السبت 25 يونيو 2022 -- 11:07

سكان الميلية يحتجون ويطالبون بتطهير شوارع المدينة من الأسلحة البيضاء جيجل  / في ظل توالي حوادث القتل بها

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

لازال سكان مدينة الميلية شرق ولاية جيجل تحت الصدمة بعد حادثة مقتل الشاب رشيد كحال مطلع الأسبوع الجاري وسط عاصمة البلدية على يد مراهق لا يتجاوز سنه 17 سنة وهي الحادثة التي أعادت الحديث عن ظاهرة الانتشار الكبير للأسلحة البيضاء وسط الشبان والقصّر بهذه البلدية وتنامي ظاهرة القتل بثالث أكبر مدينة بولاية جيجل . واستغل العشرات ممن شاركوا في تشييع جنازة الفقيد للاحتجاج على ما سمّوه بالانفلات الأمني الكبير الذي تعرفه مختلف شوارع وأزقة هذه الأخيرة وتنامي ظاهرة حمل الأسلحة البيضاء بهذه الفضاءات سيما من قبل الشبان والقصّر الذين باتوا يتجولون بهذه الأسلحة في وضح النهار بل ومنهم من باتوا يتباهون بها أمام أترابهم بل ويدخلون بها حتى المؤسسات الرسمية بالميلية ولا يتوانون في استعمالها لأتفه الأسباب وفي أبسط الشجارات ما تسبب في وفاة عدة أشخاص بمحيط مدينة الميلية وبقلبها النابض نتيجة الاستعمال المفرط لهذه الأسلحة وغياب وسائل ردع مناسبة بوسعها ووقف الظاهرة واحتواء ما سماه المحتجون بالسلاح المتفلت الذي بات يشكل خطرا داهما على سكان المدينة . وامتدت عملية التنديد بالانتشار الكبير للأسلحة البيضاء من قبيل الخناجر والسواطير وحتى السيوف وسط شبان ومراهقي مدينة الميلية وضواحيها ومن خلال بقية مدن ولاية جيجل إلى مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات المهتمة بشؤون الولاية والتي ضجت بالتغريدات المنددة بهذه الوضعية والداعية إلى احتواء المشكلة في أسرع وقت والتصدي لمن يسعون إلى زرع الرعب في شوارع عاصمة الكورنيش وتحويلها إلى « كولومبيا» جديدة خصوصا وأن الحلول تبدو ميسرة وممكنة بعدما قفزت جيجل إلى مقدمة الولايات من حيث مستوى الإجرام والقتل العشوائي الذي أودى بحياة العشرات خلال الخمس سنوات الأخيرة فقط .

 

م. مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *