الإثنين 18 يناير 2021 -- 18:06

إنـقـسـام وسـط الإسـلامـيـيـن حـول الانتخـابـات الرئـاسيـة البناء تشارك بمرشحها وحمس والعدالة والتنمية تمتنعان

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تفرقت مواقف الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي من الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم أشتاتا بين رافض للمشاركة بمرشح عن الحركة وباحث عن دعم مرشح توافقي وآخر منخرط فيها.

  سليم.ف

وقرّرت حركة مجتمع السلم عدم الدفع برئيسها عبد الرزاق مقري كمرشح في سباق الرئاسة المقرر في 12 ديسمبر القادم. وجاء القرار بعد جلسة تصويت سرية لمجلس الشورى للحركة في نهاية اجتماعه ليلة السبت إلى الأحد. ووفق ما ذكر قيادي في الحزب رفض الإفصاح عن هويته لأسباب شخصية، فإن أغلبية أعضاء المجلس صوتوا لخيار عدم دخول السباق بمرشح بعد نقاش لساعات حول موقف الحركة من السباق. وحسب المصدر ذاته فإن القرار لا يعني بالضرورة مقاطعة هذا الاستحقاق وقيادة الحركة ستعلن لاحقا كيفية تعاملها مع هذا الموعد السياسي. وسابقا أعلنت الحركة أن الانتخابات هي الحل الأمثل للخروج من أزمة البلاد الراهنة لكنها تحفظت على ظروف إجرائها مثل استمرار رموز نظام السابق. من جانبه انتهى اجتماع لمجلس شورى «جبهة العدالة والتنمية» التي كانت تحتضن اجتماعات المعارضة إلى دعوة «جميع قوى المجتمع الفاعلة والمعارضة الجادة، أحزاباً وشخصيات وشباب الحراك، للعمل من أجل اعتماد خيار موحد لتبنّي مشروع مشترك للإصلاح الشامل واضح الأهداف والبرامج والرجال». وأشار بيان للمجلس إلى أنّ توحيد مرشح المعارضة من شأنه أن «يحفز المواطنين للسهر على توفير كافة الشروط الضامنة لحرية ونزاهة الانتخابات، والدفع نحو الإصلاح القانوني والمؤسساتي بما يكفل حق الأمة في الاختيار الحر». وقبل اختتام مجلس الشورى، كان رئيس الجبهة الشيخ عبد الله جاب الله، قد دعا، في خطاب، تكتل التغيير، المعارضة إلى استئناف اجتماعاتها التي عقدت تسعة منها سابقاً، قبل أن تتوقف هذه الاجتماعات بعد مؤتمر المعارضة، في 6 جويلية الماضي. وأعلنت «جبهة العدالة والتنمية» التنازل مبكراً عن تقديم مرشح عنها للرئاسة، لصالح مرشح توافقي، وأكد بيان مجلس الشورى أنّها «غير معنية بتقديم مرشح عنها للانتخابات الرئاسية المقررة بتاريخ 12 ديسمبر 2019، وتعتبر نفسها من الشعب وإليه، وتتبنى مطالبه المشروعة»، لكنها اعتبرت أنّ «الانتخابات الرئاسية هي السبيل الأمثل لممارسة الشعب لسلطته واختيار من يراه قادراً على النهوض بأعباء الوطن، ويرى أنّ الجزائر في حاجة ملحة إلى إنهاء وضعية التدهور السياسي وضرورة الاستجابة لمطالب الشعب». ولم تفوت «جبهة العدالة والتنمية» تجديد المطالبة «بذهاب رموز وبقايا النظام السابق وممارسة العزل السياسي لكل رموز العصابة وأذرعها». وأخفقت قوى المعارضة بتقديم مرشح توافقي، وكشف رئيس «حركة مجتمع السلم» عبد الرزاق مقري، في تقدير موقف نشره سابقاً، عن إخفاق خيار التوافق بين المعارضة، حيث بادرت عدة أحزاب معارضة إلى تقديم مرشح عنها، إذ أعلن كل من علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق ورئيس حزب «طلائع الحريات»، وعبد القادر بن قرينة رئيس «حركة البناء الوطني» عن تقديم ترشحهما لانتخابات الرئاسة المقبلة. وفي المقابل قال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، أمس، بأن «الرئيس القادم للجزائر لن يكون نابعا إلا من إرادة الشعب الجزائري عن طريق صندوق الاقتراع». داعيا المناضلين إلى الثقة في مبادئ الحركة التي ستخوض غمار الرئاسيات المقبلة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله