السبت 25 يونيو 2022 -- 14:45

زوبا ومهداوي يطالبان الرئيس بوتفليقة بتوقيف البطولة فتحا النار على لاعبي الخضر والمدرب ألكاراز

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

جودي نجيب

طلب المدرب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم، عبد الرحمن مهداوي، من رئيس الجمهورية ,السيد عبد العزيز بوتفليقة ايقاف البطولة الوطنية لثمانية سنوات كاملة، واعادة هيكلة الكرة الجزائرية مجددا من أجل بناء قاعدة قوية، بعد الحالة الكارثية التي وصلت إليها الرياضة الأكثر شعبية في الجزائر.ونشط أمس، الناخب الوطني السابق، عبد الرحمن مهداوي ولاعب فريق جبهة التحرير الوطني عبد المجيد زوبا ندوة صحفية بمنتدى جريدة المجاهد بالعاصمة، حيث تطرقا إلى الوضع الذي تمر به الكرة الجزائرية حاليا، وأرائهما بعد اقصاء المنتخب الوطني من تصفيات كأس العالم 2018.وأكد مهداوي أن المنتخب الوطني يدفع ضريبة سوء التسيير وغياب استراتيجية واضحة من طرف المسؤولين، مؤكدا أن الإقصاء يجب أن يكون درسا من أجل النهوض مجددا، واعادة بناء المنظومة الكروية التي حسب رأيه هي جد متعفنة.وصرح مهداوي قائلا :»كرة القدم الجزائرية في حالة كارثية، في ظل غياب استراتيجية واضحة وعمل قاعدي، أطالب بضرورة ايقاف البطولة الوطنية لثمانية سنوات بقرار رئاسي من أجل اعادة البناء من جديد«.وأوضح مهداوي، أن البطولة الوطنية لم تعد تنجب لاعبين للمنتخب الوطني، وبالتالي ما فائدة الأموال الضخمة التي تصرف من أجلها وتصرف لصالح لاعبين عاجزين على تقديم المستوى المطلوب منهم.ويرى مهداوي أن المنتخب الوطني الحالي يعكس الوضعية التي تمر بها الكرة الجزائرية، بعد أن بات الخضر عاجزين عن مواجهة منتخبات القارة السمراء.من جانبه، فقد ضم عبد الحميد زوبا كلمته الى زميله عبد الرحمن مهداوي، معتبرا أن مرض الكرة الجزائرية راجع إلى سنوات، وليس بالجديد، موضحا أنه لطالما طالب بضرورة وضع استراتيجية لإنقاذ الكرة الجزائرية، والقضاء على الفساد الذي يتحكم بها.وأكد زوبا أن توفر الأموال ليس كافيا من أجل تطوير كرة القدم، مستشهدا بلاعبي فريق جبهة التحرير الوطني الذين شرفوا الراية الوطنية دون مقابل مادي بل من أجل رفع الراية الجزائرية عاليا فقط لا غير.وهاجم زوبا ومهداوي لاعبي المنتخب الوطني الحالي، خاصة وأن مردود العديد من العناصر لا يرتقي إلى طموحات الجماهير الجزائرية، كما أن الإرادة غائبة عن اللاعبين، ولم يعد الأمر كما كان عليه سابقا حينما كان لاعب المنتخب الوطني يبلل القميص ويقدم كل ما ليده من أجل الراية الجزائرية.ويرى مهداوي، أن الإقصاء من كأس العالم هي مسؤولية جماعية، وحتى الاتحادية الوطنية الجديدة بقيادة خير الدين زطشي مطالبة بتحمل مسؤوليتها، والعمل من أجل اصلاح الوضع. مهداوي يهاجم ألكاراز ويؤكد محدوديته وأرجع المدرب عبد الرحمن مهداوي، المسؤولية الكبرى لتعثر المنتخب الوطني ذهابا وإيابا أمام منتخب زامبيا للمدرب الاسباني «لوكاس الكاراز«، والذي اعتبر أنه مدرب محدود ولا يمكنه قيادة منتخب وطني بقيمة الجزائر، مؤكدا أن الاتحادية الوطنية أخطأت بالتعاقد معه، وكان الأجدر التعاقد مع مدرب قادر على قيادة محاربي الصحراء ويملك الخبرة اللازمة.وتوقع المدرب الأسبق للمنتخب الوطني عبد الرحمان مهداوي نهاية العلاقة بين المنتخب الوطني و الناخب الوطني لوكاس ألكاراز قريبا، خاصة وأن الفاف تواصل سياستها بتغيير المدربين في كل مرة، وهو ما يزيد الوضع سوء، وقال: «طريقة اختيار ألكاراز من طرف رئيس الفاف خير الدين زطشي لم تكن منطقية، لأن العام والخاص كان يعلم أن المدرب أقيل وقتها من طرف إدارة غرناطة، قبل أن يكرس الفشل بإخفاقه مع منتخب المحليين، وكرر ذلك مع المنتخب الأول«، وطالب مهداوي، رئيس الفاف زطشي بتقييم عمل الناخب الوطني، لكنه حذّر من تغييره، لأن ذلك لن يكون في صالح المنتخب، «والدليل على ذلك أن عواقب عدم الاستقرار الفني للمنتخب الوطني ستؤثر بشكل أكبر على التشكيلة الوطنية.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *