الجمعة 12 أغسطس 2022 -- 21:43

بن غبريت تدعو لانتخاب «أميار» يهتمون بقطاع التربية قالت إن البلديات هي من تتحمل مسؤولية الإطعام

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عادل  أمين

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت أن رزنامة الدخول المدرسي  2017 /2018  المقرر اليوم مضبوطة بشكل نهائي، مشيرة إلى أن إعطاء الإشارة الرسمية سيكون من ولاية ورقلة بينما سيتناول الدرس الافتتاح ترقية حس المواطنة البيئية، وأكدت بن غبريت  للإذاعة الوطنية أن التحضير للدخول المدرسي بدأ منذ جانفي 2017 بلقاءات جهوية تم خلالها تحديد عدد المناصب التي يحتاجها القطاع مع الأخذ بعين الاعتبار المحالين على التقاعد، والمؤسسات الجديدة، تلتها اللقاءات الوطنية ، مؤكدة استكمال  كل الترتيبات الخاصة بالدخول المدرسي نهاية جوان وبداية جويلية الماضيين، وأشارت الوزيرة إلى أن تنظيم دورة ثانية للبكالوريا عقد نوعا من عملية التحضير للدخول المدرسي، موجهة تحية خاصة لكل عمال القطاع والمتدخلين في عملية سير الدورة الثانية للبكالوريا بعدما أظهروه من التزام وانضباط إلى غاية أواخر جويلية على حساب عطلهم، وعن المشاكل التي تظهر مع بداية كل دخول مدرسي على غرار النقل المدرسي والتدفئة فضلا عن الإطعام، أوضحت الوزيرة أنه تم تناولها في لقاءات مع ممثلي وزارة الداخلية سيما الجماعات المحلية، مشيرة إلى أن القانون الأساسي للابتدائيات الذي صدر في أوت 2016 يحدد بدقة المهام والمسؤوليات ما بين مختلف الدوائر الوزارية، وقالت بن غبريت إن التكفل بالإطعام  المدرسي تأخر إلى غاية الثلاثي الثاني من 2017 بسبب بعض الصعوبات والتعقيدات على المستوى المحلي ( البلديات) والتأخر في تسديد مستحقات المقاولين والممونين الذين رفضوا الاستمرار في تقديم الخدمات،وكشفت أنه تم في 21 أوت الفارط  اجتماع مجلس وزاري مصغر تناول بالدراسة الدخول المدرسي تم اتخاذ إجراءات صارمة للتكفل  بملف الإطعام المدرسي والنقل المدرسي إضافة إلى رفع التجميد عن بعض المشاريع الأساسية في بعض المناطق التي عرفت ترحيل السكان وهو ما يؤكد اهتمام الدولة الجزائرية وحضورها في مثل هكذا حالات، وبخصوص النقل المدرسي حملت نورية السلطات المحلية مسؤولية عدم تنفيذ القرارات التي تتخذ على المستوى الوزاري (الداخلية تخصص ميزانية هامة لشراء حافلات النقل المدرسي غير أن السلطات المحلية تفضل استئجارها من الخواص)، مشيرة إلى أن رؤساء المجالس البلديات سيتغيرون باعتبار الجزائر مقبلة على المحليات، والمواطن يجب أن يعرف أن وضعية المؤسسات التربوية من حيث الصيانة الإطعام والنقل المدرسيين  تحت مسؤولية البلديات وعليهم اختيار أميار يحسنون التكفل بالمدارس الواقعة في إقليم البلدية وقالت إن بعض الاميار عندهم عقدة من قطاع التربية.

استلام أكثر من 100 مؤسسة تربوية جديدة

وعن لقائها مع الشريك الاجتماعي  أول أمس الاثنين ، أوضحت بن غبريت أنه تم الإجماع على العمل من أجل مدرسة ذات جودة ، وتم الاتفاق على إيجاد الحلول لبعض الانشغالات والمشاكل المتراكمة على المستوى المحلي سيما على مستوى المديريات المحلية التي تتأخر في تسوية بعض الانشغالات ، فضلا عن التطرق إلى مشكل اكتظاظ الأقسام وكشفت عن استلام 102 مؤسسة جديدة في انتظار استكمال بعض المشاريع المتأخرة خلال العطلة الشتوية المقبلة ، معترفة في هذا الصدد بأن وزارة التربية لم تكن لديها نظرة استشرافية في بعض المناطق التي عرفت ترحيل السكان في السنوات السابقة وهو ما سبب الاكتظاظ الذي عزته كذلك إلى معيدي السنة سيما في المتوسطات التي يصل عدد التلاميذ فيها إلى 40 داخل القسم.

توظيف 37 ألف أستاذ خلال 2017

وبخصوص توظيف الأساتذة، كشفت الوزيرة أنه تم توظيف أكثر من 37 ألف أستاذ في قطاع التربية الوطنية سنة 2017 ، 10 آلاف منهم عن طريق مسابقة التوظيف التي جرت في 29 جوان 2017، و27 ألفا تم توظيفهم من القوائم الاحتياطية الولائية والوطنية مشددة في هذا الصدد على نزاهة مسابقات التوظيف التي لم يتم تسجيل أي طعن بخصوصها، فضلا عن تعميم استعمال القائمة الاحتياطية في توظيف الإداريين لسد الاحتياجات والمناصب الشاغرة، وأشارت بن غبريط إلى ترقية أكثر من 2500 موظف من العمال المهنيين إلى رتب عليا، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ 2008، أما عن تأمين المؤسسات التربوية، فأوضحت الوزيرة أن مصالح الوزارة تنتهج سياسة خاصة، إضافة إلى اتفاقية خاصة مع المديرية العامة للأمن الوطني من أجل تأمين محيط المؤسسات التربوية مشيرة إلى إعداد مشروع للوقاية ومكافحة العنف داخل المدرسة لتوفير مناخ مدرسي ملائم.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *