الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 -- 19:12

‘‘جمهور عنابة أبهــــــــرني وهدفي إيصال الطبوع الغنائية الجزائريــــة إلى العالمية‘‘ آمال زان تكشف لـ «آخر ساعة»: 

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

التقت «آخر ساعة» مباشرة بعد نهاية الحفل الذي نظمه المعهد الثقافي الفرنسي بعنابة بالمسرح الجهوي عز الدين مجوبي بالفنانة الشهيرة آمال زان

وكانت لنا معها دردشة حول الحفل وجديدها ومسيرتها الفنية.

 بداية ما رأيك في الجمهور العنابي الذي تفاعل كثيرا مع أغانيك وحضر بأعداد غفيرة لهذا الحفل؟

أنا منبهرة بجمهور عنابة وأشكر المعهد الثقافي الفرنسي بعنابة الذي منحني الفرصة لكي ألتقي بجمهوري العنابي وأتمنى أن التقي بهم مجددا مستقبلا، ليس الفنانين من ينظمون الحفلات لذلك فكلما توجه إلينا الدعوة في أي مدينة ننظم الحفلات ونلتقي بجمهورنا وعشاقنا، بالطبع نحن بحاجة في كل مرة للالتقاء بجمهورنا الذي يترقبنا في كل مرة في العديد من المدن الجزائرية.

ما سبب تنوع الطبوع الموسيقية في الأغاني التي تؤدينها؟

الجزائر هي المتنوعة وأستوحي الأغاني التي أؤديها من التنوع الجزائري حيث يوجد «ثراء» كبير من الشرق إلى الغرب ومن الجنوب إلى الشمال، فبلادنا ثرية وأنا فضولية، فعندما اسمع طبع جديد أرغب في دمجه ضمن الأغاني التي أغنيها، وهدفي هو أن تخاطب الأغنية الجزائرية الشباب وأن تخاطب العالم، فكما وصلت أغنية «الراي» للعالمية فيمكن لباقي الطبوع على غرار»الشاوي»، «الأغنية القبائلية» وأغنية الشعبي المشبعة من التراث أن تصل للعالمية أيضا.

 ما سر اختيارك لمزج الطبوع الغنائية الجزائرية بموسيقى «الروك»؟

أحس أنني مرتبطة بموسيقى «الروك»من الداخل وهي جزء من شخصيتي فبعد الألبوم الأول الذي أصدرته وجدت نفسي وبصفة تلقائية في هذا الطابع الذي يمزج بين القوة والإحساس، كما أنني في هذا النوع من الموسيقى أستطيع استعمال الأغاني الهادئة والأغاني الصخبة في نفس الوقت.

 جمهورك يتساءل عن سر اتقانك للموسيقى الشاوية والقبائلية والشعبية فهل يوجد علاقة ذلك مع نشأتك؟ 

والدتي من باتنة ووالدي من تيبازة  من منطقة «ايشنوين» وكبرت في شرشال وهي مدينة عتيقة ومعروفة بالجمعيات الأندلسية وبدأت أول مشواري عندما كان عمره 10 سنوات حيث انضممت للجمعية الموسيقية القيصرية بشرشال حيث ارتكز على الأصالة الأندلسية والأمازيغية.

 هل يستهويك أداء الأغاني الصحراوية؟

سبق لي وأن غنيت في طابع الصحراوي وتعجبني أغاني «الترقي» و»القناوي» وسبق لي وأن زرت تيميمون وتاغيت وتمنراست وفكرة أداء أغاني في هذا الطابع تستهويني ويمكن أن انجز أغاني صحراوية مستقبلا.

 أغانيك تكتبينها بمفردك أو تفتحين المجال لأداء أغاني يكتبها غيرك؟

كتبت العديد من الأغاني في ألبومي الأول لكن في نفس الوقت لست ضد أداء أغاني يكتبها غيري، فأغنية «ليام» كتبها مسعود أقرار أخ عضو مجموعة «كاميليون».

 هل أنت بصدد انجاز ألبوم جديد في هذه الفترة؟

جديدي حاليا في «المخبر» وأنا بصدد التحضير لألبوم جديد فيه وكالعادة مزيج بيم موسيقى الشعبي، الفلكلور الجزائري وموسيقى «الروك».

 بعد مرور أزيد من 10 سنوات على دخولك العالم الفني، ماذا يمكن أن ننتظر من آمال زان؟

دائما نستطيع تقديم الأفضل في الحياة، فمع مرور الوقت نتحسن وذلك حسب خبرة الحياة وحسب التجارب الشخصية والسفر فعندما نلتقي بالآخرين نكسب المزيد، وأنا شخصيا أملك «ثقافة الانسان» وأحب اكتشاف ثقافات جديدة وسأسعى لإرضاء جمهوري وعشاقي.

سليمان رفاس

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *