السبت 13 أغسطس 2022 -- 3:32

هل تكون الثالثة ثابتة لصاحب الكعب الذهبي؟ رابح ماجر مدربا «للخضر» للمرة الثالثة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

جودي نجيب

كما كان منتظرا أعلنت «الفاف«، عن تعيين ماجر (58 سنة) على رأس العارضة الفنية للفريق الوطني، في وقت إنهار فيه مستوى «الخضر« إلى أسفل المستويات في سنة 2017، بداية من الخروج المبكر من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون 2017، قبل أن يليها إقصاء «مهين« من سباق التأهل إلى كأس العالم 2018 بروسيا.وسبق للمهاجم الدولي السابق (86 مشاركة / 28 هدف)، أن اشرف على العارضة الفنية لـ «الخضر« على مرتين سنتي 1994-1995 وبعدها بين سنتي 2001 و 2002، حيث قاد التشكيلة الوطنية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2002 بمالي.ولا يمتلك صاحب العقب الذهبي لسيرة ذاتية «لامعة« كمدرب، حيث درب ماجر بعد اعتزاله ميادين كرة القدم المنتخب الجزائري الوطني عام 1994 لكنه أقيل بسبب عدم تأهل المنتخب لكأس العالم، فعاد للبرتغال في سنة 1995، ودرب نادي بورتو للأشبال ثم الفريق الأول لسنة كاملة، لكنه استقال بعد ذلك وذهب لقطر.وفي عام 1997 عمل مدربا لنادي السد القطري قبل ان ينتقل لتدريب الوكرة لمدة عام واستطاع أن يظفر معه بلقب الدوري الممتاز وكأس ولي العهد، قبل ان يعود لتدريب المنتخب عام 2001 لكنه ترك قيادته عقب خروج محاربي الصحراء من نهائيات كاس أفريقيا 2002 من الدور الأول، إضافة إلى خلافه مع مع رئيس الإتحادية الجزائرية آنذاك محمد روراوة، وكانت آخر محطاته التدريبية هي التعاقد مع الريان القطري موسم 2005-2006 وحقق معه كأس الأمير.وكان رئيس الفاف قد اتفق مع صاحب الكعب الذهبي على تولي العارضة الفنية «للخضر«، وسطر معه الأهداف المستقبلية وهي التأهل لنهائيات «كان« 2019 بالكاميرون، و بلوغ الدور ما قبل النهائي على الأقل في هذه الدورة، وقيادة الخضر إلى التويج باللقب في دورة 2021.وسيكون التقني المحلي، رابح ماجر، المدرب رقم 41 في تاريخ الخضر، أي بمعدل مدرب كل سنة و نصف. ومن أصل 41 مدربا تداولوا على العارضة الفنية للمنتخب الوطني هناك 13 مدرب أجنبي.جدير بالذكر، أنّ رابح ماجر تمّ تعيينه كمستشار فنّي لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، وسيشرف على أوّل مباراة له كناخب وطني في 10 نوفمبر المقبل، أمام منتخب نيجيريا بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، برسم الجولة الأخيرة من الدور التصفوي الأخير المؤهل لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وستكون مهمّته الأولى إحياء روح المجموعة التي فقدها زملاء سفيان فيغولي منذ كأس إفريقيا للأمم الأخيرة وخاصة القضاء على التكتلات الموجودة والتي أعادت الخضر إلى نقطة الصفر.وسيحاول ماجر رفقة أعضاء طاقمه الفني اختيار القائمة المعنية بتلك المباراة، حيث سيسعى لاختيار الأحسن، سواء تعلق الأمر بالعناصر المحترفة أو المحلية، وفند الناخب الوطني الجديد الأخبار التي تتحدث عن تهميش اللاعبين المغتربين مستقبلا، وقال ماجر في هذا الصدد: «لم أقل يوما بأنني سأعتمد على اللاعبين المحليين«، وهي التصريحات التي تؤكد بأن ماجر سيواصل الاعتماد على الأسماء الناشطة في أوروبا، مع تدعيمها ببعض العناصر المحلية المتألقة.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *