الإثنين 21 يونيو 2021 -- 12:04

الاعتداء على عوني أمن ووقاية بمستشفى ابن رشد الضحيتان تم منحهما عجزا طبيا بـ 8 أيام

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تتواصل حملة الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها أعوان الأمن الداخلي خلال أداء مهامهم اليومية بمختلف مستشفيات ولاية عنابة بسبب منع دخول السيارات والعمل على حث المواطنين والزوار على احترام مواقيت زيارة المرضى وفقا للتعليمات الإدارية الأخيرة وهذه المرة تعرض أول أمس اثنان من أعوان الأمن والوقاية بالمستشفى الجامعي ابن رشد إلى اعتداء جسدي من طرف أفراد عائلة واحدة تسبب لهما في عجز طبي لمدة 8 أيام وذلك عند المدخل الرئيسي للمستشفى أين رفض هؤلاء الذين كانوا بصدد البحث عن مركز حقن الدم التابع للمستشفى توجيهات أعوان الأمن بتغيير وجهة الدخول من الباب الرئيسي إلى الباب الخاص بالاستعجالات الطبية هذا وتصاعدت حوادث الاعتداء على الطواقم الطبية بالمستشفيات العمومية بولاية عنابة خلال الأشهر الأخيرة خاصة في أوقات متأخرة من الليل مما أصبح يهدد بتعريض حياتهم للخطر على يد أشخاص «بلطجية» بمختلف مصالح الاستعجالات الجراحية بابن رشد والاستعجالات الطبية بابن سينا وكذلك بمستشفى ضربان ومستشفى طب الأطفال بصورة لافتة وخطيرة مما جعل تلك التصرفات ظاهرة تقلق ممثلي الأطباء والممرضين والموظفين بالقطاع على حد سواء الذين طالبوا في العديد من المناسبات الجهات المعنية على رأسها وزارة الصحة والداخلية بضرورة تفعيل القوانين والإجراءات المتبعة لحماية الطواقم الطبية أثناء تأدية عملهم بالمستشفيات. وحسب إحصائيات خلية الإعلام والاتصال فإنها تشير إلى أن الظاهرة أصبحت خطيرة خاصة بعدما وصلت إلى اثنين وعشرين حالة منذ بداية العام الجاري 2017 بخلاف الاعتداءات الأخرى التي حدثت خلال الأعوام السابقة والاعتداءات التي لم يبلغ عنها في الوحدات الصحية بالقرى والأحياء الريفية وهو ما يؤكد وقوع ثلاث حالات اعتداء كل شهر خلال الأشهر السبعة الأخيرة.واستنادا لذات المصدر فإنه منذ الفاتح جانفي 2017 وإلى غاية 15 أوت الفارط تم تسجيل 22 اعتداء منها 13 جسدية و3 لفظية و6 اعتداءات تسببت في خسائر مادية وذلك على مستوى مستشفيات ابن رشد وابن سينا والحكيم ضربان ومستشفيات التوليد وطب الأطفال وكلها أسفر عنها إيداع 22 متابعة قضائية ضد المعتدين.

عادل أمين

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *