديات بوحمامة ، ششار ، بابار ، الحامة ، عين الطويلة ، المحمل ، قايس ، بوحمامة و غيرها من بلديات ولاية خنشلة ، أين قام متقاعدون و موظفون بتنظيم وقفات احتجاجية تنديدا بغياب السيولة بمراكز البريد المتواجدة ببلدياتهم مستنكرين هذا الانعدام الذي طال أمده  . بعض المحتجين أكدوا أنهم لم يفهموا سر انعدام السيولة في مراكز البريد لشهور وصار أصحاب الحسابات البريدية ينتظرون كل يوم انفراج الأزمة إلا انها تزداد حدة كل يوم مما جعلهم عاجزين عن سحب أموالهم لتسديد ديون عليهم تجاه مؤسسات أخرى ولدى اصحاب المحلات التجارية ، وصاروا غير قادرين على اقتناء الضروريات لأفراد اسرهم ، مضيفين ان صبرهم لم يعد يطاق ، موجهين نداء إلى القائمين على البريد بالولاية بضرورة تدعيم المكاتب بالسيولة الكافية لسحب أموالهم ، كما اكدوا أن ما يوجد من سيولة توجه إلى جهات أخرى و تمنح بالمعريفة ، حيث أن سحب راتبك يتطلب وسطاء و ذوي نفوذ لأجل سحبه ، بينما المواطنون الذين لا حول لهم ولا قوة يسمعون كلمة واحدة لا توجد سيولة ليعودوا أدراجهم إلى اليوم الموالي وتمر الأيام متشابهة ولا حل في الأفق حسبهم رغم وعود وزير القطاع بانتهاء الأزمة خلال شهر أكتوبر ، لكن الأزمة تستمر و نحن في بداية الشهر و تشهد مراكز بريد الجزائر على مستوى ولاية خنشلة منذ شهر جوان الماضي نقصا كبيرا في السيولة و إلى غاية الأمس السبت لا تزال الأزمة مستمرة و انتقلت منذ شهرين إلى كل الوكالات البنكية المنتشرة عبر ولاية خنشلة ، خاصة بنك الفلاحة بششار الذي ينتظر الفلاحين فيه مدة شهر للحصول على أموالهم دون جدوى ، كما تشهد الوكالات البنكية الأخرى أزمة سيولة حادة ، حيث يجد أرباب العمل صعوبة كبيرة في سحب أموالهم من حساباتهم لدفع ديونهم و تسديد مستحقات العمال . وحسب مصدر مسؤول بإحدى الوكالات البنكية فإن السبب الرئيسي للأزمة في البنوك راجع إلى رفض البنك المركزي بالولاية تزويد البنوك بالسيولة منذ أكثر من شهر ، و تحججه بمنح كل المبالغ التي تصل للبنك إلى مكاتب البريد ، بينما تبقي البنوك تعيش الأزمة ، وقد أضطر الكثير من أرباب العمل إلى التنقل إلى ولاية سطيف و أم البواقي لجلب الأموال رغم المخاطر. ويبقي المواطن الخنشلي يتسائل إلى متى ستنتهي هذه الأزمة ؟

عمران بلهوشات

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله