الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 -- 18:39

الجزائريون .. نعم للحوار بشرط رحيل بقية الباءات رفعوا شعارات تطالب بتجسيد الإرادة الشعبية في الجمعة الـ 15 من الحراك

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

خرج الجزائريون أمس مجددا في مختلف أنحاء الوطن وأعلنوا تأييدهم لحوار يخرج البلاد من حالة الانسداد السياسي الذي تعيشه في الوقت الراهن، لكنهم اشترطوا في مقابل ذلك رحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

 سليم.ف

وفي الجمعة الـ15 من الحراك الذي بدأ في الـ22 فيفري الماضي ، خرجت مظاهرات في العاصمة والعديد من الولايات الجزائرية الأخرى من بينها تلمسان ووهران ومستغانم و معسكر وغليزان والمسيلة وبجاية وتيزي وزو وقسنطينة وبومرداس وسوق أهراس وبرج بوعريريج.وعرفت شوارع العاصمة والمداخل المؤدية إليها تعزيزات أمنية مشددة.وتجمع المتظاهرون بساحة «موريس أودان» منذ ساعة مبكرة من صباح أمس بعد منعهم من طرف قوات الأمن التي انتشرت بقوة حول ساحة البريد المركزي,حيث منعت المتظاهرين من التجمهر بساحته التي أغلقت سلالمها من قبل مصالح ولاية الجزائر منذ الأربعاء الماضي بسبب تشققات ظهرت أسفل سلالم البريد حفاظا على سلامة المتظاهرين. وللأسبوع الخامس على التوالي، واصلت قوات الأمن إغلاق النفق الجامعي الذي يربط عبر شارع باستور بين ساحة أودان وساحة البريد المركزي، لمنع المتظاهرين من تنظيم مسيرات بين الساحتين، كما شددت مراقبة المنافذ الغربية والجنوبية للعاصمة. وشارك في المسيرات السلمية مجموعة من رؤساء البلديات، وأعيان من ولاية غرداية ,سجلوا حضورهم خصيصا من أجل الترحم على  روح الناشط الحقوقي «كمال الدين فخار»,حيث وقف المحتجون دقيقة صمت ترحمًا على روحه.واستمر توافد المتظاهرين إلى وسط العاصمة عقب صلاة الجمعة,حيث انقسم المتظاهرون إلى جبهتين , أصرت الأولى على التظاهر في شارع ديدوش مراد وساحة أودان وقرب ساحة البريد المركزي ، والثانية نقلت المظاهرات إلى ساحة الشهداء,أين تجمعوا هناك رافعين الأعلام الوطنية وشعارات تطالب برحيل بقية رموز النظام السابق والمطالبة بمحاربة كل أشكال الفساد.كما أكد المتظاهرون رفضهم إجراء انتخابات في ظل السلطة الحالية التي تديرها وجوه مقربة من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وفي مقدمتهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوري، وكان من بين اللافتات التي رفعت في مسيرات الأمس لافتة كتب عليها «نطالب باستقلالية القضاء ونزاهة الانتخابات.. لا لانتخابات 4 جويلية».كما عبر المتظاهرون كذلك عن رفص إقامة أي حوار قبل رحيلهما، وكذا المطالبة بتطبيق المادتين السابعة والثامنة من الدستور، واللتان تنصان على حق الشعب في القرار السيادي. كذلك تم رفع شعارات «نهبتم البلد يا السراقين» و»لا لحكم العصابة«.كما ردد المتظاهرون  شعارات «الشعب يريد محاكمة العصابات»و»الجيش الشعب خاوة …خاوة «و»ماكاش الانتخابات يا العصابات».كما رفعت لافتات كُتب على بعضها «نعم للمفوضات مع المؤسسة العسكرية لكن برحيل الباءات الثلاث»، و «نعم للحوار مع النزهاء..لا للحوار مع العصابة».وعلى الرغم من بعض المكاسب التي حصلها الجزائريون منذ انطلاق الحراك الشعبي قبل أكثر من ثلاثة أشهر مثل استقالة بوتفليقة ، تأجيل الانتخابات الرئاسية في 18 أفريل ، فشل الانتخابات الرئاسية في 4 جويلية والدعاوى القضائية ضد كبار السياسيين السابقين ورجال الأعمال. إلا أنا لاحتجاجات لا تزال مستمرة  للمطالبة بتطهير البلاد من بقايا رموز نظام بوتفليقة ومحاسبة الفاسدين. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يترقب خلاله الجزائريون إعلان المجلس الدستوري تعذّر تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من جويلية المقبل تطبيقا لأحكام قانون الانتخابات. وكان نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح قد شدد خلال كلمته الأخير بمناسبة زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست على ضرورة التعجيل بتنظيم انتخابات رئاسية فور الوصول إلى شبه إجماع وطني منبثق عن حوار جاد مع جميع الفاعلين.

عرضوا مبادرة جديدة في الساحة السياسية

علماء الجزائر يطالبون بإسناد المرحلة الانتقالية لمن يحظى برضا شعبي

 سليم.ف

ألقى مجموعة من العلماء بينهم الشيخ «محمد الطاهر آيت علجت»، مبادرة لحل الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر، في ظل رفض الشعب لبن صالح وبدوي مقترحين تفعيل المادتين 7 و8 من الدستور. وجاء في بيان العلماء «نخاطب في النخبة السياسيّة، الروح الوطنية، كي ترقى إلى مستوى مطالب الحراك، في وجوب القطيعة مع ممارسات الماضي، بكل مفاسدها ومفسديها، وتقديم التضحيات من أجل فتح صفحة جديدة نحو المستقبل الأفضل». وتتمحور المبادرة التي تقدّم بها العلماء حسب ما جاء في البيان في تفعيل المادتين 7 و8 من الدستور، اللتين تجعلان من الشعب مصدرا للسلطة، وأن الاستفتاء الذي قدمه الشعب في مختلف جمعات حراكه ليغني عن أي استفتاء آخر. كما دعوا إلى إسناد المرحلة الانتقالية، لمن يحظى بموافقة أغلبية الشعب لتولي مسؤولية قيادة الوطن، نحو انتخابات حرة ونزيهة، وذات مصداقية. ويُهيب العلماء الموقعون على هذا النداء، بمن سيتولى هذه المسؤولية، أن يُقدم على اتخاذ الخطوات العاجلة التالية وهي تعيين حكومة من ذوي الكفاءات العليا، وممن لم تثبت إدانتهم في أية فترة من فترات تاريخنا الوطني إضافة إلى تعيين لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات المقبلة، وتنظيمها، ومراقبتها، من البداية إلى النهاية. وأيضا تنظيم ندوة حوار وطني شامل، لا تُقصي أحداً، تكون مهمتها وضع أسس معالم المستقبل، وفتح خارطة طريق لرسم سياسة جديدة تحصّن الوطن والمواطن، من الوقوع من جديد في التعفن السياسي، أو الاقتصادي، أو الثقافي، أو الاجتماعي، وإنقاذ الوطن من كل أنواع التبعيّة أو الولاء لغير الشعب، مستلهمة قيمها من قيم نداء أول نوفمبر ومبادئ العلماء الصالحين المصلحين. والدعوة الى فتح المجال التنافسي أمام كل الشرفاء، النزهاء، الذين يتوقون إلى قيادة الوطن، بعزة وإباء، نحو الغد الأفضل، التزاما بالحفاظ على وحدة الوطن، وحماية مكاسبه، وتنمية مواهبه، وحسن استغلال طاقاته وموارده. وأوضح العلماء في بيانهم أنهم « إذ يُقدمون على هذه المبادرة، لا يحتكرون الصفة العلمية، بل إنهم يفتحونها أمام كل من يشاركهم القناعة، ويلتزم بالانخراط في المساهمة من ذوي الكفاءات العلمية، فالهدف الأسمى هو الالتقاء على صعيد المصلحة العليا للوطن، كما يعلن العلماء عن كامل استعدادهم لبذل ما يطلب منهم من مساع حميدة، للوصول إلى تحقيق وحدة الصف، ونبل الهدف»، ومن بين الموقعين على المبادرة الشيخ محمّد الطاهر آيت علجت، والشيخ عبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والشيخ بلحاج شريفي، عضو مجلس عمي السعيد الإباضي، وعضو حلقة العزابة بالقرارة، والشيخ سعيد شيبان، عالِم ومفكّر، ووزير سابق وغيرهم.

قسنطينة

تواصل الحراك الشعبي بقسنطينة في الجمعة  الـ 15 تحت شعار «يرحلو قاع»

تواصل الحراك الشعبي بولاية قسنطينة في الجمعة 15 من الحراك السلمي والرابعة من رمضان ، لم تثن حرارة الطقس المسجلة وتعب الصيام من عزيمة المتظاهرين للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام و الذهاب نحو بناء جزائر قوية ، رافعين شعارات ومطالب رافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع جويلية المقبل. كما طالبوا أيضا برحيل الباءات الثلاثة بن صالح، بدوي، بوشارب وجميع رموز النظام، إلى جانب محاسبة الضالعين في قضايا الفساد وتبديد المال العام وكذا إرساء دعائم جمهورية جديدة ترتكز على العدالة والقانون، وقد تم خلال مسيرات هذه الجمعة تزامنا مع إدراك الحراك الشعبي شهره الثالث، وحتى وإن كان عدد المتظاهرين أقل من الجمعات السابقة ، حيث تجمعوا بوسط المدينة وهتفوا صيام أو لا ستتواصل المسيرات إلى غاية تغيير النظام» و»لا لانتخابات تحت إشراف بدوي و بن صالح» و»جيش شعب خاوة خاوة«، و سار آلاف المواطنين الذين كان من بينهم عديد العائلات من أجل تجديد تأكيد عزمهم على مواصلة كفاحهم السلمي إلى غاية تلبية مطلبهم الأساسي و هو»تغيير جذري للنظام السياسي الحالي»، وتحت هتافات «الجزائر حرة ديمقراطية»و»سلمية سلمية»، وفي نفس السياق خرج مئات المواطنين بعاصمة سيرتا في الجمعة الخامسة عشرة للحراك الشعبي في وقفات ومسيرات مطالبة بتغيير النظام جذريا ورافضة لما وصفوها بـ» الانتخابات تحت حكم العصابات»، ورغم الحرارة الشديدة وحالة العطش والصيام، فإن سكان قسنطينة حافظوا على موعدهم الأسبوعي في مظاهراتهم السلمية حيث رفعوا لافتات ورددوا العديد من الشعارات ضد السلطة منها «لابدوي لا بن صالح رأي الشعب هو الصالح» كما عبروا عن رفضهم لتنظيم الانتخابات « لا نريد انتخابات تحت حكم العصابات» منددين بمن باعوا الجزائر للأعداء « الجزائر أمانة باعوها الخونة» كما طالبوا أن يطال العقاب الفاسدين في الولايات متسائلين في بعض الشعارات» أين محاكمة ذيول العصابة في كل ولاية» كما هتفوا بالجزائر الجزائر الجديدة الحرة بعيدا عن كل محاولات الالتفاف حريات حريات لا نريد أجندات.

جمال بوعكاز

رغم دعوة قيادة الجيش للحوار.. العنابيون يوصلون رسالتهم:

«جمعة وراء جمعة حتى تطبق المادة السابعة»

لم يتوقف سكان ولاية عنابة عن النزول إلى الشارع للمطالبة بالتغيير الجذري ورحيل جميع رموز النظام وذلك رغم سقوط ورقة الانتخابات الرئاسية ودعوة رئيس أركان الجيش إلى الحوار للخروج من الأزمة، فبعد تراجع أعدادهم في الأسابيع القليلة الماضية بفعل رمضان، عادوا للنزول بقوة أمس.

 وليد هري

حيث عجت ساحة الثورة بالنساء، الأطفال، الشيوخ ومختلف شرائح المجتمع، حيث أجمع من شارك في مظاهرات أمس الجمعة على أن الحراك سيبقى مستمرا إلى غاية تحقيق كافة المطالبة وضمان السير في طريق الذي يأخذهم إلى تأسيس دولة العدالة، حيث ردد المئات من العنابيين العديد من الشعارات التي تصب في هذا السياق على غرار «جمعة وراء جمعة حتى تأتي المادة 7»، «المادة 7 السلطة للشعب»، «قولوا للسراقين والله مانا حابسين»، «شميتوها قارصة عيطو لفرنسا»، «باركات باركات من نظام العصابات»، «لا نريد لا نريد العصابة من جديد»، «لا تراجع لا استسلام حتى يرحل النظام»، «سلمية سلمية مطالبنا شرعية»، كما لم ينس المشاركون في مظاهرات أمس المطالبة برحيل جميع أحزاب الموالاة ورؤوسها وخصوا بالذكر هنا كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي» وعلى غرار المطالب المرفوعة في أغلب ولايات الوطن طالب سكان عنابة بإقامة دولة مدنية وليس دولة عسكرية، حيث ردد المئات الشعار التالي: «دولة مدنية ماشي عسكرية»، ليؤكد سكان عنابة على أنهم ماضون نحو تحقيق الهدف المنشود وذلك رغم محاولات التشويش والتفرقة التي تمارس عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف الوسائط الأخرى والتي تتبدد كل يوم جمعة أين تظهر وحدة الجزائريين على أرض الواقع.

رافعين شعارات ضد الآفلان وطليبة

الطارفيون يطالبون بحوار جاد مع الأحرار  في الأسبوع الـ 15 من الحراك الشعبي

  ن.معطى الله

طالب الطارفيون نهار أمس في الأسبوع 15 من عمر الحراك الشعبي بالحوار الجلد مع الشراء الأحرار من أجل بناء السلطة المعدنية الديمقراطية بعيدة عن كل مزايدات. من جهة أخرى تعرض حزب الأفلام أكثر من حزب أخر لوابل من الشتائم سيما بعد الأخبار التي انتشارات منذ نحو يومين تعلقت باجتماعات بهاء طايبة ببعض إطارات حزب الأفلام بمحافظة الطارف وهو الخبر الذي أجج نار للحراكيين بالطارف الذين توجسوا شرا من هذا الاجتماع بان هناك أمر قد يدبر بليل من أجل الالتفاف على الحراك. وتجدر الإشارة إلى أن عدد لابأس به من المواطنين خرجوا في مسيرة بعد صلاة الجمعة من نهار أمس وهو عدد قليل إذا ما قورن بالجمعات الماضية حيث فسره البعض بأن هذه المسيرة نظيفة وصافية حسبهم من « الكاشيرست. وإتباع الرنجرس « وقد جابت المسيرة الطريق المعتاد بوسط مدينة الطارف إلى غاية ساحة الاستقلال المقابلة لمبنى الولاية أين عقدوا في الأخير عدة اجتماعات متفرقة النقاش حول الأحداث الراهنة ومصير البلاد.

 حاملين أكبر راية بطول 370 مترا

مسيرة سلمية بالمسيلة رافعين فيها شعارات تنادي «يتنحوا قاع يتحاسبوا قاع»

 صالح شخشوخ

خرج أمس 31 ماي 2019 بعد صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم و في الجمعة الخامسة عشر 15 من الحراك الشعبي إن شاء الله بدون الباءات وبداية الحوار لن نكل ولن نمل ورغم الصوم لم يمنع المصليين من الخروج بقوة في مسيرة شعبية سلمية من المواطنين التي فاقت أكثر من 180 ألف مواطن وخاصة الشباب ومنهم نساء والأطفال في مسيرة حاشدة حيث جابت من ساحة مسجد النصر 1000 مسكن بالمسيلة متجهين إلى مقر الولاية حاملين أكبر راية بطول 370 متر والوحيد على مستوى الولايات الوطني وكانوا يرددون مكانش الانتخابات العصابات بدوي بن صالح بشعارات و صور معبرة من عاصمة الولاية المسيلة تحت شعار. صائمون . صامدون نعم صامدون ولي ترحل العصابات يتنحوا قاع يتحاسبوا قاع حيث خرج عدد كبير وكذا رافعين شعارات وصور ويهتفون بمحاسبة الفاسدين و المندسين تحت لواء العصابة و مطالبتهم من جهاز العدالة بالتحرك و القبض على كل من عاث فسادا بالوطن والمطالبة باحترام إرادة الشعب في التغيير الشعب يريد رحيل كل من بن صالح وبدوي ارحلوا ارحلوا ارحلوا ومكناش انتخابات ودعوا كل من السلطة إلى المحكمة ( الحبس ) و المطالبة بإحالة ملف كل من دعم الكادر على العدالة ومنعهم من الحديث باسم الحراك كليتو لبلاد يالسرقين أن شاء الله هذي جمعة الخامسة عشر من الحراك الشعبي إن شاء الله بدون الباءات وبداية الحوار جيش شعب خاوة مكانش انتخابات يا العصابات الشعب يقول مناش حابسين  جيش يحمي الوطن ونجن نحمي جيشينا كما كانوا رافعين شعارات  تعدد ت ثقافاتنا وتعددت لهجاتنا والجزائريون يد واحدة جيش يحمي الوطن ونجن نحمي جيشينا كما طالبوا محاسبة العصابة و صون الوحدة الوطنية والوقوف مع مؤسسة الجيش الوطني وجهاز العدالة إن العصابة بتصرفاتها المستفزة تريد جرك إلى العنف فلا تنجر هكذا نددوا بن صالح رئيسا للدولة وبدوي رئيسا للحكومة نطالب برحيل بن صالح ومواصلة السلمية و لا استعجلوا النصر الشعب والجيش خاوا خاوا أفسحوا الطريق أمام الشباب حيث يرفعون الشعارات مكانش انتخابات يا العصابات الشعب يقول مناش حابسين رافعين شعرات تنادي برحيل بقايا العصابة ومحاسبة ناهيا أموال الشعب .كما طالب المشاركون في المسيرة لا نريد من أي أحد ركوب الموجة الحراك نحن في مسيرة سلمية كما صرح لأخر ساعة أحد المواطنين هل يعقل نائب رئيس بلدية يستقبل ممثل الجزائر في القمة العربية وما أدراك ما الجزائر التي كانت تخيف الصديق قبل العدو في جميع القمم والمؤتمرات حيث جابت مسيرة من ساحة مسجد النصر 1000 مسكن إلى غاية مقر الولاية رافعين العلم الوطني

أيدوا الانتخابات بشروط 

السكيكديون في أخر مسيرة رمضانية

أكد مواطنو سكيكدة، خلال المسيرة الحاشدة التي نظموها خلال الجمعة الأخيرة للحراك في رمضان و 14 منذ انطلاق الحراك، إصرارهم على التغيير الجذري للنظام «ورحيل كل وجوه النظام السابق مع محاسبتهم وإرجاع كل الأموال المنهوبة وتأميم الممتلكات التي اكتسبوها بطرق غير شرعية وغير قانونية». وردد مواطنو سكيكدة الذين خرجوا مباشرة بعد صلاة الجمعة بأعداد كبيرة انطلاقا من ممرات 20 أوت 1955، مرورا بساحة الشهداء وشارع الأقواس إلى غاية ساحة أول نوفمبر 1954، العديد من الشعارات التي تعبر عن قبولهم بالانتخابات وفق شروط معينة كتعيين حكومة وفاق وطنية وإبعاد الحكومة الحالية ومنعها من المشاركة في التحضير  لها كما دعوا إلى رحيل حكومة بدوي، التي اعتبروها منتهية الصلاحية. و طالب المتظاهرون خلال مسيراتهم بضرورة فتح كل ملفات الفساد على المستوى المحلي

حياة بودينار

« دولتنا نوفمبرية و الحلول دستورية»

سكان سطيف يحملون شعارات للتأكيد على الدولة النوفمبرية

تواصل الحراك بولاية سطيف للجمعة الخامسة عشر و الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك ، حيث تجمع المتظاهرون الذين قدموا من كل مناطق الولاية أمام اللوحة التذكارية لمجازر 08 ماي 1945 المحاذية لنادي الضباط ، فيما تجمع آخرون أمام مقر الولاية . أكد المواطنون المحتجون بعد صلاة الجمعة بعاصمة الهضاب العليا ، على أن الحل الأزمة التي تعيشها الجزائر، يكمن في انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة دون المرور على المرحلة الانتقالية و لا مجلس تأسيسي بشرط أن يرحل النظام الحالي و أن الشعب هو من يختار من ينظم هذه الانتخابات الرئاسية،وهو ما ردده المتظاهرون من شعارات كـ «لا واشنطن لا باريس أحنا نعين الرئيس « و «لا انتقالي لا تأسيسي خلوني اختار رئيسي «،وشعارات أخرى تطالب بضرورة رحيل النظام الحالي و عدم السماح لهم بتنظيم الانتخابات الرئاسية تحت شعار «لا بن صالح لا بدوي… المستقلية تضمن صوتي« ، كما ردد آخرون شعارات للتأكيد على نوفمبرية الدولة كـ «لا صومام لا أيفيان ..نوفمبر هو البيان» و» دولتنا نوفمبرية و الحلول دستورية» ، «حنايا أحفاد بن باديس ما تحكمش فينا باريس «، كما دعا سكان ولاية سطيف القضاة إلى ضرورة محاسبة جميع الفاسدين ،الذين اختلسوا المال العام على مدار سنين من الزمن ، تحت شعارات «يا قضاة يا قضاء لا تخافوا الطغاة افتحوا الملفات «، و» يا قضاة الجمهورية شعبكم هو الشرعية «، «يا قضاة اخرجوا الملفات افتحوا التحقيقات أوقفوا العصابات»

أيمن.ر

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله