السبت 25 يونيو 2022 -- 12:51

نقابة الأسلاك المهنية المشتركة لعمال التربية تناشد رئيس الجمهورية إنصافها قالت إن 200 ألف عامل يعيشون تحت خط الفقر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليم.ف 

ناشدت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين للتربية الوطنية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التدخل من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع التهميش على أزيد من 200 الف عامل مهني بقطاع التربية الذين يتلقون أجرا جد هزيل وهذا بعد الظلم الذي سلط عليهم طيلة السنوات الماضية. وشرحت رسالة وجهها رئيس النقابة بحاري علي «الوضعية المزرية التي يعيشها أزيد من 200 ألف عامل مهني لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وأعلمته أنهم يتلقون رواتب هزيلة لا ترقى إلى حجم العمل الذي يقومون به، مشددا أن هذه الفئة في حاجة ماسة إلى رفع أجورهم وحذف الضريبة على دخلهم والإلغاء التام للمادة 87 مكرر والمرسوم الرئاسي 06/03 الذي ثبط عزائم العمال البسطاء الإدماج الفعلي والمخلفات المالية لعمال المخابر منذ سنة 2012 وسد الشغور الرهيب لهذه الفئتين بالمؤسسات التربوية. ودعت الرسالة رئيس الجمهورية لرفع الظلم على فئة عمال الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين ، في ظل أوضاع اجتماعية جد متأزمة ,حيث جاء في الرسالة «إن حلول السنة الجديدة تتزامن ونحن نفتقد فيها لأبسط شروط العيش الكريم، ولما يحقق إنسانيتنا حيث تطل علينا كل سنة جديدة التي نضيف لها صفة السعادة التي تبقى ضمن المفاهيم الخيالية التي لم نتحسسها لحظة واحدة في حياتنا المهنية، وكأننا عشنا السنة أو السنوات الماضية في راحة تامة واسترخاء، من الناحية المادية، المهنية، الاجتماعية، والمعنوية. وهي الحالة التي نتجرد فيها قسرا من آلامنا وهمومنا، رغم أن عيدنا الحقيقي لم يحل بعد.» وحسب ذات الرسالة «فإن فئة العمال المهنيين والأسلاك المشتركة تعيش أسوأ أنواع العذاب والمعاناة بسبب التهميش والنظرة الحقيرة وعدم الوفاء بتلبية متطلباتنا كعمال بسطاء، فالاعتصامات تزايدت، والاحتجاجات الفئوية مستمرة. وأصبحت في كل مكان نتيجة لعدم شعورنا بالأمل في الغد». ونقلت ذات الرسالة الشعور باليأس وانعدام الرؤية في المستقبل لهذه الفئة بسبب بعض المفاهيم المجحفة بالقطاع وعدم تفكير الإدارة في إيجاد الحلول الحقيقية للأحوال السيئة التي نعاني منها.وأشار في ذات الصدد «أنه لم يكن على هذه الفئتين من العمال سوى الاستمرار في عملهم بلا توقف منذ بداية العراك النقابي الإداري، باعتباره الضمان الوحيد لعودة حقوق العمال المسلوبة، ولكن فوجئنا بتصرفات الوزارة الوصية التي حققت مطالب فئات دون الأخرى، ووجهت ضربة قوية للثانية وتسعى للتضحية بمصائرنا كعمال وبقوت أبنائنا وتجريدنا من أبسط الحقوق دون النظر لأحوالنا السيئة في ظل غلاء المعيشة والتهاب الأسعار». وأضافت الرسالة أن هذا التجاهل أدى إلى فتح الباب من جديد للخصخصة وعمليات العمل بالنظام التعاقدي الذي فاق كل التوقعات بقطاع التربية الوطنية ,حيث بلغ 100 ألف عامل بالنظام التعاقدي في غياب تام لقواعد العمل. وختم نقابة الأسلاك المشتركة الرسالة بالتأكيد «نحن ننتظر العدل الحقيقي في أن نأخذ حقوقنا كاملة كوننا نعمل في ظروف شديدة الصعوبة وتحسين الأوضاع المتردية من الناحية المادية والمهنية».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله