السبت 13 أغسطس 2022 -- 3:36

«سترون وجها جديدا «للخضر».. ووداعا لعهد الإخفاقات»  رابح ماجر يدير ظهره لكل الانتقادات ويؤكد:

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

جودي نجيب

رسمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، رابح ماجر مدربا وطنيا للفريق الوطني رفقة كل من مزيان إيغيل وجمال مناد. وفور ذلك نشط الناخب الوطني الجديد ندوة صحفية صباح أول أمس الخميس بالمركز الوطني لتحضير المنتخبات بسيدي موسى، رد فيها على الانتقادات التي وجهت له خلال الأيام الأخيرة.ووعد المدرب الجديد للمنتخب الوطني رابح ماجر، بعدم تسجيل التشكيلة الوطنية أي إخفاق مستقبلا، مؤكدا بأنه يسعى لتحقيق الأهداف التي سطرها مع «الفاف« ضمن العقد الذي يربطهما، كما شدد ماجر على أنه سيرحل وطاقمه من المنتخب من دون أي ضجة في حال فشله في تحقيق الأهداف المرجوة.

«أعرف جيدا نقاط قوة وضعف «الخضر»

أتابع مباريات المنتخب الوطني وأعرف جيدا نقاط قوته وضعفه، منتخبنا سيكون مكوّنا من أفضل اللاعبين وسنمنح الفرصة للجميع من دون استثناء، وحتى لاعبو البطولات الخليجية سنلتفت إليهم وسنمنحهم الفرصة ولكن وفق حاجات المنتخب في كل منصب«. وعن الأهداف التي سطرها ماجر وطاقمه رفقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قال «اتفقنا على ضرورة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2019 وأعتقد أن ذلك في متناولنا، كما اتفقنا أيضا على التأهل إلى نصف نهائي هذه الدورة، وإذا تمكنا من ذلك فإننا سنمدد التعاقد إلى غاية مونديال 2022، وإذا فشلنا في مهمتنا فإنني أؤكد لكم بأننا سنرحل من دون أي مشكلة ومن دون إحداث أي ضجة«.

« لست هنا لإقصاء اللاعبين المحترفين»

أول شيء ركز فيه صاحب الكعب الذهبي، في الكلمة التي ألقاها قبيل الرد على أسئلة الصحفيين، هو أنه لم يأت لإقصاء اللاعبين المحترفين، وهو ما يعد تحولا في خطابه الذي ظل يردده طيلة السنوات الماضية، أين كان يوجه كل سهامه للاعبين المحترفين ومؤكدا ضرورة الاعتماد على اللاعب المحلي.وفي هذا السياق قال أن كلامه حول اللاعبين المحترفين تم تشويهه «وأكن كل الاحترام للاعبين المحترفين«. واستطرد «سنقوم باستدعاء أحسن اللاعبين ولسنا هنا من أجل تطبيق «سوسيال«.وعن ابتعاده طويلا عن التدريب اكتفى ماجر بالقول «كنت مدربا في الإستديو و10 سنوات من التحليل تعلمت منها الكثير«.

«باب المنتخب مفتوح للجميع والميدان هو الفيصل»

لم يخف المدرب الجديد للنخبة الوطنية أنه لن يقصي أي لاعب في قائمته في إشارة لبعض اللاعبين الذين همشوا في حقبة المدربين السابقين مؤكدا في ذات السياق أن حقيقة الميدان ستكون الفيصل في استدعاء اللاعبين الذين يتوجب عليهم أن يقدموا كل ما لديهم فوق أرضية الميدان مع أنديتهم لكسب ثقته.

«مشكلة لاعبي «الخضر» نفسية»

أكد المدرب الجديد رابح ماجر أن مشكلة اللاعبين نفسية، لقد فقدوا الثقة مما دفعهم للتراجع، أريد أن يبذل الجميع قصارى جهده في الميدان، وسيكون الاختيار للمحاربين في المنتخب الوطني، على ألا يكون هناك تغييرات جذرية في التشكيلة خلال المباراة المقبلة أمام نيجيريا في الجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا«.

« إبعاد محرز وسليماني وغيرهم من المحترفين أصبح من الماضي»

وأضاف ماجر نجم بورتو السابق والذي حصد معه لقب دوري أبطال أوروبا بعدما سئل عن استبعاد بعض الأسماء البارزة عن التشكيلة على غرار لاعبي ليستر سيتي رياض محرز وإسلام سليماني في الفترة الماضية: «كان ذلك قرار المدرب الإسباني لوكاس ألكازار وهذا الأمر من الماضي، لا يجب أن ننكر الجميل، هؤلاء اللاعبون قدموا الكثير للمنتخب«.

«ليس من عاداتي انتقاد المدربين السابقين للمنتخب»

نفى رابح ماجر أن يكون قد انتقد تعيين الصربي ميلوفان راييفاتس مدربا للمنتخب الوطني بعد أن قضى عدة سنوات دون تدريب أي منتخب أو فريق وهو الآن في نفس موقف المدرب الصربي بعد أن امتنع عن التدريب منذ 2006، لكن ماجر أكد أنه لم ينتقد راييفاتس يوم تم تعيينه وليس من عاداته انتقاد المدربين السابقين للمنتخب.

«إن كانت جهات عليا في الدولة هي التي فرضتني فهذا يشرفني»

اعتبر نجم بورتو السابق أن الكلام الذي يتردد عن تعيينه من طرف جهات عليا في الدولة في منصب مدرب للمنتخب الوطني إن كان صحيحا فهو شرف بالنسبة له، وقال في هذا الصدد : «أن تثق فيك الحكومة من أجل قيادة العارضة الفنية للخضر يعتبر شرفا كبيرا بالنسبة لي«.

«بالنسبة لي أهم شهادة هي ما تعلمته في الميدان»

أما فيما تعلق لافتقاره لشهادات رد ماجر «أملك شهادات من الاتحادية والوزارة وحتى من مركز كلار فونتان الفرنسي موقع من طرف ايمي جاكي، المدرب الفرنسي الذي قاد فرنسا للتويج بكأس العالم ويبقى بالنسبة لي أهم شهادة هي ما تعلمته في الميدان«.

«نصف نهائي «كان 2019» هدفي الأول مع «الخضر»

و كشف المدرب الوطني الجديد للمنتخب الوطني، رابح ماجر، بأن العقد الذي أمضاه مع «الفاف« يمتد إلى غاية 2019، ويتضمن هدفا رئيسيا وهو التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 2019 وبلوغ الدور نصف النهائي من هذه المسابقة التي ستحتضنها الكاميرون.ورغم أنها المرة الثالثة التي يشرف فيها الللاعب السابق «للخضر« على محاربي الصحراء، إلا أنه أكد استعداده لرفع التحدي، مؤكدا بأنه سيعمل كل شيء من أجل إقناع الأصوات التي انتقدته في الجزائر منذ إعلان «الفاف« التعاقد معه.

«سأفتح صفحة جديدة مع الكل»

أكد صاحب الكعب الذهبي بأنه يستعد لفتح صفحة جديدة، وأنه لن ينتقم من أولئك الذين أبعدوه من المنتخب في وقت سابق، في إشارة إلى رئيس «الفاف« السابق، محمد روراوة.وأضاف قائلاً:»ليس لدي أي مشكلة لا مع فيغولي ولا مع أي لاعب آخر محترف، بدليل أنني زرت محرز وسليماني في ليستر، وبراهيمي في بورتو. استبعاد محرز وسليماني وبن طالب بات من الماضي، سنفتح صفحة جديدة ومخطئ من يعتقد أن هذا الجيل انتهى«.

«لن أحدث ثورة في التشكيلة الوطنية في مواجهة نيجيريا»

وأكد ماجر، أنه لن يحدث ثورة على تشكيلة المنتخب الجزائري استعدادا لمباراة نيجيريا المقررة في العاشر من نوفمبر المقبل في ختام التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، مشيراً إلى أنه يتعين على الجهاز الفني أن يتعامل مع الموضوع بذكاء.

«سنحاول الدفاع عن شرف الكرة الجزائرية أمام «النسور»

وعن مشروعه اعتب ماجر أن ما بعد لقاء نيجيريا يوم 10 نوفمبر، أين سيحاول رفقة طاقمه الدفاع عن شرف الكرة الجزائرية، سيبدأ العمل الحقيقي لبناء فريق قوي. وأعطى هنا بعض ملامح طريقة عمله، أهمها سبق وأن تحدث عنها مرارا وتكرارا هي تنظيم تربص شهري لفائدة اللاعبين المحليين وطلب من الأندية التعاون معه، لكن ستكون فيه مشكلة صعبة الحل وهي برمجة البطولة التي بدون هذه التربصات تواجه مشاكل كبيرة في البرمجة.

«لا أحد يمكنه أن يفرض علي لاعب»

وفي سياق متصل قال ماجر «لا أحد يمكنه أن يفرض علي لاعب حتى ولو كلفني ذلك منصبي وهذا وعد مني«. وبخصوص بعض نقاط العقد، كشف الناخب الوطني الجديد، أن العقد الذي يربطه بالاتحادية يشير الى ضرورة التأهل لدور النصف النهائي من كأس أمم افريقيا المقبلة.

«مشاكل عديدة عرقلت مسيرتي السابقة كمدرب «للخضر»

أكد رابح ماجر بأنه واجه خلالهما عدة مشاكل لم تسمح له بتسيير مهمته بنجاح حيث قال متأسفا: «في سنة 1994 كلفت بتسيير المنتخب وعمري لا يتعدى آنذاك 32 سنة، واعترف بأني ارتكبت أخطاء. وعدت بعدها عام 2001 بهدف متوسط المدى. وفي كل مرة، واجهت عدة مشاكل عرقلتني في عمل، كوني لست الشخص الذي يقبل فرض لاعب أو آخر. وخلال تلك الفترة (2001-2002) قمت بعمل جبار، لكني مع الأسف لم أذهب الى نهاية المطاف« مضيفا بأن ليس له أي ثأر سيتخذه:» قد أنجح في مهامي الجديدة، كما قد أفشل، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان الآن،علي خزن خبراتي السابقة والسعي في إعادة بناء المنتخب الوطني على قواعد متينة«

«الخضر خسروا تأشيرة المونديال في لقاء الذهاب ضد الكامرون»

انتقد المدرب الوطني الجديد رابح ماجر، بطريقة «ضمنية« رئيس اتحاد الكرة السابق، محمد روراوة، عندما أكد أن المنتخب الجزائري خسر تأشيرة كأس العالم خلال عهدة المكتب السابق، عندما تعثر في أول خرجة له في التصفيات أمام المنتخب الكاميروني شهر أكتوبر من العام الماضي 2016 على ملعب «مصطفى تشاكر« بالبليدة، نافيا في ذات الوقت أن يكون «الخضر« قادرين على بلوغ كأس العالم حتى في حال الفوز في مباراتي زامبيا، مضيفا أن الخسارة أمام المنتخب الكاميروني داخل الديار «أثرت« بشكل سلبي على «مشوار« «الخضر« في المسابقة.

«راتبي أمر «سري» لكنه أقل مما يتقاضاه ألكاراز»

رفض ماجر الخوض في مسألة الراتب الذي يتقاضاه من «الفاف«، حيث اعتبر «نجم« المنتخب الوطني أن ذلك أمر «سري«، غير أنه فتح المجال للتأويلات، عندما أكد لكافة الحضور أن راتبه أقل مما كان يتقاضاه الإسباني لويس لوكاز ألكاراز، كما حاول ماجر تبرئة نفسه من التفاوض مع زطشي بخصوص راتبه عندما كشف عن عدم طلبه أي شيء، ولم يقف عند هذا الحد بل طلب من الجميع التأكد من ذلك من خلال الاستفسار لدى زطشي.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *